في مشهد يمزج بين التحضيرات الميدانية والترقب السياسي، أطلق المدير الفني للمنتخب الإيراني، أمير قلعة نوي، صافرة البداية للمرحلة الأخيرة باستدعاء قائمة موسعة تضم 30 لاعباً.
وتأتي هذه الخطوة وسط تناقضات مع تقارير متواترة تلمح إلى إمكانية انسحاب الفريق من منافسات مونديال 2026 المقررة في أمريكا وكندا والمكسيك.
ويرى مراقبون أن إعلان القائمة وبدء توافد اللاعبين إلى مقر التجمع اليوم الإثنين قد لا يتعدى كونه" مناورة تكتيكية" تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين وإبقاء كل الخيارات مطروحة على الطاولة.
فرغم الحماس الذي أبداه" قلعة نوي" في تصريحاته الأخيرة حول الرغبة في التواجد المونديالي، إلا أن القرار النهائي والقطعي لم يُتخذ بعد من قبل المسؤولين في طهران، مما يضع البعثة الرياضية في حالة من عدم اليقين.
غياب الثقة وتضارب التصريحاتوتشير التقارير الواردة من كواليس الاتحاد الإيراني إلى أن المسؤولين لا يزالون يتباحثون في" جدوى" المشاركة، وسط مخاوف أمنية وتوترات سياسية قائمة.
هذا التردد يعكس غياب الثقة الكاملة في خطوة التواجد بالأراضي الأمريكية، ما يجعل المعسكر التدريبي الحالي بمثابة" انتظار نشط" لما ستسفر عنه المشاورات السياسية في الساعات القادمة، والتي قد تقلب الموازين وتحدد مصير المقعد الإيراني في البطولة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك