القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

اكتشاف مبشر للبيئة.. بروتينات فطرية في التربة تحفز هطول الأمطار

التلفزيون العربي
1

كشفت دراسة حديثة أنّ الكائنات الدقيقة الموجودة على سطح الأرض، كالبكتيريا والفطريات، تمتلك قدرةً فريدة تُمكّنها من الوصول إلى طبقات الجو العليا وتحفيز هطول المطر.وبحسب موقع" سينس أليرت"، قد يُغيّر هذ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن بروتينات فطرية في التربة، مثل تلك التي تنتجها فطريات Fusarium وMortierella، قادرة على تحفيز هطول الأمطار عن طريق تجميد الماء في السحب عند درجات حرارة أعلى من -5 درجات مئوية. هذا الاكتشاف، المنشور في مجلة 'ساينس أدفانسس'، يسلط الضوء على دور الكائنات الدقيقة في التأثير على المناخ، مما قد يغير مناهج الحفاظ على البيئة. بحسب الباحثين، قد تساهم هذه البروتينات في تطوير تقنيات استمطار السحب الطبيعية.
  • اكتشاف بروتينات فطرية في التربة تحفز هطول الأمطار عند درجات حرارة أعلى من -5 مئوية
  • الفطريات Fusarium وMortierella تُفرز هذه البروتينات في التربة المحيطة بها
  • البروتينات الفطرية أصغر حجمًا وأكثر فعالية من نظيراتها البكتيرية في تكوين الجليد
من: باحثون (حسب موقع 'ساينس أليرت' ومجلة 'ساينس أدفانسس')

كشفت دراسة حديثة أنّ الكائنات الدقيقة الموجودة على سطح الأرض، كالبكتيريا والفطريات، تمتلك قدرةً فريدة تُمكّنها من الوصول إلى طبقات الجو العليا وتحفيز هطول المطر.

وبحسب موقع" سينس أليرت"، قد يُغيّر هذا الاكتشاف نظرة الباحثين إلى جهود الحفاظ على البيئة.

فإزالة الأشجار حيث تنمو هذه الفطريات قد نُعطّل أيضًا الآلية البيولوجية المسؤولة عن هطول الأمطار.

في طبقات الجو العليا، لا يتجمد الماء دائمًا عند درجة الصفر المئوي.

عادةً ما تكون درجات الحرارة أقل بكثير عند مستوى السحب، لكن الماء النقي يمكن أن يبقى سائلًا حتى درجة حرارة شديدة البرودة تصل إلى -40 درجة مئوية.

يبدأ معظم المطر على شكل جليد.

في الغلاف الجوي، تمتلئ السحب بالماء" المبرد جدًا" - وهو سائل أبرد من درجة التجمد ولكنه لم يتحول إلى جليد بعد لعدم وجود ما يلتصق به.

ولكي تتحول السحابة إلى مطر أو ثلج، فهي تحتاج إلى" بذرة" - وهي جسيم دقيق تلتصق به جزيئات الماء لتتبلور إلى جليد، ثم تسقط من السحب على شكل مطر.

ويمكن للغبار والسخام والملح - التي تحملها الرياح إلى السحب - أن تفعل ذلك، لكنها ليست فعالة للغاية.

فهي عادةً ما تتطلب انخفاضًا ملحوظًا في درجة الحرارة قبل أن تبدأ عملها.

وهنا يبرز دور علم الأحياء.

بروتينات تكوين الجليد الفطريةلعقودٍ طويلة، عرف العلماء بروتينات تكوين الجليد (INpros) الموجودة في بعض أنواع البكتيريا، مثل بكتيريا Pseudomonas syringae.

تنتقل هذه البكتيريا من أوراق النباتات إلى السحب لتحفيز هطول الأمطار، مستخدمةً بروتيناتٍ خاصة لتجميد الماء عند درجات حرارة تصل إلى -2 درجة مئوية.

لكن الاكتشاف الأخير، المنشور في مجلة" سينس أدفانسس"، كشف عن عنصر جديد في منظومة المناخ: بروتينات تكوين الجليد الفطرية.

بينما تُبقي البكتيريا بروتيناتها المُكوِّنة للجليد مُخبأةً على سطحها الخارجي، تُفرز الفطريات (وخاصةً Fusarium وMortierella) هذه البروتينات في التربة المحيطة بها.

وبفضل تركيبها، تُصبح هذه البروتينات الفطرية قابلةً للذوبان في الماء وأصغر حجمًا من نظيراتها البكتيرية، كما أنها تتمتع بنشاط عال في تكوين الجليد، مما يجعلها بذورًا فعّالةً لتكوين السحب.

وتستطيع هذه البروتينات الفطرية إجبار الماء على التبلور إلى جليد حتى في السحب الدافئة نسبيًا (أعلى من -5 درجات مئوية).

ومع نمو بلورات الجليد، تزداد ثقلًا وتسقط.

وعندما تسقط عبر هواء أكثر دفئًا، تذوب وتتحول إلى مطر.

ويُنشئ ذلك الحلقة التالية:وعلى عكس بكتيريا الزائفة، التي تستخدم الجليد" لمهاجمة" المحاصيل وإتلافها للحصول على مغذياتها، فإن فطريات مورتيريلا هذه تُعدّ شريكًا مسالمًا للنباتات.

فهي تُفرز بروتيناتها المُكوّنة للجليد في التربة المحيطة، مما يُشكّل درعًا واقيًا من الظروف القاسية وبيئة غنية بالمغذيات تُساعد كلاً من الفطر والنبات على النمو والازدهار.

العلاقة بين الحياة والمناخيُعدّ الاكتشاف الجديد المتعلق بالفطريات مثيرًا للاهتمام، إذ يُظهر أن حتى الكائنات الحية المدفونة في التربة قادرة على التأثير في الغلاف الجوي، ما يُضيف بُعدًا جديدًا لهذه العلاقة التاريخية العميقة بين الحياة والسماء.

يمثل هذا الاكتشاف حلقة مفقودة في لغز كيفية تأثير الحياة والمناخ العالمي على بعضهما البعض.

ولعلّ قدرة الفطريات على تكوين الجليد تُعطيها ميزة تنافسية للبقاء.

تستخدم هذه الفطريات الجليد لضخ الرطوبة نحو خيوطها الفطرية (شبكة واسعة تحت الأرض من الألياف الدقيقة)، ولحماية نفسها من أضرار الصقيع، وللانتقال عبر السحب للوصول إلى موائل جديدة.

ومع تغيّر المناخ وتزايد حالات الجفاف، يُصبح فهم هذه البروتينات الفطرية أمرًا بالغ الأهمية.

فقد نستخدم هذه البروتينات الطبيعية القابلة للتحلل الحيوي يومًا ما في" استمطار السحب" لتحفيز هطول الأمطار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك