روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

"إنانا" تعزز حضورها عبر تجربة غامرة في "بيت اللّوال" بالشارقة

الشارقة 24
الشارقة 24 منذ 1 شهر
1

رسّخت «إنانا»، أول دار عالمية تُعنى بمفهوم «الفخامة الأسطورية» والتي أسستها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، حضورها عبر محطةٍ مفصلية في مسيرتها، تجلّت في تجربة غامرة امتدت على مدار يومين، من 18 إلى ...

ملخص مرصد
استضافت «إنانا»، دار الفخامة الأسطورية التابعة لسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، تجربة غامرة يومي 18 و19 أبريل 2026 في «بيت اللّوال» التاريخي بالشارقة. أعادت الفعالية إحياء التراث عبر سردية تفاعلية جمعت بين الأناقة المعاصرة وهيبة الملكات العربيات القديمات. وأكدت سموها أن «إنانا» تجسد رحلة استحضار ذاكرة النساء التاريخيات عبر إبداعاتها الفريدة.
  • تجربة «إنانا» امتدت يومين في «بيت اللّوال» بالشارقة (18-19 أبريل 2026)
  • أعادت الفعالية إحياء التراث عبر سردية تفاعلية تجمع بين الماضي والحاضر
  • صرحت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: «إنانا» انبثقت كرحلة بحث في سِيَر النساء التاريخيات
من: سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أين: بيت اللّوال، الشارقة

رسّخت «إنانا»، أول دار عالمية تُعنى بمفهوم «الفخامة الأسطورية» والتي أسستها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، حضورها عبر محطةٍ مفصلية في مسيرتها، تجلّت في تجربة غامرة امتدت على مدار يومين، من 18 إلى 19 أبريل 2026، في «بيت اللّوال» التاريخي بقلب الشارقة.

وأعادت هذه الفعالية إحياء الروح النابضة لهذا الصرح التراثي العريق، الذي يمتد تاريخه لأكثر من قرن، ليتحوّل إلى لوحة حيّة تتجلى فيها هيبة المُلك النسائي القديم، وبراعة الحِرفية المتقنة، وأناقة التصميم المعاصر، في تجربة آسرة اصطحبت الضيوف إلى عوالم «إنانا» الحسية الغنية بالدلالات.

وشّكلت الفعالية حلقة وصلٍ فريدةٍ زاوجت بين الماضي والحاضر، في سردية متكاملة أعادت وصل المرأة المعاصرة بجذورها الممتدة إلى سلالة الملكات العربيات اللواتي حكمن وقُدن وأسهمن في صياغة ملامح الحضارات القديمة، وقد جرى تنسيق كل تفصيلة بعناية لتكون جزءاً من منظومة تفاعلية غامرة، صُممت بعناية لاستحضار مفاهيم القوة والسيادة الكامنة في جوهر كل امرأة، وترجمتها إلى تجربة معيشة تتجاوز حدود العرض التقليدي.

وبهذه المناسبة، صرّحت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي قائلة: " لم تكن «إنانا» عند انطلاقتها مجرد علامة تجارية، بل انبثقت كرحلة بحث معمّقة في سِيَر النساء اللواتي أسهمن في تشكيل السردية التاريخية لمنطقتنا، رغم ما تعرض له أثرهن من تغييب عبر الزمن، ومع التعمّق في تلك الحكايات، تبيّن أن حضور أولئك الملكات لم ينقطع، بل لا يزال قابلاً للاستحضار والتجدد، فكل قطعة ضمن هذه المجموعة تحمل في طيّاتها حكاية متفردة وجوهرًا خاصاً، وارتداء إبداعات «إنانا» يُمثّل فعل استدعاء لذاكرة عريقة، تُعيد كل امرأة صياغتها وفق رؤيتها وتجربتها الخاصة".

رحلة مُنسّقة في أعماق التراثوفي رحاب العمارة الآسرة لـ«بيت اللّوال»، تكشفت ملامح هذه التجربة على امتداد أمسيتين، قدّمت كل منهما مدخلاً متفرداً لاستكشاف عوالم «إنانا»، حيث تداخلت السردية البصرية بالحسّية في تناغم مدروس يعمّق الارتباط بين الزائر والهوية التي تجسّدها الدار.

واستُهلت الفعالية باستقبال الضيوف في «غرفة إنانا»، ذلك الفضاء الذي استُلهمت تفاصيله من شموخ ملكات العرب في العصور القديمة ومن رمزية الأساطير السومرية الخالدة، قبل أن تفتتح سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي الأمسية بكلمة ترحيبية رسمت ملامح التجربة، لتتبعها جلسات تنسيق أزياء شخصية، وتجربة حسية غامرة تنساب فيها نفحات العطور الآسرة في فضاء مشحون بالدلالات.

وفي اليوم الثاني، خاض الضيوف «تجربة إنانا الحية»، حيث أُتيحت لهم فرصة استكشاف أبعاد المجموعة بعيون خبير تنسيق الأزياء العالمي سيدريك حداد، الذي قاد جلسات قدم فيها ملامح من لمساته الاحترافية في فنون الأناقة.

وعلى امتداد الفعالية، اكتست باحات «بيت اللّوال» وأروقته بمسارات مضاءة بوهج الشموع، بينما انعكست على جدرانه تلاوين ضوئية تحاكي بريق النجوم، في مشهد بصري غامر احتضن تركيبات فنية تفاعلية، ترافقت مع حضور موسيقي متفرّد شكّل الهوية السمعية لعلامة «إنانا»، ليتردد صداه في الأرجاء ويمنح التجربة بعداً حسياً متكاملاً.

وعُرضت مجموعة «إنانا» الحصرية بوصفها امتداداً لمفهوم «المقتنيات الملكية المعاصرة»، حيث وُزّعت بعناية مدروسة في ردهات الطعام المظللة وعلى الشرفات العلوية لـ«بيت اللّوال»، في توزيع بصري يعكس فلسفة العلامة التي ترى في الأزياء درعاً يحيط بالمرأة، وفي المجوهرات تمائم للحماية، وفي العطور وسيلة لاستحضار الهوية وتجسيد حضورها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك