فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي قناة الغد - بعد 56 عاما.. مخبأ بيليه السري «كما هو» في المكسيك قناة الجزيرة مباشر - Networks | Goodbye to the traditional airplane shape? This design could change the world of aviat... فرانس 24 - روسيا تعرض قوتها الاقتصادية تحت النار: منتدى سان بطرسبورغ ينطلق رغم التصعيد القدس العربي - دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048 القدس العربي - إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
عامة

"وول ستريت جورنال": الإمارات تبحث عن حماية نقدية من واشنطن

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر

كشفت مصادر أميركية أن الإمارات فتحت نقاشات مع واشنطن حول إمكانية الحصول على شبكة أمان مالية، تحسباً لانزلاق الحرب إلى مستويات أعمق من التأثير الاقتصادي. وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير نشرته ال...

ملخص مرصد
أفادت مصادر أميركية أن الإمارات ناقشت مع واشنطن إنشاء شبكة أمان مالية عبر خط تبادل عملات بالدولار لضمان السيولة في حال تفاقمت الضغوط الاقتصادية. بحسب تقرير صحفي، طرح محافظ مصرف الإمارات المركزي الفكرة أمام مسؤولين أميركيين الأسبوع الماضي، مشيراً إلى مخاطر تهدد مكانتها المالية. ورغم دعم الدرهم باحتياطات ضخمة، تسعى الإمارات لاستباق سيناريوهات أكثر تعقيداً.
  • الإمارات تناقش مع واشنطن إنشاء خط تبادل عملات بالدولار لحماية السيولة المالية
  • طرح محافظ مصرف الإمارات المركزي الفكرة أمام مسؤولين أميركيين الأسبوع الماضي
  • مخاوف من تأثيرات سلبية على السوق العالمية إذا لم تحصل الإمارات على الدعم الكافي
من: الإمارات، محافظ مصرف الإمارات المركزي (غير محدد)، مسؤولون أميركيون (غير محدد) أين: واشنطن

كشفت مصادر أميركية أن الإمارات فتحت نقاشات مع واشنطن حول إمكانية الحصول على شبكة أمان مالية، تحسباً لانزلاق الحرب إلى مستويات أعمق من التأثير الاقتصادي.

وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير نشرته الأحد إن هذه المشاورات تتمحور حول فكرة إنشاء" خط تبادل عملات" (Currency Swap Line)، يتيح لمصرف الإمارات المركزي الوصول إلى الدولار الأميركي بشروط ميسّرة في حال تفاقمت الضغوط على السيولة.

وحسب الصحيفة، طرح محافظ مصرف الإمارات المركزي، خالد محمد بالعمي، طرح في اجتماعات في واشنطن، الأسبوع الماضي، هذه الفكرة أمام وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ومسؤولين في الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).

وأكد الجانب الإماراتي أنه نجح في تجنب أسوأ تداعيات الحرب، إلا أن المخاطر لا تزال قائمة، ما يستدعي الاستعداد لسيناريوهات أكثر تعقيداً.

وذكرت" وول ستريت جورنال" إن القلق الإماراتي لا ينبع من تطورات عسكرية وحسب، بل من تهديد مباشر لمكانة الدولة باعتبارها مركزاً مالياً عالمياً.

فقد تسبّبت الحرب بأضرار في البنية التحتية للطاقة، وأعاقت تصدير النفط عبر مضيق هرمز، ما حرم البلاد من مصدر أساسي للإيرادات بالدولار.

ومع تزايد مخاطر هروب رؤوس الأموال وتقلبات الأسواق، باتت الضغوط على الدرهم، المرتبط بالدولار، أكثر وضوحاً رغم دعمه باحتياطات ضخمة تُقدّر بنحو 270 مليار دولار.

ورغم أن طلب الإمارات لم يُقدّم رسمياً بعد، جاء الطرح بصيغة استباقية، مع رسائل غير مباشرة مفادها بأن استمرار الضغوط قد يدفع أبوظبي إلى استخدام عملات بديلة، مثل اليوان الصيني، في تجارة النفط والمعاملات الدولية.

وخطوة كهذه، إن تحققت، قد تشكّل تحدياً ضمنياً لهيمنة الدولار على سوق الطاقة العالمية.

لكن الحصول على هذا النوع من الدعم ليس سهلاً، بحسب الصحيفة التي أوضحت أن خطوط المبادلة التي يديرها الاحتياط الفيدرالي تُمنح عادة لدول ترتبط بشكل وثيق بالأسواق الأميركية، مثل بريطانيا واليابان ومنطقة اليورو، وغالباً ما تُستخدم في أوقات الأزمات العالمية الكبرى.

وتشير تقديرات إلى أن فرص الإمارات في الحصول على مثل هذا الترتيب عبر الفيدرالي تبقى محدودة، ما قد يدفعها إلى البحث عن بدائل عبر وزارة الخزانة الأميركية، التي سبق أن وفّرت ترتيبات مشابهة لدول أخرى.

في المقابل، لم تقف الإمارات مكتوفة اليدين، إذ سارعت إلى تعزيز سيولتها عبر الأسواق، بينما شهدت دول الخليج موجة اقتراض كثيفة في الأيام الأخيرة، في محاولة لتأمين احتياطيات نقدية لمواجهة ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بـ" أخطر صدمة في إمدادات النفط في التاريخ".

ومع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 17 إبريل/ نيسان الحالي، تبقى التحديات قائمة.

فقد كانت الإمارات من أكثر الدول استهدافاً خلال التصعيد، مع إطلاق آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو أراضيها، ما زاد من هشاشة البيئة الاستثمارية وأعاد رسم أولوياتها الاقتصادية والسياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك