Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت! قناة الجزيرة مباشر - Trump's nuclear priorities clash with Tehran's financial demands in ceasefire negotiations الجزيرة نت - الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات العربي الجديد - إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية الجزيرة نت - أكبر خريطة كونية للمجالات المغناطيسية تكشف أسرار الكون الخفية DW عربية - "الصرصور لا يموت".. من مزحة إلى حراك شبابي في الهند العربي الجديد - الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة مجهولة فوق منشآت في حضرموت قناه الحدث - مصر تكتشف منظومة مياه مفقودة قرب قلعة صلاح الدين
عامة

إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة.

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 شهر
1

إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة.صدر عن وزارة الثقافة الأردنية عام 2015 ديوان «كمائن الغياب» للشاعر الدكتور علاء الدين الغرايبة، بدعم من مشروع النشر، وجاء في 112 صفحة من الق...

ملخص مرصد
صدر ديوان «كمائن الغياب» للشاعر الدكتور علاء الدين الغرايبة عام 2015 عن وزارة الثقافة الأردنية، في 112 صفحة من القطع المتوسط. اعتمد الديوان على «الومضة الشعرية» بواقع ومضتين في كل صفحة، دون مقدمة أو إهداء، ما يمنح القارئ حرية التأويل. يتنوع الديوان بين الغياب كحضور مفقود والحب كقيمة مقدسة، مستخدماً لغة بسيطة لكنها عميقة في آن.
  • صدر الديوان عام 2015 عن وزارة الثقافة الأردنية بدعم من مشروع النشر
  • اعتمد الديوان على «الومضة الشعرية» بواقع ومضتين في كل صفحة
  • تتنوع مواضيع الديوان بين الغياب والحب والذاكرة باستخدام لغة بسيطة وعميقة
من: الدكتور علاء الدين الغرايبة أين: الأردن

إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة.

صدر عن وزارة الثقافة الأردنية عام 2015 ديوان «كمائن الغياب» للشاعر الدكتور علاء الدين الغرايبة، بدعم من مشروع النشر، وجاء في 112 صفحة من القطع المتوسط.

اختار الشاعر أن يبني ديوانه على شكل مقطوعات قصيرة — ما يُعرف بـ«الومضة الشعرية» — بواقع ومضتين في كل صفحة.

لافتٌ أن الديوان يبدأ مباشرة بالنص دون مقدمة أو إهداء، كأن الغرايبة يتعمّد ترك كل الأبواب مشرعة أمام القارئ، ليدخل النص وحيدًا، ويتنفّس لغته بلا وصاية أو توجيه:(الشعراء فلذات أكباد الوهم.

)(أقلب أوراق الليل، وبعدُ؛ ما انتهيتُ من صفحتكِ الأولى)* الاقتصاد اللغوي واتساع الدلالةمن هذه العتبة ندخل «كمائن الغياب» لنجد شاعرًا أكاديميًا متعدّد الأساليب، يطرح مادته شكلاً ومضمونًا برؤية بانورامية.

يراهن الغرايبة على «السهل الممتنع»: مفردات قليلة، وصور واسعة، وفضاء مفتوح للتأويل.

هنا يصبح القارئ شريكًا في إنتاج المعنى، لا مجرد متلقٍّ له.

* الغياب: أقنعة الزمن والحضوريتنقّل الشاعر بصوت الراوي بين الذكرى والحاضر والحلم.

لكن الغياب عنده ليس مرادفًا للرحيل دائمًا؛ فهو أحيانًا غيابُ الحضور، ومرات غيابُ الروح، ومرات أخرى غيابُ الحقيقة.

تتكئ ومضاته على التعجّب والاستفهام غير المباشر، كمن يبحث عن الآخر ليجد نفسه:(لو تعلمين ما أحدّث به قلبي عنكِ لأصابتكِ الغيرة منه.

)(لأنكِ من الجوريّ أعشق من الحواس: الشمّ)(لكِ الأجر إن وصلتني، فبيني وبينكِ «صلة حب»)البكاء، القصيدة، القهوة، الليل، النسيان، المرايا، العطر.

مفاتيح تُفضي إلى كمائن الغياب الكامنة في النص.

* كثافة الشعور باقتصاد لغويتصوير الحالة الشعورية غالبًا ما يحتاج سردًا طويلًا لاستقطاب الوجدان، لكن الغرايبة يبلغ ذلك بأبسط الصور وأقلّ المفردات، بعاطفة جيّاشة وأسلوب عذب.

يختزل اللقاء كله في ومضة: «أشتاقك».

نقل المكنون للآخر ليس يسيرًا حين تتناول تجربة لم تعشها، لكن المثقف الضليع باللغة قادر على توظيف المفردة بحيث تترك أثرًا أعمق بين العاطفة والعقل:(الطفلة التي نقشت أسرارها في أذنك توهّمت أن الكبار لا يغارون.

)* قفل الومضة: بين التوقع والإدهاشما يميّز الغرايبة حقًا هو قفلات ومضاته.

يبني أفق توقّع لدى القارئ ثم يصدمه بدهشة شعرية مكتنزة، في قالب لغوي متماسك.

وهنا تظهر حرفته في فن الومضة:(قالت: وداعًا، فضحكتُ لكذبة نيسان.

ما أشقاني! قد كذبت ضحكة نيسان)(واتفقنا أننا لن نلتقي.

وأميرتي تخون كل اتفاق)ينقلنا الشاعر من التمرّد إلى الخضوع الإرادي لسلطان الحب.

كلما مسّه الترجي ازداد عنفوانًا وجمالًا.

ولقداسة الحب في قاموسه معجم خاص، يتناصّ مع الموروث ويلتقط المفردة الدالّة:(لمن أشكوكِ وأنتِ قدري الذي اخترتُه بيدي)(قلبكِ يَباس.

لا حاجة لي بصلاة الاستسقاء)* المجاز المباغت بلا قيد الرمزيبحر «كمائن الغياب» في المجاز والتشبيه، لكن دون إغراق في الرمزية المغلقة.

لغته المبلّلة بالعاطفة والصورة المباغتة تصل إلى القارئ العادي قبل المتخصص.

الحرف مألوف، والكلمة متداولة، لكن التركيب يصنع دهشته.

ورغم أن للغياب مذاق المرارة ووجع الحرمان، إلا أن طريق الديوان إلى القلب سريع:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك