إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

واردات الفضة في الصين تقفز بفعل الطلب والاستثمار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

ارتفعت واردات الصين من الفضة إلى مستوى قياسي على الإطلاق في مارس/آذار، إذ دفع الطلب من المستثمرين الأفراد وقطاع الطاقة الشمسية الضخم في البلاد المشتريات إلى مستويات تفوق بكثير المتوسط الموسمي. واستورد...

ملخص مرصد
سجلت واردات الصين من الفضة مستوى قياسياً في مارس/آذار، مدفوعة بارتفاع الطلب من المستثمرين الأفراد وقطاع الطاقة الشمسية، حيث بلغت 836 طناً مقارنة بمتوسط 306 أطنان. بحسب بلومبيرغ، عزز الإقبال على الفضة كبديل للذهب مرتفع الثمن، إضافة إلى زيادة الإنتاج قبل إلغاء حوافز التصدير. غير أن المحلل زيجيه وو توقع عودة الواردات إلى مستوياتها الطبيعية قريباً.
  • واردات الصين من الفضة بلغت 836 طناً في مارس، بزيادة عن المتوسط الموسمي 306 أطنان
  • ارتفاع الطلب من المستثمرين وقطاع الطاقة الشمسية قبل إلغاء حوافز التصدير في إبريل
  • المحلل زيجيه وو توقع عودة الواردات إلى مستوياتها الطبيعية قريباً
من: الصين، زيجيه وو (شركة جينروي فيوتشرز) أين: الصين، هونغ كونغ

ارتفعت واردات الصين من الفضة إلى مستوى قياسي على الإطلاق في مارس/آذار، إذ دفع الطلب من المستثمرين الأفراد وقطاع الطاقة الشمسية الضخم في البلاد المشتريات إلى مستويات تفوق بكثير المتوسط الموسمي.

واستورد أكبر مستهلك للفضة في العالم نحو 836 طناً الشهر الماضي، مواصلاً موجة قوية من الشحنات الواردة منذ بداية العام، وفقاً لبيانات الجمارك الصينية الصادرة اليوم الاثنين، ويُقارن ذلك بمتوسط موسمي لعشرة أعوام لشهر مارس يبلغ نحو 306 أطنان، بحسب ما ذكرته" بلومبيرغ".

وقد تعزّز الطلب مع إقبال المستثمرين الأفراد على شراء سبائك فضة صغيرة بديلة للذهب مرتفع الثمن، إضافة إلى قيام مصنّعي الطاقة الشمسية بزيادة الإنتاج مسبقاً قبل إلغاء حوافز استرداد ضرائب التصدير في الأول من إبريل/نيسان.

ويستهلك قطاع الطاقة الشمسية نحو خُمس الإمدادات السنوية، ويتمركز بشكل كبير في الصين.

ومع ذلك، من غير المرجح أن يستمر هذا المستوى المرتفع من الواردات.

وقال زيجيه وو، المحلل المقيم في شنتشن لدى شركة جينروي فيوتشرز، لـ" بلومببرغ"، إن" الارتفاع الكبير في الواردات لن يستمر بالتأكيد"، مضيفاً أن التدفقات المستقبلية ستعود إلى مستوياتها الطبيعية.

وأوضح أنه" لا يوجد اختلال طويل الأمد بين العرض والطلب على الفضة، نظرًا إلى أن الصين هي أكبر منتج للفضة في العالم".

وقد دفع الطلب القوي الأسعار في الصين إلى الارتفاع فوق المستويات العالمية، ما حفّز المتداولين على شحن الفضة من مختلف أنحاء العالم للاستفادة من فرص المراجحة السعرية، فيما تدفّق جزء كبير من المعدن عبر هونغ كونغ.

وتراجعت أسعار الفضة والذهب عن مستوياتها القياسية التي بلغتها في يناير/كانون الثاني، في ظل أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب الإيرانية، والتي أثارت مخاوف بشأن التضخم، ما ضغط على المعادن الثمينة التي لا تدرّ عائداً كما تباطأ الطلب المدفوع من المستثمرين الأفراد، والذي عادة ما يتبع الزخم القوي لارتفاع الأسعار.

أما الاستخدام الصناعي في الصين، فيواجه ضغوطاً نتيجة تعهّد بكين بالحد من فائض الطاقة الإنتاجية في قطاع الطاقة الشمسية، وهو ما من المرجح أن يقلّص الإنتاج، في حين قد تدفع الأسعار المرتفعة نسبيًا القطاع إلى استبدال الفضة بمعادن أساسية أرخص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك