رغم تراجع أسعار الذهب مؤخرا من ذروتها التاريخية، تكشف توقعات البنوك العالمية عن رؤية مختلفة لمسار المعدن الأصفر خلال 2026، حيث يُنظر إلى الانخفاض الحالي باعتباره مرحلة تصحيح مؤقت داخل اتجاه صاعد مدعوم بعوامل هيكلية قوية، حيث يتداول الذهب حاليا قرب 4867 دولارًا للأونصة، منخفضًا بنحو 13% عن أعلى مستوى له، إلا أنّ معظم المؤسسات المالية الكبرى لا تزال تراهن على استمرار الارتفاع خلال الفترة المقبلة.
سجلت أسعار الذهب أداء استثنائي خلال 2025 بارتفاع تجاوز 65%، قبل أن يدخل في موجة تصحيح خلال الربع الأول من 2026، وجاء التراجع، وفق للمحللين، بأنه لا يعكس ضعف في الاتجاه، بل إعادة توازن للأسعار بعد موجة صعود قوية، مع الحفاظ على مستويات دعم رئيسية بين 4400 و4600 دولار.
أهم العوامل المؤثرة على حركة الذهبتعتمد توقعات البنوك بشأن حركة الذهب في 2026 على عدة محركات رئيسية:زيادة مشتريات البنوك المركزية التي تواصل تعزيز احتياطياتها، مع تراجع الاعتماد على الدولار في الأسواق الناشئة، فخلاف التوقعات الخاصة بخفض أسعار الفائدة الأمريكية والتدفقات القوية لصناديق الاستثمار في الذهب، مع ارتفاع المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية عالميا، بحسب موقع «goldsilver» الخاص بتقارير الذهب والفضة.
أفضل 7 بنوك عالمية تتوقع أسعار الذهب في 2026يتوقع وصول الذهب إلى 6300 دولار للأونصة، مدعومًا بالطلب القوي من البنوك المركزية والمستثمرين.
يرجح نطاقا بين 6100 و6300 دولار، مع توصيات بالشراء عند التراجعات.
يستهدف 6200 دولار، مع سيناريو متفائل يصل إلى 7200 دولار في حال تصاعد الأزمات.
يضع هدف عند 6000 دولار خلال 12 شهر، مع احتمال وصوله إلى 8000 دولار في 2027.
الأكثر تحفظا، يتوقع 5400 دولار، لكنه يدعم الاتجاه الصاعد طويل الأجل.
يتبنى رؤية معتدلة عند 4800 دولار بنهاية 2026، مع استمرار الاتجاه الإيجابي.
يتوقع 5000 دولار، مع تحذيرات من مبالغة التقييم رغم النظرة الصعودية.
تشير تقديرات المؤسسات المالية إلى أن الذهب سيظل مدعوما خلال 2026، خاصة في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية، رغم وجود سيناريوهات هبوط محدودة، فإن الاتجاه العام لا يزال يميل للصعود، مدفوعا بالطلب المؤسسي والتحوط من المخاطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك