العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

بين الذاكرة والسيادة… قانون فرنسي جديد يعرقل استرجاع الجزائر تراثها المنهوب

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 شهر
1

بين الذاكرة والسيادة… قانون فرنسي جديد يعرقل استرجاع الجزائر تراثها المنهوبفي خطوة أثارت جدلًا واسعًا، صدّقت الجمعية الوطنية الفرنسية على" قانون إطار" يهدف إلى تنظيم استرجاع الممتلكات الثقافية التي ...

ملخص مرصد
صدّقت الجمعية الوطنية الفرنسية على قانون إطار لتنظيم استرجاع الممتلكات الثقافية المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية، مما يعرقل عملية استرجاع الجزائر لتراثها المنهوب. القانون يضع إجراءات معقدة تتطلب دراسة كل حالة على حدة، ما قد يطيل العملية لسنوات دون ضمانات حقيقية. ويرى محللون أن القانون يعكس استمرار النهج الاستعماري الفرنسي تجاه الجزائر، رغم اعترافها باستقلالها.
  • قانون فرنسي جديد يعرقل استرجاع الجزائر لتراثها المنهوب خلال الاستعمار
  • القانون يضع إجراءات معقدة تتطلب دراسة كل حالة على حدة عبر مسارات إدارية وتشريعية طويلة
  • مطالب جزائرية باسترجاع التراث تعتبر مشروعة بحسب قانون تجريم الاستعمار الجزائري
من: الجمعية الوطنية الفرنسية، الجزائر، عبد الرزاق بوكبة، موسى بودهان أين: فرنسا، الجزائر

بين الذاكرة والسيادة… قانون فرنسي جديد يعرقل استرجاع الجزائر تراثها المنهوبفي خطوة أثارت جدلًا واسعًا، صدّقت الجمعية الوطنية الفرنسية على" قانون إطار" يهدف إلى تنظيم استرجاع الممتلكات الثقافية التي نُهبت خلال الحقبة الاستعمارية من.

20.

04.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e8/09/06/1092465727_0: 123: 2352: 1446_1920x0_80_0_0_1aee2a3aa16487473c68c8a59299861d.

jpg.

webpولا ينص هذا القانون على إعادة تلقائية للممتلكات، بل يضع إطارًا قانونيًا معقدًا يفرض دراسة كل حالة على حدة، عبر مسارات إدارية وتشريعية طويلة، تشمل المرور بلجنة مشتركة من غرفتي البرلمان، وبذلك، تتحول عملية الاسترجاع من حق تاريخي واضح إلى مسار قانوني قد يمتد لسنوات دون ضمانات حقيقية.

وفي السياق، قال الكاتب عبد الرزاق بوكبة لوكالة" سبوتنيك": " كان معقولًا أن تتشبث فرنسا بتعاطيها الكولونيالي (الاستعماري) مع الجزائر، خلال السنوات القليلة التي تلت الاستقلال، بالنظر إلى أنها كانت حديثة عهد بالخروج منها، بكل ما ترتب عن ذلك الخروج من خسائر مادية وبشرية ومعنوية، أما أن تبقى متشبثة بالتعاطي" الكولونيالي" نفسه، فهذا ينافي كونها صادقت على استقلال الجزائر، وينافي مصالحها المختلفة فيها، كما ينافي كونها تمثل بؤرة التنوير وحقوق الإنسان في الفضاء الأوروبي".

وأردف: " السبب وراء ذلك، الفرنسيون يعلمون أن الجزائريين يولون لها أهمية كبيرة، وهم بهذا التصرف يعمقون الهوة القائمة بينهم وبين الجزائر، ويجعلون إبداء أي رغبة في التقارب من جديد مجرد فرص ضائعة عليهم، لأن واقع الحال، سياسيا وأمنيا واقتصاديا وتجاريا، أثبت أن الطرف الأكثر خسارة، بسبب القطيعة، إنما هو الطرف الفرنسي".

وأكد بوكبة أن" ما تحتفظ به فرنسا من ممتلكات وأغراض جزائرية منهوبة، تبقى دليل إدانة لهم على الجرائم التي اقترفوها في حق الجزائريين، وهي في متاحفهم أكثر إدانة لهم منها في المتاحف الجزائرية، إن أعادوها".

حساسية الملف وارتباطه بالذاكرةوتكمن حساسية هذا الملف في كونه يتجاوز البعد الثقافي إلى عمق الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري، حيث تعتبر هذه الممتلكات جزءًا من الهوية الوطنية، وليس مجرد قطع أثرية، في المقابل، تتعامل فرنسا مع الملف من منظور قانوني وسيادي، يربط أي عملية استرجاع بإجراءات داخلية معقدة، ما يعكس اختلافًا جوهريًا في الرؤية بين البلدين.

وفي السياق، قال أستاذ القانون الدستوري موسى بودهان لـ" سبوتنيك": " مطلب الجزائر باسترجاع ممتلكاتها الثقافية هو مطلب مشروع، ويدخل في إطار القانون الجديد لتجريم الاستعمار الذي صادق عليه البرلمان الجزائري مؤخرا، ويعتبر التراث جزء من الجرائم التي قامت بها فرنسا في الجزائر".

وشدد على أن" هناك جرائم كبيرة مرتكبة في حق التراث الجزائري على امتداد قرن وثلاثين سنة، وتدخل في إطار طمس الهوية، وطمس الامتدادات الثقافية العريقة للأمة الجزائرية، منها اللغة والدين والفكر والتاريخ والأرشيف والتراث، لهذا على فرنسا أن لا تدعي أنها دولة حق وقانون، وأن تلتزم بما وقعت عليه في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية لحماية التراث العالمي والتي أبرمت في باريس 1972".

وأضاف بودهان: " بالإضافة لالتزامها باتفاقية حضر تصدير واستيراد الممتلكات الثقافية لأن ما قامت به نهب وسرقة غير مشروعة، دون أن ننسى اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاعات المسلحة وغيرها من المواثيق والمعاهدات الدولية".

وتابع: " الجزائر ملزمة بتمجيد الشهداء وحفظ كرامتهم واسترجاع كل ما يتعلق بهم من فرنسا، وهو عمل تقوم به السلطات بالتنسيق مع وزارات وقطاعات أخرى في الجزائر"، وختم: " حماية الذاكرة هو واجب الجزائر، لذا فإن ما قامت به فرنسا من سلب للتراث ليست غنيمة حرب كما يسوق البعض، بل هو سرقة وجرائم حرب ضد الإنسانية ووجب استرجاعه في إطار القوانين والمعاهدات الدولية".

https: //sarabic.

ae/20251225/نائب-جزائري-لـسبوتنيك-قانون-تجريم-الاستعمار-رد-على-محاولات-فرنسا-للتدخل-في-شؤوننا-الداخلية-1108582378.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260328/توتر-دبلوماسي-متجدد-الجزائر-تتحرك-لحماية-أحد-موظفيها-المحتجزين-في-فرنسا-1112039499.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260409/لماذا-ترفض-فرنسا-التعاطي-مع-ملف-الأموال-المنهوبة-من-الجزائر؟ -1112416548.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260124/الجزائر-تستدعي-القائم-بأعمال-سفارة-فرنسا-بسبب-فيلم-وثائقي--1109596854.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0: 95: 772: 866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e8/09/06/1092465727_131: 0: 2222: 1568_1920x0_80_0_0_eb430a4c2006a140898dcbcbfe563f9f.

jpg.

webpالجزائر, أخبار فرنسا , الاستعمار الفرنسي, التراث, تقارير سبوتنيك, حصريولا ينص هذا القانون على إعادة تلقائية للممتلكات، بل يضع إطارًا قانونيًا معقدًا يفرض دراسة كل حالة على حدة، عبر مسارات إدارية وتشريعية طويلة، تشمل المرور بلجنة مشتركة من غرفتي البرلمان، وبذلك، تتحول عملية الاسترجاع من حق تاريخي واضح إلى مسار قانوني قد يمتد لسنوات دون ضمانات حقيقية.

وفي السياق، قال الكاتب عبد الرزاق بوكبة لوكالة" سبوتنيك": " كان معقولًا أن تتشبث فرنسا بتعاطيها الكولونيالي (الاستعماري) مع الجزائر، خلال السنوات القليلة التي تلت الاستقلال، بالنظر إلى أنها كانت حديثة عهد بالخروج منها، بكل ما ترتب عن ذلك الخروج من خسائر مادية وبشرية ومعنوية، أما أن تبقى متشبثة بالتعاطي" الكولونيالي" نفسه، فهذا ينافي كونها صادقت على استقلال الجزائر، وينافي مصالحها المختلفة فيها، كما ينافي كونها تمثل بؤرة التنوير وحقوق الإنسان في الفضاء الأوروبي".

وأردف: " السبب وراء ذلك، الفرنسيون يعلمون أن الجزائريين يولون لها أهمية كبيرة، وهم بهذا التصرف يعمقون الهوة القائمة بينهم وبين الجزائر، ويجعلون إبداء أي رغبة في التقارب من جديد مجرد فرص ضائعة عليهم، لأن واقع الحال، سياسيا وأمنيا واقتصاديا وتجاريا، أثبت أن الطرف الأكثر خسارة، بسبب القطيعة، إنما هو الطرف الفرنسي".

وأكد بوكبة أن" ما تحتفظ به فرنسا من ممتلكات وأغراض جزائرية منهوبة، تبقى دليل إدانة لهم على الجرائم التي اقترفوها في حق الجزائريين، وهي في متاحفهم أكثر إدانة لهم منها في المتاحف الجزائرية، إن أعادوها".

حساسية الملف وارتباطه بالذاكرةوتكمن حساسية هذا الملف في كونه يتجاوز البعد الثقافي إلى عمق الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري، حيث تعتبر هذه الممتلكات جزءًا من الهوية الوطنية، وليس مجرد قطع أثرية، في المقابل، تتعامل فرنسا مع الملف من منظور قانوني وسيادي، يربط أي عملية استرجاع بإجراءات داخلية معقدة، ما يعكس اختلافًا جوهريًا في الرؤية بين البلدين.

وفي السياق، قال أستاذ القانون الدستوري موسى بودهان لـ" سبوتنيك": " مطلب الجزائر باسترجاع ممتلكاتها الثقافية هو مطلب مشروع، ويدخل في إطار القانون الجديد لتجريم الاستعمار الذي صادق عليه البرلمان الجزائري مؤخرا، ويعتبر التراث جزء من الجرائم التي قامت بها فرنسا في الجزائر".

وشدد على أن" هناك جرائم كبيرة مرتكبة في حق التراث الجزائري على امتداد قرن وثلاثين سنة، وتدخل في إطار طمس الهوية، وطمس الامتدادات الثقافية العريقة للأمة الجزائرية، منها اللغة والدين والفكر والتاريخ والأرشيف والتراث، لهذا على فرنسا أن لا تدعي أنها دولة حق وقانون، وأن تلتزم بما وقعت عليه في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية لحماية التراث العالمي والتي أبرمت في باريس 1972".

وأضاف بودهان: " بالإضافة لالتزامها باتفاقية حضر تصدير واستيراد الممتلكات الثقافية لأن ما قامت به نهب وسرقة غير مشروعة، دون أن ننسى اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاعات المسلحة وغيرها من المواثيق والمعاهدات الدولية".

واعتبر بودهان أن" التراث الخاص بالثورة الجزائرية هو أكثر ما ترفض فرنسا إرجاعه إلى الجزائر نظرا لقيمته المعنوية الكبيرة لدى الجزائريين، مثل مدفع بابا مرزوق والأرشيف وبعض أغراض مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر، والممتلكات التي نهبت في تلك الفترة".

وتابع: " الجزائر ملزمة بتمجيد الشهداء وحفظ كرامتهم واسترجاع كل ما يتعلق بهم من فرنسا، وهو عمل تقوم به السلطات بالتنسيق مع وزارات وقطاعات أخرى في الجزائر"، وختم: " حماية الذاكرة هو واجب الجزائر، لذا فإن ما قامت به فرنسا من سلب للتراث ليست غنيمة حرب كما يسوق البعض، بل هو سرقة وجرائم حرب ضد الإنسانية ووجب استرجاعه في إطار القوانين والمعاهدات الدولية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك