وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

الإعدام فى جريمة أطفال فيصل.. لماذا واجه المتهم أقصى عقوبة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

ينص قانون العقوبات على توقيع عقوبة الإعدام في جرائم القتل العمد المقترنة بظروف مشددة، مثل سبق الإصرار والترصد، أو إذا ارتبطت الجريمة بوسائل غادرة أو استهدفت أكثر من شخص.وتُعد هذه الحالات من أخطر صور...

ملخص مرصد
أصدرت محكمة جنايات مستأنف الجيزة حكمًا بإحالة أوراق المتهم أحمد. م في قضية قتل أسرة "أطفال فيصل" إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في قرار الإعدام. واجه المتهم اتهامات بقتل سيدة وأطفالها الأربعة عمدًا باستخدام مواد سامة، مع سبق الإصرار والترصد، وهو ما ينطبق عليه ظرف مشدد وفق قانون العقوبات. كما كشفت التحقيقات عن تخطيط مسبق للجريمة، بما في ذلك استخدام مواد سامة وتهديدات سابقة.
  • إحالة أوراق المتهم أحمد. م إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في حكم الإعدام
  • اتهام المتهم أحمد. م بقتل سيدة وأطفالها الأربعة عمدًا باستخدام مواد سامة
  • الكشف عن تخطيط مسبق للجريمة، بما في ذلك استخدام مواد سامة وتهديدات سابقة
من: المتهم أحمد. م، النيابة العامة، محكمة جنايات مستأنف الجيزة، مفتي الجمهورية أين: منطقة الهرم بالجيزة

ينص قانون العقوبات على توقيع عقوبة الإعدام في جرائم القتل العمد المقترنة بظروف مشددة، مثل سبق الإصرار والترصد، أو إذا ارتبطت الجريمة بوسائل غادرة أو استهدفت أكثر من شخص.

وتُعد هذه الحالات من أخطر صور الاعتداء على الحق في الحياة، ما يدفع المحكمة لتوقيع أقصى عقوبة رادعة.

انطباق نصوص القانون على الواقعةفي قضية “أطفال فيصل”، واجه المتهم اتهامات بقتل سيدة وأطفالها الأربعة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وهو ما يُعد ظرفًا مشددًا كافيًا لتوقيع عقوبة الإعدام.

كما كشفت التحقيقات عن استخدام مواد سامة شديدة الخطورة، ما يعكس تخطيطًا مسبقًا وإصرارًا على تنفيذ الجريمة.

تعدد الضحايا وتشديد العقوبةتُعدد المجني عليهم في الواقعة أحد أبرز الأسباب التي تدفع نحو تشديد العقوبة، إذ لم تقتصر الجريمة على ضحية واحدة، بل امتدت لتشمل أسرة كاملة، بينهم أطفال، وهو ما يُضاعف من جسامة الفعل الإجرامي أمام المحكمة.

دور مفتي الجمهورية في الحكموفقًا للإجراءات القانونية، يتم إحالة أوراق المتهم إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي قبل إصدار حكم الإعدام النهائي.

ويُعد هذا الإجراء خطوة أساسية في القضايا التي يُتوقع فيها توقيع العقوبة القصوى، قبل أن تصدر المحكمة حكمها النهائي.

وقررت محكمة جنايات مستأنف الجيزة المنعقدة بالكيلو 10.

5 بطريق مصر إسكندرية الصحراوي، أمس الأحد، بإجماع آراء أعضاء الدائرة بإحالة أوراق المتهم بقتل" أطفال اللبيني" في القضية المعروفة إعلاميًا" أطفال فيصل" إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في قرار الإعدام.

وكانت محكمة جنايات الجيزة، قضا بإعدام المتهم بإنهاء حياة سيدة وصغارها في أحد شوارع اللبيني فيصل التابعة لمنطقة الهرم بالجيزة، بعد ورود رأي فضيلة المفتي.

اتهام بقتل سيدة وأطفالها الأربعة عمدًا مع سبق الإصراروأحالت النيابة العامة المتهم أحمد.

م، صاحب محل طيور وأدوية بيطرية، إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 50416 لسنة 2025 جنايات الهرم، والمقيدة برقم 2964 لسنة 2025 كلي جنوب الجيزة، لاتهامه بقتل سيدة وأطفالها الأربعة عمدًا، مع سبق الإصرار والترصد، في جريمة هزّت الضمير الإنساني.

عصير مانجو مسموم.

بداية المخطط الإجراميوكشفت التحقيقات أن المتهم بيت النية وعقد العزم على قتل المجني عليها “ز.

ع”، بعد أن هددته بكشف طبيعة علاقتهما، فأعد مشروبًا من عصير المانجو دسّ به مواد سامة شديدة الخطورة، شملت فوسفيد الزنك «سم فئران»، ومركبات فسفورية «مبيدات حشرية»، إلى جانب مواد مخدرة وعقار الكوتيابكس، قاصدًا إزهاق روحها، وهو ما تحقق وفق تقرير الصفة التشريحية.

استكمال الجريمة بقتل الأطفال الأربعةوأضافت النيابة أن المتهم لم يكتفِ بقتل الأم، بل واصل مخططه الإجرامي، وعقد العزم على التخلص من أطفالها الأربعة: مصطفى، وسيف الدين، وجنى، مستغلًا صغر سنهم وانعدام قدرتهم على المقاومة، فدس لهم ذات المواد السامة داخل مشروب عصير مانجو، قاصدًا قتلهم.

إلقاء طفل حيًا في مصرف مائيوأوضحت التحقيقات أن المتهم اصطحب الطفل الأصغر مصطفى إلى أحد المصارف المائية، وألقى به حيًا داخل المياه، قاصدًا قتله، ما أدى إلى وفاته اختناقًا نتيجة الغرق، بحسب ما ورد في تقرير الطب الشرعي.

تزوير محرر رسمي للهروب من المساءلةكما كشفت النيابة أن المتهم اشترك بطريق المساعدة مع موظف عام يُدعى سعيد.

ا، في تزوير محرر رسمي، هو دفتر استقبال مستشفى القصر العيني، حيث مثُل المتهم باسم مزور «علي محمد» بدلًا من اسمه الحقيقي، بقصد الهروب من المساءلة الجنائية عقب ارتكاب الجريمة.

النيابة تطالب بأقصى عقوبةوأكدت النيابة العامة أن الوقائع ثابتة بالأدلة الفنية، وأقوال الشهود، وتقارير الطب الشرعي، مطالبة بتوقيع أقصى العقوبة المقررة قانونًا على المتهم، جزاءً لما ارتكبه من جريمة بشعة هزّت المجتمع وأثارت الرأي العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك