روسيا اليوم - الأمير عبد العزيز بن سلمان: 30 اتفاقية للتعاون بين روسيا والسعودية سيتم توقيعها في منتدى بطرسبورغ العربي الجديد - النصّ الحرفي للإعلان الأميركي حول وقف النار بين لبنان وإسرائيل قناة التليفزيون العربي - حزب الله يحسم قرار ه وخلاف لبناني حاد بشأن مسار المفاوضات الاتفاق مع إسرائيل Independent عربية - مقتل هنري يثير سجال "العنصرية ضد البيض" في بريطانيا روسيا اليوم - الإمارات تسلم روسيا مواطنين مطلوبين بنشرة دولية العربي الجديد - قاآني: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مطلب أساسي للمقاومة روسيا اليوم - هنغاريا توافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي التلفزيون العربي - قاسم وصف المفاوضات بالعار.. كيف ينظر حزب الله لاتفاق وقف النار؟ العربي الجديد - مواجهات مقديشو قناة الغد - خارجية لبنان تدين استهداف قوات اليونيفيل بعد مقتل جندي صربي
عامة

البابا ليو الرابع عشر يزور مزارا تاريخيا في أنجولا ويصلي في موقع مرتبط بتاريخ تجارة الرقيق

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

استذكر البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، اليوم الأحد" الحزن والمعاناة الكبيرة" التي تحملها سكان أنجولا لقرون، وذلك خلال صلاة أداها في مزار كاثوليكي يقع في موقع كان مركزا مهما لتجارة الرقيق الأفار...

ملخص مرصد
زار البابا ليو الرابع عشر مزارًا تاريخيًا في أنجولا، حيث صلى في موقع كان مركزًا لتجارة الرقيق خلال الاستعمار البرتغالي. واستذكر المعاناة التاريخية لسكان أنجولا خلال الزيارة. ودعا الحشد البالغ 30 ألف شخص إلى بناء عالم خالٍ من الحروب والظلم والفقر.
  • البابا ليو الرابع عشر يزور مزار ماما موكسيما في أنجولا اليوم الأحد
  • المزار كان مركزًا لتجارة الرقيق البرتغالية قبل 3 قرون
  • دعا البابا إلى عالم خالٍ من الحروب والظلم والفقر أمام 30 ألف شخص
من: البابا ليو الرابع عشر أين: أنجولا (مزار ماما موكسيما، نهر كوانزا)

استذكر البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، اليوم الأحد" الحزن والمعاناة الكبيرة" التي تحملها سكان أنجولا لقرون، وذلك خلال صلاة أداها في مزار كاثوليكي يقع في موقع كان مركزا مهما لتجارة الرقيق الأفارقة خلال الحكم الاستعماري البرتغالي.

وزار البابا مزار ماما موكسيما الواقع وسط سهول أنجولا المحاطة بأشجار الباوباب على ضفاف نهر كوانزا.

وأصبح هذا المكان وجهة حج مهمة بعد أن أفاد" المؤمنون" بظهور السيدة العذراء مريم هناك حوالي عام 1833.

لكن كنيسة" سيدة موكسيما" بُنيت في الأصل على يد المستعمرين البرتغاليين في نهاية القرن السادس عشر ضمن مجمع حصن، وكانت مركزا لتجارة الرقيق، حيث كان يتم تجميع الأفارقة المستعبدين وتعميدهم على يد قساوسة برتغاليين قبل إجبارهم على السير إلى ميناء لواندا، على بعد أكثر من 110 كيلومترات شمالا، ليتم شحنهم إلى الأمريكتين.

ولم يشر البابا بشكل مباشر إلى تجارة الرقيق.

وبعد الاطلاع على خطط بناء كاتدرائية كبيرة في الموقع، دعا الحشد الذي قدر بنحو 30 ألف شخص إلى بناء" عالم أفضل وأكثر ترحيبا، لا توجد فيه حروب أو ظلم أو فقر أو خداع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك