عادت حاملة الطائرات الأمريكية" يو إس إس جيرالد فورد" إلى منطقة الشرق الأوسط مجددًا، بحسب ما نقلته سي بي إس نيوز عن مسؤول أمريكي، وذلك قبيل جولة جديدة مرتقبة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت الشبكة بأن الحاملة، التي تعد الأكبر في العالم، عبرت قناة السويس متجهة إلى البحر الأحمر، برفقة مدمرتين، في خطوة تعكس تصاعد التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وانضمت الحاملة إلى يو إس إس أبراهام لينكولن، الموجودة في شمال بحر العرب، في وقت يفرض فيه الجيش الأمريكي حصارًا بحريًا على المواني الإيرانية.
غادرة العمليات القتالية عقب اندلاع حريق داخلهاوكانت" جيرالد فورد" قد اضطرت في وقت سابق إلى مغادرة العمليات القتالية عقب اندلاع حريق داخلها في 12 مارس الماضي، تحديدًا في منطقة المغسلة الرئيسية، ما أسفر عن أضرار جسيمة طالت نحو 100 سرير، وفق ما أعلنه الجيش الأمريكي.
وأشارت البحرية الأمريكية إلى أن التحقيقات في الواقعة لا تزال جارية، مؤكدة أن الحريق لم يكن مرتبطًا بأي أعمال قتالية، فيما كشفت تقارير أخرى عن مشكلات فنية واجهتها الحاملة، من بينها أعطال في نظام المراحيض أثناء وجودها في البحر.
فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانيةتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد أمريكي يتمثل في فرض حصار بحري على المواني الإيرانية، في محاولة للضغط على طهران قبيل استئناف المفاوضات.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن وفدًا من بلاده سيتوجه إلى إسلام آباد، الإثنين، لاستكمال جولة جديدة من المحادثات مع إيران.
وكانت الجولة السابقة من المفاوضات، التي عقدت بوساطة باكستان مطلع الأسبوع الماضي، قد فشلت بسبب خلافات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وملف مضيق هرمز، إلى جانب قضايا أخرى عالقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك