سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

بوريرام يُربك حسابات «الفرسان» و7 دقائق تصنع الفارق

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
1

لم يكن تأهُّل شباب الأهلي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمس الأول، بالفوز 3-2 على حساب بوريرام يونايتد التايلاندي، وذلك للمرة الثانية في تاريخه والأولى بعد نسخة 2015 التي حلّ فيها وصيفاً، أمراً...

ملخص مرصد
فاز شباب الأهلي على بوريرام يونايتد التايلاندي 3-2 في دوري أبطال آسيا، ليتأهل إلى نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد 2015. ورغم تفوق «الفرسان» في الإحصائيات، استغل بوريرام 7 دقائق حاسمة لتسجيل هدفين في الدقائق 64 و71، مستفيداً من أخطاء دفاعية.MessageKey:ValueMarketValue
  • تأهل شباب الأهلي لنصف نهائي دوري أبطال آسيا للمرة الثانية بعد 2015
  • بوريرام سجل هدفين في 7 دقائق بعد الدقيقة 60 مستغلاً أخطاء شباب الأهلي
  • القيمة السوقية (42 مليون يورو مقابل 12 مليون يورو) لم تحسم المباراة
من: شباب الأهلي وبوريرام يونايتد

لم يكن تأهُّل شباب الأهلي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمس الأول، بالفوز 3-2 على حساب بوريرام يونايتد التايلاندي، وذلك للمرة الثانية في تاريخه والأولى بعد نسخة 2015 التي حلّ فيها وصيفاً، أمراً سهلاً كما توحي الفوارق على الورق بين الفريقين.

فالفرسان الذي تتجاوز قيمته السوقية 42 مليون يورو ويضم نخبة من نجوم الصف الأول، وجد نفسه في اختبار معقّد أمام بوريرام، الذي لا تتجاوز قيمته 12 مليون يورو، لكنه لعب بشخصية أكبر من الأرقام، واستطاع أن يعادل النتيجة في الوقت الأصلي ويذهب باللقاء للوقت الإضافي.

وعكست بداية المباراة تفوّق «الفرسان»، سواء في النتيجة أو السيطرة، لكن التحول الحقيقي جاء بعد الدقيقة 60، عندما انخفض إيقاع الفريق بشكل واضح، الأرقام تكشف ذلك بوضوح، رغم تفوّق شباب الأهلي في الالتحامات الهوائية (63%) والأرضية (60%)، إلا أن الفريق فقد توازنه في إدارة إيقاع المباراة، وارتكب 18 خطأً مقابل 16، ما منح المنافس فرصاً متكررة للعودة.

واللافت أن الفريق التايلاندي استغل لحظات التراجع بأقصى كفاءة، ففي غضون 7 دقائق فقط، سجّل هدفين، مستفيداً من التحولات السريعة والضغط على أخطاء التمركز، ولم تكن ركلة الجزاء في الدقيقة 64 سوى بداية الانهيار الجزئي، قبل أن يأتي هدف التعادل نتيجة ضعف التغطية الدفاعية.

وعلى مستوى الفاعلية الهجومية، ورغم أن شباب الأهلي تفوّق في إجمالي التسديدات (17 مقابل 12) والتسديدات على المرمى (6 مقابل 3)، إلا أن أرقام «الأهداف المتوقعة» تعكس تقارباً نسبياً (1.

89 مقابل 1.

37)، ما يؤكد أن بوريرام لم يكن بعيداً عن التسجيل، بل كان أكثر تنظيماً في لحظات الحسم.

ولعب الدفاع أيضاً دوراً مزدوجاً، فشباب الأهلي حقق نسبة تدخلات ناجحة مرتفعة (93%)، لكنه في المقابل سمح بمساحات خطيرة في فترات قصيرة، وهو ما استغلّه المنافس بذكاء.

وفي النهاية، لم يكن الفارق بين الفريقين في الجودة الفردية، بل في إدارة اللحظات، حيث لعب بوريرام بتركيز عالٍ واستغل كل فرصة، بينما احتاج شباب الأهلي إلى وقت إضافي وخبرة أكبر لحسم المواجهة، لكن الرسالة الأوضح هي أنه في كرة القدم الحديثة، القيمة السوقية لا تحسم المباريات، بل التفاصيل الصغيرة تفعل ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك