العربي الجديد - نهائي دوري السلة الأميركية: نيكس يتقدم على سبيرز (2-0) العربية نت - السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت إيلاف - أزمة غير مسبوقة بين بيروت وطهران.. عون يهاجم وإيران ترد بحدة قناة الغد - تحقيق إسرائيلي بعد استهداف عسكريين لبنانيين قرب تبنين إيلاف - فصل في الصحافة حين قناة الشرق للأخبار - أهداف تل أبيب من الضربة الأخيرة للجيش اللبناني.. تحليل المشهد الراهن Independent عربية - منشقو "الدعم السريع" في الجيش السوداني. قناة الغد - إدانة عربية للاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين إيلاف - لماذا تزداد الشكاوى من التمويل الاستهلاكي في مصر ؟ روسيا اليوم - "روس نفط" الروسية: الشركات الأمريكية أكبر المستفيدين من أزمة الشرق الأوسط
عامة

كيف يتم تحويل مستفيدي مبادرة تكافل وكرامة إلى شركاء في التنمية؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

أكد الدكتور عمر حمزة، مدير مبادرة لا أمية مع تكافل بوزارة التضامن الاجتماع، أن مبادرة «لا أمية مع تكافل» تستند إلى تحويل المستفيدين من الدعم النقدي إلى شركاء فاعلين في التنمية، عبر ربط استمرار الدعم ب...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عمر حمزة مدير مبادرة «لا أمية مع تكافل» أن المبادرة تحول مستفيدي الدعم النقدي إلى شركاء في التنمية عبر ربط الدعم بشروط التعليم والصحة. وذكر أن المبادرة وصلت إلى 570 ألف مستفيد من خلال وحدات التضامن الاجتماعي، مع تطبيق منهج «حياة كريمة» لتنمية المهارات. وأوضح أن الهدف يتجاوز التعليم إلى بناء إنسان قادر على المشاركة المجتمعية الفعالة.
  • تحويل 570 ألف مستفيد من الدعم النقدي إلى شركاء في التنمية عبر التعليم والصحة
  • المبادرة تعتمد على وحدات التضامن الاجتماعي ومرونة أماكن الدراسة
  • الهدف بناء إنسان قادر على المشاركة الفعالة في المجتمع وليس مجرد محو أمية
من: الدكتور عمر حمزة أين: مصر

أكد الدكتور عمر حمزة، مدير مبادرة لا أمية مع تكافل بوزارة التضامن الاجتماع، أن مبادرة «لا أمية مع تكافل» تستند إلى تحويل المستفيدين من الدعم النقدي إلى شركاء فاعلين في التنمية، عبر ربط استمرار الدعم بشروط التعليم والصحة، بما يضمن تحسين جودة حياة الأسر وتأهيلها للاعتماد على نفسها.

وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة" إكسترا نيوز"، أن المبادرة نجحت في الوصول إلى أكثر من 570 ألف مستفيد، من خلال الانتشار الواسع لوحدات التضامن الاجتماعي على مستوى القرى، مع توفير مرونة في أماكن الدراسة، والاستعانة بمدرسين من نفس المجتمعات المحلية، إلى جانب تطبيق منهج «حياة كريمة» الذي يركز على تنمية مهارات القراءة والوعي الحياتي.

وأضاف أن المبادرة تعتمد على فهم دوافع التعلم لدى المستفيدين، سواء لتحسين مستوى أبنائهم الدراسي أو إدارة شؤونهم اليومية، مؤكدًا أن محو الأمية لم يعد مجرد تعليم، بل بناء إنسان قادر على المشاركة الفعالة في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك