أظهرت نتائج رسمية أولية أن حزب بلغاريا التقدمية، الذي ينتمي إليه الرئيس السابق المؤيد لروسيا رومين راديف، يتصدر الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس الأحد بحصوله على 44.
59 في المئة من الأصوات، وذلك بعد فرز 32 في المئة من الأصوات.
وكان راديف، وهو مناهض للاتحاد الأوروبي ويعارض تقديم دعم عسكري لجهود أوكرانيا الحربية ضد روسيا، قد تنحى عن منصب الرئاسة خلال يناير (كانون الثاني) الماضي للترشح في الانتخابات التي تعقد بعد احتجاجات حاشدة أجبرت الحكومة السابقة على الاستقالة في ديسمبر (كانون الأول) عام 2025.
وأسهمت حملة منسقة على منصات التواصل الاجتماعي وحملات انتخابية مكلفة ووعود بالاستقرار في تعزيز دعم راديف في الدولة الواقعة في منطقة البلقان والبالغ عدد سكانها نحو 6.
5 مليون نسمة، حيث سئم الناخبون من الانتخابات المبكرة المتكررة ومن مجموعة صغيرة من السياسيين المخضرمين يُنظر إليهم على نطاق واسع على أنهم فاسدون.
وتمثل تكلفة المعيشة أيضاً مشكلة لا سيما بعد أن اعتمدت بلغاريا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، اليورو في يناير الماضي.
وسقطت الحكومة السابقة وسط احتجاجات على ميزانية جديدة اقترحت زيادات ضريبية ومساهمات أعلى في الضمان الاجتماعي.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ويبدو أن أزمة تكاليف المعيشة وأحدث مأزق سياسي هما أكثر ما يشغل بال الناخبين وليس دعوات راديف لتحسين العلاقات مع موسكو أو استئناف تدفقات النفط والغاز الروسية إلى أوروبا.
وتشهد بلغاريا، أفقر دول الاتحاد الأوروبي، أزمة سياسية منذ عام 2021 حين أدت احتجاجات واسعة النطاق ضد الفساد إلى سقوط حكومة رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف الذي حكم البلاد حوالى 10 أعوام.
وتوقعت استطلاعات للرأي صدرت نتائجها يوم الجمعة الماضي، حصول حزب بلغاريا التقدمية بقيادة راديف على نحو 35 في المئة من الأصوات، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بمارس (آذار) الماضي.
وإذا تحققت هذه النتيجة، ستكون من أقوى النتائج التي يحققها حزب واحد منذ أعوام رغم أن ذلك لا يحقق الأغلبية البرلمانية.
ومن المتوقع صدور استطلاعات آراء الناخبين بعد الخروج من مراكز الاقتراع عقب انتهاء عملية التصويت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك