يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار Euronews عــربي - أوروبا اليوم: كوستا يتحدث حصريا إلى يورونيوز مع انطلاق قمة الاتحاد الأوروبي والبلقان الغربيين العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ ساعتك البيولوجية قد تحسم صحة قلبك

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
4

لا يقتصر اختلاف الناس على عادات النوم والاستيقاظ اليومية، بل يمتد إلى نظام داخلي أعمق يعرف بـ" الكرونو تايب" أو النمط الزمني، وهو الإيقاع البيولوجي الذي يحدد توقيت اليقظة والنوم وذروة النشاط خلال اليو...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة بريطانية-باكستانية أن ممارسة التمارين الرياضية في توقيت يتوافق مع الساعة البيولوجية للفرد قد يحسن صحة القلب أكثر من ممارستها في أوقات غير متزامنة. شملت الدراسة 150 مشاركاً يعانون من عوامل خطر قلبية، حيث لوحظت تحسنات أكبر في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب لدى من مارسوا الرياضة وفق نمطهم الزمني الطبيعي بعد 12 أسبوعاً.
  • دراسة شملت 150 شخصاً يعانون من عوامل خطر قلبية (40-60 عاماً)
  • ممارسة الرياضة وفق الكرونو تايب حسنت صحة القلب أكثر من الممارسة غير المتزامنة
  • النتائج أظهرت انخفاضاً أكبر في ضغط الدم وتحسناً في معدل ضربات القلب بعد 12 أسبوعاً
من: باحثون من بريطانيا وباكستان

لا يقتصر اختلاف الناس على عادات النوم والاستيقاظ اليومية، بل يمتد إلى نظام داخلي أعمق يعرف بـ" الكرونو تايب" أو النمط الزمني، وهو الإيقاع البيولوجي الذي يحدد توقيت اليقظة والنوم وذروة النشاط خلال اليوم، مما يجعل لكل فرد" ساعة بيولوجية" خاصة به.

ويشير هذا المفهوم إلى أن الجسم لا يعمل بالإيقاع نفسه لدى الجميع، إذ يحدد مستويات الطاقة والتركيز والأداء على مدار 24 ساعة، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر نشاطا في ساعات الصباح، وآخرين يبلغون ذروة نشاطهم في المساء، إلى جانب أنماط وسطية تجمع بينهما.

أنماط زمنية مختلفة.

جينات تتحكم في ساعة الجسدوبحسب هذا التصنيف، ينقسم الأفراد غالبا إلى" النمط الصباحي" الذي يميل إلى الاستيقاظ المبكر وارتفاع الطاقة في ساعات النهار الأولى، و" النمط المسائي" الذي يصل فيه النشاط إلى ذروته خلال ساعات الليل، فيما يتأثر هذا الاختلاف بعوامل وراثية تجعل تغييره أمرا محدودا.

list 1 of 2تحدي 50 قفزة فور الاستيقاظ.

ماذا يحدث لجسمك خلال دقيقة؟list 2 of 2متى يصبح المحتوى الرياضي ضارا بصحتك؟وفي هذا السياق، تذهب أبحاث حديثة إلى أن مواءمة نمط الحياة مع" الساعة البيولوجية" قد تنعكس على الاستجابة الجسدية للأنشطة اليومية، بما في ذلك التمارين الرياضية، وتعزز القدرة على الاستمرارية وتحقيق نتائج صحية أفضل.

هل يغير توقيت التمرين صحة القلب؟وفي دراسة نشرت في مجلة أوبن هارت (Open Heart)، خلص باحثون من بريطانيا وباكستان إلى أن توقيت ممارسة التمارين الرياضية قد يكون عاملا مؤثرا في صحة القلب، خاصة عندما يتوافق مع" الكرونو تايب" الخاص بكل فرد.

وشملت الدراسة 150 شخصا تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عاما، جميعهم يعانون من عامل خطر واحد على الأقل لأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السمنة أو قلة النشاط البدني.

وتم تحديد النمط الزمني للمشاركين عبر استبيانات وقياسات لمدة 48 ساعة لحرارة الجسم الأساسية، قبل تقسيمهم عشوائيا إلى مجموعتين: الأولى مارست التمارين في وقت يتوافق مع نمطها الطبيعي، والثانية في وقت غير متوافق، ضمن فترتين صباحية (8-11 صباحا) ومسائية (6-9 مساء).

ماذا حدث بعد 12 أسبوعا من التمارين؟وبعد 12 أسبوعا من التدريب المنتظم، أظهرت النتائج تحسنا في المجموعتين على مستوى اللياقة الهوائية وصحة القلب وجودة النوم، غير أن التحسن كان أوضح لدى المجموعة التي مارست التمارين في انسجام مع إيقاعها البيولوجي، إذ سجلت انخفاضا أكبر في ضغط الدم وتحسنا أفضل في معدل ضربات القلب والقدرة التنفسية.

وتشير النتائج إلى أن" توقيت التمرين" قد لا يكون تفصيلا ثانويا، بل عنصرا مؤثرا في فعالية الرياضة، خصوصا لدى الأشخاص المعرضين لمخاطر قلبية، ما يفتح الباب أمام إعادة النظر في طرق تنظيم النشاط البدني.

كيف تكتشف توقيتك الأمثل للرياضة؟يرى مختصون في اللياقة أن فهم الكرونوتايب (Chronotype) قد يساعد في تحسين الالتزام بالتمارين، إذ يميل الأشخاص إلى الاستمرار في النشاط عندما يتوافق مع ذروة طاقتهم، ما ينعكس على النتائج الصحية على المدى الطويل.

كما يؤكدون أن عوامل أخرى مثل النوم والتغذية ومستوى التوتر تتداخل مع هذا الإيقاع الحيوي، وتؤثر مباشرة على أداء الجسم خلال التمارين واستجابته لها.

وتخلص الدراسة إلى أن تجربة أوقات مختلفة لممارسة الرياضة قد تساعد الأفراد على اكتشاف توقيتهم الأمثل، بما يعزز الفائدة الصحية ويجعل التمرين أكثر فاعلية واستدامة، في ظل اختلاف واضح بين الأجسام في استجابتها لإيقاع اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك