السترة، التي ارتدتها لورا مابل فرانكاتيلي، سكرتيرة مصممة الأزياء لوسي داف جوردون، خلال رحلتها على متن الدرجة الأولى، تمثل القطعة الوحيدة المعروضة في المزاد والتي تعود مباشرة لإحدى الناجيات من حادثة الغرق الشهيرة عام 1912، ونجا فرانكاتيلي برفقة صاحبة عملها وزوجها بعد الصعود إلى قارب النجاة رقم واحد.
وتتميز السترة البيج، الموقعة من فرانكاتيلي وعدد من ركاب القارب، بـ 12 جيبًا مملوءة بالفلين، مع مساند للكتفين وأحزمة جانبية، ما يجعلها قطعة فريدة من نوعها في تاريخ تذكارات تايتانيك.
وأوضح أندرو ألدريدج، المدير الإداري لدار المزادات، أن السترة تمثل" إحدى أكثر القطع رمزية" من السفينة المنكوبة، مؤكدًا أن كل تذكار يحكي قصة ركاب تايتانيك ويضيف بعدًا إنسانيًا لهذا الحدث التاريخي الذي أودى بحياة أكثر من 1500 شخص.
المزاد، الذي شمل مجموعة واسعة من تذكارات تايتانيك ووايت ستار لاين، جذب اهتمامًا واسعًا من هواة جمع التحف التاريخية، مؤكدًا على قيمة القطع التي تروي فصولًا من واحدة من أشهر المآسي البحرية في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك