واستقبلت الحديقة العامة أمام قصر ثقافة سوهاج، الفعاليات بمعرض" التلي.
خيوط الهوية"، والذي جاء من إنتاج ثقافة المرأة، ويبرز واحدة من أهم الحرف التراثية التي تتميز بها محافظات الصعيد، حيث يعكس فن" التلي" قيمة جمالية وتراثية أصيلة تعبر عن مهارة المرأة المصرية ودورها في الحفاظ على الموروث الشعبي عبر الأجيال.
كما ضم المعرض مجموعة من منتجات ثقافة القرية التي تعكس الطابع الريفي الأصيل وتنوع الحرف اليدوية المرتبطة بالبيئة المحلية.
وفي سياق الفعاليات، أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان" استمرارية الحفاظ والاستثمار في الحرفة"، ألقاها الدكتور رأفت محمد علي، تناول خلالها أهمية صون الحرف التراثية بوصفها جزءا من الهوية الثقافية، وضرورة تطويرها واستثمارها اقتصاديا بما يضمن استمرارها وعدم اندثارها، مع التأكيد على دور المجتمعات المحلية في دعم هذه الحرف ونقلها إلى الأجيال الجديدة.
كما شهدت الفعاليات عرضا للسيرة الهلالية وعرضا فنيا لفرقة سوهاج للفنون الشعبية في عرض أضفى أجواء تراثية تفاعلية نالت تفاعل الحضور.
نفذت الفعاليات من خلال إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبد الناصر، وفرع ثقافة سوهاج برئاسة أحمد فتحي، بالتعاون مع الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة د.
حنان موسى، والإدارات العامة التابعة لها أطلس المأثورات الشعبية، ثقافة القرية، ثقافة المرأة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك