Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

مناورات أميركية - فلبينية بمشاركة يابانية.. والصين تحذر من "اللعب بالنار"

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

بدأت الولايات المتحدة والفلبين، اليوم الاثنين، مناورات عسكرية سنوية بمشاركة قوة من الجيش الياباني لأول مرة، رغم التوترات بين واشنطن ضد إيران مع اقتراب الهدنة بينهما من الانتهاء، فيما حذرت الصين من" ال...

ملخص مرصد
بدأت الولايات المتحدة والفلبين اليوم الاثنين مناورات عسكرية سنوية بمشاركة اليابان، في شمال الفلبين قرب مضيق تايوان وبحر جنوب الصين المتنازع عليه. وقال قادة عسكريون إن المناورات تعكس تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، بينما حذرت الصين من أن هذه التحالفات قد تؤدي إلى نتائج عكسية. تأتي التدريبات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية مع الصين التي كثفت ضغوطها العسكرية حول تايوان.
  • بدأت مناورات عسكرية أمريكية فلبينية بمشاركة اليابان في شمال الفلبين اليوم الاثنين
  • قال قادة عسكريون إن المناورات تعكس مستوى التعاون العسكري بين البلدين
  • حذرت الصين من أن التحالفات قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتضر بأمن المنطقة
من: الولايات المتحدة، الفلبين، اليابان، الصين أين: شمال الفلبين (مضيق تايوان وبحر جنوب الصين)

بدأت الولايات المتحدة والفلبين، اليوم الاثنين، مناورات عسكرية سنوية بمشاركة قوة من الجيش الياباني لأول مرة، رغم التوترات بين واشنطن ضد إيران مع اقتراب الهدنة بينهما من الانتهاء، فيما حذرت الصين من" اللعب بالنار".

وتتضمن هذه التدريبات، التي تُجرى بالذخيرة الحية، مناورات في شمال الفلبين المطلة على مضيق تايوان، إضافة إلى منطقة قريبة من بحر جنوب الصين المتنازع عليه، حيث تتكرر المواجهات غير المباشرة بين القوات الفلبينية والصينية.

وقال العقيد دينيس هيرنانديز، المتحدث باسم القوات الفلبينية المشاركة، إن الجيش الياباني، الذي يشارك بنحو 100 جندي، سيستخدم صاروخ كروز من طراز 88 لإغراق سفينة قبالة سواحل باواي الشمالية.

ويشارك في مناورات" باليكاتان"، التي تعني" كتفًا إلى كتف"، أكثر من 17 ألف جندي وبحار وطيار، على مدى 19 يومًا، وهو عدد قريب من نسخة العام الماضي، بمشاركة وحدات من أستراليا ونيوزيلندا وفرنسا وكندا.

وخلال حفل الافتتاح في مانيلا، قال قادة عسكريون من الجانبين الأميركي والفلبيني إن هذه المناورات تعكس مستوى التعاون العسكري بين البلدين.

واعتبر المتحدث باسم القوات الأميركية، الكولونيل روبرت بان، أن" باليكاتان" تمثل فرصة لإظهار قوة التحالف مع الفلبين، والتأكيد على التزام واشنطن بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ باعتبارها حرة ومفتوحة.

وأكد بان أن حجم القوات الأميركية المشاركة، والذي وصفه بأنه من بين" أكبر عمليات الانتشار" في السنوات الأخيرة، لن يتأثر بالحرب الجارية في الشرق الأوسط، دون الكشف عن أرقام محددة.

وتأتي هذه المناورات في وقت يقترب فيه انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، والذي أوقف القتال مؤقتًا.

وقد أدت تلك الحرب إلى أزمة طاقة عالمية كان لها تأثير مباشر على الفلبين، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.

كما تجري التدريبات في ظل تصاعد التوترات مع الصين، التي تكثف ضغوطها العسكرية حول تايوان، وتؤكد أنها جزء من أراضيها، ملوّحة باستخدام القوة في حال الضرورة.

ويأتي انطلاق المناورات العسكرية السنوية بين الولايات المتحدة والفلبين بعد يوم واحد من إرسال الصين مجموعة من السفن الحربية لإجراء تدريبات في غرب المحيط الهادئ.

ووصفت الصين المناورات العسكرية الجارية في المنطقة بأنها" لعب بالنار"، إذ حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون من أن هذه التحالفات بين مانيلا وواشنطن، خصوصًا مع انضمام أطراف أخرى مثل اليابان وفرنسا، قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتضرّ بأمن واستقرار المنطقة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غو جياكون، خلال مؤتمر صحفي دوري في بكين: " إن ما تحتاجه منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكثر هو السلام والهدوء، وما لا تحتاجه إطلاقًا هو إدخال قوى خارجية لإحداث الانقسام والمواجهة".

وترى بكين أن هذه التدريبات تمثل شكلًا من أشكال" تدويل النزاعات" في بحر الصين الجنوبي، متهمة الولايات المتحدة باستخدام الفلبين كـ" بيادق" في إطار استراتيجية تهدف إلى احتواء الصين.

كما تعتبر أن تعزيز الوجود العسكري قرب تايوان وفي بحر الصين الجنوبي يهدد" الاستقرار الاستراتيجي" الذي تم التوصل إليه بصعوبة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وعلى الصعيد الميداني، لم يقتصر الرد الصيني على التصريحات، إذ أعلنت قيادة المسرح الجنوبي لجيش التحرير الشعبي الصيني تنفيذ دوريات جوية وبحرية قتالية في مناطق متنازع عليها، خصوصًا حول شعاب سكاربورو وشعاب توماس الثانية.

كما واصلت القوات البحرية وخفر السواحل الصيني مراقبة السفن المشاركة في المناورات عن كثب، مع تسجيل حالات اقتراب واعتراض مساراتها، في خطوة تهدف إلى تأكيد السيادة وإيصال رسائل ردع مباشرة.

وتعتبر مانيلا اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع واشنطن عام 1951 حجر الأساس لأمنها القومي، وتسعى في الوقت نفسه إلى توسيع شراكاتها الدفاعية مع الدول الغربية لردع الصين.

وخلال العامين الماضيين، وقّعت الفلبين اتفاقيات عسكرية مع اليابان ونيوزيلندا وكندا وفرنسا، تهدف إلى تسهيل مشاركة قواتها في تدريبات مشتركة على أراضيها.

وقبل أيام، أجرت الولايات المتحدة وأستراليا والفلبين تدريبات بحرية مشتركة في بحر جنوب الصين استمرت أربعة أيام بين 9 و12 أبريل/نيسان، وشهدت مشاركة سفن حربية وطائرات مقاتلة وطائرات مراقبة في عمليات منسقة لتعزيز القدرات البحرية الدفاعية.

وشاركت الفلبين بطائرات مقاتلة من طراز إف إيه-50، فيما نشرت أستراليا طائرات بي-8 إيه بوسيدون، وأسهمت الولايات المتحدة بسفينة الإنزال" أشلاند".

وفي المقابل، تبادلت الفلبين والصين الاتهامات بشأن سلسلة من الحوادث في بحر جنوب الصين، من بينها واقعة أطلقت فيها بكين قنابل مضيئة باتجاه طائرة تابعة لخفر السواحل الفلبيني.

وتعترض الصين بشكل متكرر على المناورات العسكرية المشتركة لمانيلا مع حلفائها في بحر جنوب الصين، معتبرة أنها تؤدي إلى زيادة التوتر في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك