التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

الكل خاسر.. استمرار الصراع الأمريكي الإيراني قد يؤدي إلى تفاقم الركود التضخمي

الدستور
الدستور منذ 1 شهر
2

أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن التصعيد المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران ترك آثارًا عميقة على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة تمثل نموذجًا واضحًا لما يمكن وصفه بحالة" ال...

ملخص مرصد
حذر الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله من أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يعمق الركود التضخمي عالمياً، مشيراً إلى أن "الكل خاسر" في هذه الأزمة. وأوضح أن التوترات تضغط على أسعار الطاقة عبر مضيق هرمز، ما يرفع تكاليف الإنتاج والنقل ويهدد سلاسل الإمداد. وأكد أن استمرار الصراع قد يؤجل تعافي الاقتصاد العالمي المتوقع عام 2026، ويفاقم ظاهرة الركود التضخمي.
  • التصعيد الأمريكي الإيراني يرفع أسعار الطاقة ويهدد سلاسل الإمداد العالمية
  • مضيق هرمز ممر حيوي للنفط والغاز، أي اضطراب فيه ينعكس على الأسعار فوراً
  • استمرار الصراع قد يؤجل تعافي الاقتصاد العالمي ويفاقم الركود التضخمي
من: الدكتور وليد جاب الله أين: العالم

أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن التصعيد المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران ترك آثارًا عميقة على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة تمثل نموذجًا واضحًا لما يمكن وصفه بحالة" الكل خاسر"، حيث لم ينجُ أي طرف من تداعياتها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأوضح" جاب الله" خلال مداخلة لاكسترا لايف، أن استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة يفرض ضغوطًا متزايدة على الأسواق العالمية، خاصة في ظل اعتماد الاقتصاد الدولي بشكل كبير على استقرار إمدادات الطاقة.

وأشار إلى أن مضيق هرمز يلعب دورًا محوريًا في هذه الأزمة، نظرًا لكونه ممرًا رئيسيًا لصادرات النفط والغاز من دول الخليج، وهو ما يجعل أي اضطراب في حركته ينعكس فورًا على الأسعار العالمية.

وأضاف أن المشكلة لا تقتصر فقط على حركة الواردات إلى هذه الدول، بل تمتد بشكل أكبر إلى الصادرات، خاصة النفط والغاز والأسمدة، التي تُعد عناصر أساسية في دعم سلاسل الإمداد العالمية.

وأوضح" جاب الله" أن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات في المنطقة انعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والنقل، وهو ما أدى إلى زيادة أسعار السلع والخدمات في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة، حيث تأثر المواطن بارتفاع أسعار الوقود والطاقة نتيجة قرارات الشركات الخاصة.

كما لفت إلى أن هذه التطورات تأتي في توقيت كان يشهد تفاؤلًا حذرًا بإمكانية تعافي الاقتصاد العالمي خلال عام 2026، بعد سلسلة من الأزمات المتلاحقة.

وأكد أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى تفاقم ظاهرة الركود التضخمي، وهي من أخطر التحديات الاقتصادية التي تجمع بين تباطؤ النمو وارتفاع الأسعار في الوقت نفسه، ما يصعّب من مهمة صناع القرار الاقتصادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك