قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

ملاجىء، دموع وخوف دائم ينتاب السكان على الحدود الباكستانية الهندية

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

في صباح يوم السابع من آيار/مايو 2025، كان هذا الأب مشغولا ببناء مطبخ جديد لمنزله، مغلق، محكم الإغلاق ضد الثعابين المنتشرة بكثرة في المنطقة، عندما سقطت أولى قذائف الهاون الباكستانية من السماء.وعلى مد...

ملخص مرصد
اندلعت اشتباكات عنيفة بين الهند وباكستان في 7 أيار/مايو 2025، استمرت 4 أيام، خلف قتلى تجاوزوا 70 شخصاً بينهم 14 مدنياً هندياً. تسببت القذائف في دمار واسع بالمنازل، ما دفع السكان لبناء ملاجئ خاصة خشية تكرار الهجمات. وأكدت السلطات الهندية بناء ملجأين لموظفيها فقط، بينما لجأ السكان لحماية أنفسهم.
  • قتلى الاشتباكات تجاوزوا 70 شخصاً بينهم 14 مدنياً هندياً في بونش
  • سكان كاساليان بنوا ملاجئ خاصة بعد فشل الملاجئ العامة في حماية السكان
  • الهند وباكستان في نزاع على كشمير منذ 1947، واشتعلت المعارك بعد هجوم مسلح في نيسان/أبريل
من: الهند، باكستان، سكان كاساليان، محمد رشيد، أوروسا، جاغديش كور، محمد إسلام، محمد ماجد، ناريندرا مودي أين: كاساليان، بونش، كشمير، الهند، باكستان

في صباح يوم السابع من آيار/مايو 2025، كان هذا الأب مشغولا ببناء مطبخ جديد لمنزله، مغلق، محكم الإغلاق ضد الثعابين المنتشرة بكثرة في المنطقة، عندما سقطت أولى قذائف الهاون الباكستانية من السماء.

وعلى مدى أربعة أيام، انخرطت الدولتان المتجاورتان في أعنف قتال بينهما خلال العشرين عاما الماضية.

ولقي أكثر من 70 شخصا حتفهم من الجانبين، من بينهم 14 مدنيا هنديا في منطقة بونش وحدها.

ويوضح محمد رشيد، البالغ من العمر 40 عاما، على عتبة منزله الواقع على بعد 200 متر فقط من باكستان" أدركت حينها أن أطفالي بحاجة إلى الحماية من شيء غير الأفاعي، إنهم بحاجة للحماية من القذائف التي يمكن أن تأتي فجأة من الجانب الآخر من الحدود".

وهكذا ترك رشيد مطبخه على الفور، وأنفق كل مدخراته على بناء ملجأ من الخرسانة المسلحة بجدران يزيد سمكها عن 30 سنتمترا، ونافذة صغيرة واحدة.

وكما هو الحال في جميع القرى الممتدة على طول الجبال ذات الأشجار الكثيفة الفاصلة بين الهند وباكستان، تمتلك قرية كاساليان ملجأ واحدا تابعا للبلدية، لكنه لا يكاد يتسع لأكثر من 40 شخصا، من أصل ألفي نسمة يمثلون سكان هذه القرية.

أقر مسؤول أمني هندي لم يشأ الكشف عن اسمه، أنه" لم يتوقع أحد استهداف قرية بونش".

بعد الاشتباكات، أمرت السلطات المحلية ببناء ملجأين جديدين في المنطقة، لكنهما مخصصان لموظفيها فقط.

ولذلك، حذا العديد من السكان حذو محمد رشيد وبنوا ملاجئهم الخاصة بهم.

ومنطقة كشمير ذات الغالبية المسلمة، محل نزاع بين الهند وباكستتان منذ استقلالهما عام 1947، وتطالب كل من الدولتين بالسيادة التامة عليها.

وهي مسرح لأعمال عنف.

في 22 نيسان/أبريل الماضي، قتل 26 شخصا جميعهم من الهندوس في بلدة باهالغام السياحية على يد مجموعة مسلحة.

عقب ذلك، سارعت نيودلهي إلى توجيه أصابع الاتهام إلى إسلام آباد.

ونفت باكستان مسؤوليتها، لكن الهند شنّت بعد أسبوعين هجوما انتقاميا تصاعد إلى معركة كبيرة اشتبك فيها البلدان الجاران بالمدافع والصواريخ والغارات الجوية والطائرات المسيرة.

وعلى الرغم من تاريخ المنطقة المضطرب، لم يتوقع سكان بونش والمناطق المحيطة بها أن يجدوا أنفسهم يوما عالقين في نيران معركة، ومضطرين للفرار.

وقد أودت قذيفة بحياة ابنتهما وابنهما التوأمين البالغين من العمر 12 عاما.

تقول أوروسا وهي تكتم دموعها" لن أنسى ذلك الشارع، ولا تلك اللحظة.

لم يخبرونا (الحكومة) من قبل كيف نحمي أنفسنا من التفجيرات.

".

وكذلك فقدت جاغديش كور ابنها في التفجيرات التي استهدفت منزلها.

وتقول المرأة السبعينية، التي لم تستعد سمعها بالكامل" اليوم، أرتجف كلما سمعت صوتا حادا.

أشعر بالرعب".

أما محمد إسلام، البالغ من العمر 67 عاما، فقد كان أكثر حظا إذ أصيب بيته فيما كان خارجه، ورغم أن الحكومة منحته 100 ألف روبية (حوالي ألف يورو) ليبدأ إعادة البناء، إلا أنه لم يستخدمها بعد.

يقول محمد مشيرا إلى سطح منزله المثقوب بالشظايا" التعويض لا يكفي لتغطية كل الأضرار.

فضلت ادخار المال تحسبا لتكرار الأمر".

وقد أكد رئيس الوزراء ناريندرا مودي هذا الأمر عقب إعلان وقف إطلاق النار مباشرة، مؤكدا أن العمليات العسكرية لجيشه" معلقة" فقط.

يدرك سكان كاساليان هذا الأمر جيدا.

يقول محمد ماجد، صاحب متجر في الأربعين من العمر" نخشى تكرار الأمر، تماما كما يخشى سكان المناطق الساحلية دائما من تسونامي محتمل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك