قناة القاهرة الإخبارية - كيف تتحول إنفلونزا الصيف إلى كابوس يربك ملايين البشر؟ وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي: الاتفاق على وقف للنار وإبعاد عناصر حزب الله قناة القاهرة الإخبارية - حلم الـ 25 عاماً يتحقق.. لندن تفتتح أكبر متحف في العالم لفن الرسوم التوضيحية قناة التليفزيون العربي - الكويت: الهجوم على المطار إيراني وهذا الدليل.. ترمب يوجه رسالة لخامنئي قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟
عامة

في السنة الثالثة للحرب: رواية الفقد والعشق على لسان فتاة ذُبحت بمقصلة الحنين

سودانايل الإلكترونية
3

أكتب الآن لأن الكتابة لا تخون،ولأن الأوراق وحدها تستوعب وجعي دون أن تئن.أكتب، علّ الكلمات تلمّ شتات روحي، وجمع شمل ما تفرق من دفء أسرتي الذي كان….أجتر تلك الذكريات علّها تردّ شيئاً من الوطن الذي...

ملخص مرصد
تعبّر فتاة في السنة الثالثة للحرب عن معاناتها النفسية من فقدان الوطن والأهل، حيث تصف الذكريات المؤلمة التي تحولت إلى جراح مفتوحة. تتحدث عن تحول الأمكنة إلى حطام، وفقدان الدفء العائلي، وضياع الهوية بسبب الحرب. تلجأ للكتابة كملاذ أخير لتخفيف الألم الذي لا يطاق.
  • فتاة تصف معاناتها النفسية بعد 3 سنوات من الحرب وضياع الوطن والأهل
  • الأماكن تحولت إلى حطام وفقدان الدفء العائلي وضياع الهوية
  • تلجأ للكتابة كملاذ لتخفيف الألم النفسي الذي لا يطاق
من: فتاة غير محددة

أكتب الآن لأن الكتابة لا تخون،ولأن الأوراق وحدها تستوعب وجعي دون أن تئن.

أكتب، علّ الكلمات تلمّ شتات روحي، وجمع شمل ما تفرق من دفء أسرتي الذي كان….

أجتر تلك الذكريات علّها تردّ شيئاً من الوطن الذي ضاع في الزحام.

أنا لا أشتاق… أنا أُذبح كل يوم بسكين الذاكرة.

أمرّ على الطرقات في أحلامي،أفتح أبواباً لم تعد موجودة،أصافح أرواحاً رحلت، ولن تعود أبداً.

وأجلس على أرصفة غابت ملامحها.

فلم تعد الأمكنة هي الأمكنة…لم تعد تحوي ملابس أو كتباً أو صوراً، أو حتى بقايا من عطر قديمأين ذهب الذين كنت أحبّهم وما أزال؟ومَن سرق دفءَ البيوت؟ من سرق ضحكة “حبوبتي” التي تستغفر ربها دوماً وكأن الضحك خطيئة تستوجب الاستغفار.

أين ذهب صدى صوت أطفالنا؟ضاقت بي، واغتربت في عيني.

ونوافذها صارت جراحا مفتوحة.

الأسقف سقطت على رؤوس الذكريات، والأثاث تحوّل إلى أنقاض مشاعر وحطام عشق مهمل.

سكت صوت المغني لأن المذياع العتيق نفسه لم يعد موجوداً، وردد صدى الصوت كانت “هنا أم درمان”….

فأصبح العرس مأتماً كبيراً…الاشجار فقدت ظلها، والنخل لم يعد يرمي “تمراً” كما كان.

و “حميرا” “غرزت” وجف حليبها، فشرب أطفالي ظمأً….

لم تعد الأشياء هي الأشياء….

برغم “مشتركاتنا” فقد أصبحت لا أشبه أحداً….

صرت أحمل جريمتي على وجهي لأنه “غريب”… صرت “أنا وهم”….

”عرب وزرقة”….

”جلابة غرابة”، هذه هي الثنائية البغيضة التي حملت بذرة فناء وطني في مسارين لا يلتقيان.

….

أمشي بين الحطام كأنني أبحث عن نفسي، عن طفل كنت أخبّئه في زوايا القلب، عن صورة قديمة لم تمسّها النار، عن رائحة قهوة… وقت الظهيرة أو ظلّ شجرة نيم لا يزال وفياً للمكان.

لأن الصمت خانني فلم أعد أحتمل….

ولأن الألم صار واسعاً كسماء بلا حدود،أفرّ إلى الحروف لأجد سكينة روحي فيها.

كفى ضياعاً ….

كفى كراهية …كفى عنصرية …كفى حرباً فلم يعد دمي يحمل ذات لونه الأحمر القاني….

فقد أصبح ماءً في محيطات النسيان…وتحولت أنا نكرة كأنني لم أكن يوماً….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك