دعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى توزيع أكثر إنصافًا للموارد الطبيعية في أفريقيا.
وقال البابا، خلال وجوده في أنغولا، وهي أحدث محطة في جولته الأفريقية: «يمكننا أن نرى اليوم مدى إحباط أمل الكثيرين بسبب العنف الذي يستغله ذوو النفوذ».
وأضاف: «عندما يفسد الظلم القلوب، يصبح خبز الجميع ملكًا لعدد قليل».
وكان البابا ليو يقيم قداسًا حضره نحو 60 ألف شخص في مدينة ساوريمو.
وتعد ساوريمو، التي يقطنها نحو 520 ألف شخص، أحد مراكز صناعة الألماس في هذه الدولة الأفريقية.
وخلال حرب أهلية استمرت لعقود عقب الاستقلال عن البرتغال عام 1975، جرى تمويل الكثير من الجيوش والجماعات المسلحة بإيرادات من تجارة الألماس والنفط.
ولا يزال السكان يعانون من تداعيات الصراع الأهلي، والتي تتمثل في استمرار التفاوت الصارخ بين الأغنياء والفقراء.
ويتوجه الحبر الأعظم غدًا الثلاثاء إلى غينيا الاستوائية، في المحطة الأخيرة من جولته الأفريقية التي تستمر 11 يومًا.
وفي تصريحات للصحافيين باللغة الإنجليزية، خلال رحلته الجوية إلى أنغولا في ثالث محطات جولته في أفريقيا، قال أول بابا أمريكي للفاتيكان إن التعليقات التي أدلى بها قبل يومين في الكاميرون، والتي قال فيها إن العالم «يجري تدميره على يد حفنة من الطغاة»، لم تكن موجهة إلى دونالد ترمب.
وقال البابا ليو إن ذلك الخطاب «جرى إعداده قبل أسبوعين، أي قبل أن يعلّق الرئيس بشأني وبشأن رسالة السلام التي أدعو لها».
وأضاف: «في الواقع، بدا الأمر وكأنني أحاول الدخول في جدال مع الرئيس، وأنا لست مهتمًا بذلك على الإطلاق».
ورحّب نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي انتقد تصريحات البابا الأسبوع الماضي، بالتعليقات الأحدث.
وكتب فانس على منصة «إكس»: «أنا ممتن للبابا ليو على هذا الكلام.
فبينما تُؤجّج وسائل الإعلام الصراع باستمرار — ونعم، لقد حدثت وستحدث خلافات حقيقية — إلا أن الواقع غالبًا ما يكون أكثر تعقيدًا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك