روي فيتوريا، المدير الفني للوصل، اسم تعرفه جماهير النصر جيدًا، كيف لا، وهو الذي قاد النصر لآخر ألقابه المحلية - حتى الآن - بعد فوزه بلقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين" 2019" وكأس السوبر السعودي" 2020"، كما بلغ نصف نهائي دوري أبطال آسيا.
ولكن، حينما جاء فيتوريا كـ" منافس" للنصر، خرج بأكثر من عقدة، خاصة في مواجهته أمام جورج جيسوس، التي تجمع بين أبناء المدرسة البرتغالية.
عبر 24 مباراة، تكرّست عقدة روي فيتوريا مع جورج جيسوس، حيث خسر أمامه في 16 مباراة مع" 5" فرق مختلفة.
وفيما يلي، نستعرض تاريخ مواجهات جيسوس وفيتوريا.
* فيتوريا" باكوس فيريرا": خسر 3 مباريات أمام جيسوس" بنفيكا".
* فيتوريا" جيماريتش": خسر 7 مباريات وتعادل في واحدة وفاز مرتين أمام جيسوس" بنفيكا".
* فيتوريا" بنفيكا": خسر 3 مرات وفاز مرتين وتعادل 3 مرات مع جيسوس" سبورتنج لشبونة".
* فيتوريا" سبارتاك موسكو": خسر مرتين أمام جيسوس" بنفيكا" في دوري أبطال أوروبا.
* فيتوريا" الوصل": خسر مرة أمام جيسوس" النصر".
وبعيدًا عن تاريخ الصراع وحروب تصريحات التي جمعت بينهما، فإن جورج جيسوس كرّس عقدته أمام فيتوريا، في أرض الملعب، حيث فاز عليه مع خمسة فرق مختلفة، وها هو جيسوس يقول لفيتوريا أيضًا، إنه قادر على قيادة النصر لأكثر من إنجازه مع العالمي، إذا قاده لثنائية الدوري وأبطال آسيا 2.
العقدة الثانية لفيتوريا، تمثلت في الخسارة على ملعب زعبيل، كلما جاءت المواجهة بين النصر والوصل الإماراتي.
* قاد النصر للخسارة أمام الوصل (0-1) على ملعب زعبيل، في دوري أبطال آسيا" 2019".
* قاد الوصل للخسارة أمام النصر (0-3) على ملعب زعبيل، في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2" 2026".
بينما أفادت تقارير إعلامية بأن صانع الألعاب البرتغالي جواو فيليكس، لن يشارك في مباراة الوصل نتيجة الإصابة، فاجأ جورج جيسوس الجميع، بالدفع به أساسيًا، لتشير التقرير إلى أن اللاعب طلب من مدربه، المشاركة لمدة 60 دقيقة.
وعلى مدار 57 دقيقة، قدم جواو فيليكس، ما يجعله بحق أحد أفضل لاعبي المباراة، فبخلاف تحركاته المعتادة في أرض الميدان، ومساندة ساديو ماني وكومان، تمكن البرتغالي من صناعة تمريرتين حاسمتين.
ولكن، هل كان فيليكس هو الأفضل، أم الحارس بينتو ماتيوس، الذي ظلمته راية التسلل، في اكتساح" الأفضلية" في مباراة الوصل، بعدما تصدى لـ3 فرص محققة.
من أبرز أوجه الانتقادات التي كانت توجه إلى جورج جيسوس" محليًا" مع النصر، هو كثرة تقدم الدفاع، ما ساهم في استقبال عدة أهداف من كرات مرتدّة، بخلاف إهدار الفرص السهلة.
جيسوس عالج هذا الأمر في دوري روشن، فصرنا نشاهد حالة من الحذر بين الخطوط الخلفية، وسرعة في التراجع لتأمين الدفاع أمام المرتدّات، حيث كان يعول كثيرًا في هذا الأمر على سرعات محمد سيماكان، وكذلك" إغلاق" إينيجو مارتينيز.
في مباراة اليوم، يمكن القول إن جيسوس عاد إلى الطريقة التي انتقدوه بها، فأسقط الوصل، فهو لم يكتفِ فقط بتقدم الدفاع، وإنما اعتمد بصورة كبيرة على إسقاط لاعبي المنافس الإماراتي في مصيدة التسلل، وهو السلاح الذي لم يجد معه فيتوريا حلًا.
مباراة تألق فيها الجميع، وسيطر النصر عليها طولًا وعرضًا، في الوقت الذي كانت فيه راية التسلل تبطل هجمات بورجا في كثير من الأحيان.
الأفضل في الوصل، كان الثلاثي بالاسيوس بكراته البينية التي حاول بها كسر مصيدة التسلل، ومتوسط الميدان سيديبي، والحارس محمد علي الذي تصدى لـ4 كرات، رغم استقباله رباعية، إلا" الطوفان" النصراوي، أغرق منافسه الإماراتي على ملعبه، وحسم اللقاء مبكرًا.
مشاركة جواو فيليكس، كانت" مجازفة" من جيسوس، إلا أن خروجه في الدقيقة 58، وكذلك رونالدو بعدها بتسع دقائق، وقبلهما كومان، تؤكد استيعاب البرتغالي للدرس، ليس فقط بسبب خوض نصف النهائي يوم 22 إبريل، ولكن في نقطة أخرى.
بعد خروج الهلال من دوري أبطال آسيا للنخبة، بات الاختبار أكثر صعوبة على النصر، من أجل تأمين صدارته في الجولات الحاسمة، أمام زعيم" جريح" سيطمح للخروج من الموسم بلقب الدوري، لتضميد جراحه الآسيوية، وهو الأمر الذي يجعل لاعبي النصر تحت ضغط كبير، وتحدٍّ لعدم التشتيت بين الحلم الآسيوي والاستحقاقات الصعبة التي يُقبل عليها في الدوري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك