القدس العربي - «لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود التلفزيون العربي - اشتباكات مسلحة ومداهمات واتهامات بالتواطؤ.. ماذا يجري في السويداء؟ القدس العربي - ذاهبون إلى حرب أوسع القدس العربي - الإمام «كولومبوس السوري»… رحلة إلى البرازيل وعبيدها وقصة القهوة المفقودة القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو!
اقتصاد

النظام السعودي نموذجٌ يوازن بين العدالة والحقوق الإنسانية قراءة في المادة العشرون من نظام مكافحة غسل الأموال

أكدت المحامية والدكتوره رباب احمد المعبي (الاقتصاد )“في ظل التطور النظامي المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية، تتجاوز الأنظمة دورها التقليدي لتصبح انعكاسًا لرؤية متكاملة تقوم على تحقيق العد...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة رباب المعبي أن نظام مكافحة غسل الأموال السعودي، وخاصة المادة العشرين منه، يعكس توازنًا بين العدالة وحقوق الإنسان، حيث يسمح للمدانين بأداء الشعائر الدينية كالحج والعمرة ضمن ضوابط محددة. وأشارت إلى أن هذا النهج يعكس رؤية المملكة بقيادة القيادة الرشيدة، متوافقًا مع الشريعة الإسلامية والمعايير الدولية. كما اعتبرت أن العقوبة لا تلغي الحقوق الأصيلة للمدانين.
  • المادة 20 من نظام مكافحة غسل الأموال السعودي تسمح للمدانين بأداء الحج والعمرة بضوابط محددة
  • النظام يعكس توازنًا بين العدالة وحقوق الإنسان وفق رؤية القيادة السعودية
  • العقوبة لا تلغي الحقوق الدينية الأصيلة للمدانين بحسب الدكتورة رباب المعبي
من: الدكتورة رباب احمد المعبي أين: المملكة العربية السعودية

أكدت المحامية والدكتوره رباب احمد المعبي (الاقتصاد )“في ظل التطور النظامي المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية، تتجاوز الأنظمة دورها التقليدي لتصبح انعكاسًا لرؤية متكاملة تقوم على تحقيق العدالة، وصون الكرامة الإنسانية، وإرساء التوازن الدقيق بين حماية المجتمع واحترام الحقوق الإنسانية.

يتجسد التوجه في نظام مكافحة غسل الأموال، وتحديدًا المادة العشرون منه، مثال ساطعًا، فهذه المادة لا تقتصر على فرض التدابير الاحترازية اللازمة لضمان سير العدالة ومنع الإفلات منها، بل تتجاوز ذلك لتجسيد بعد إنساني عميق، ففي الوقت الذي تُعاقب فيه على جريمة جسيمة، إلا إنها ” تمكن المدان من أداء الشعائر الدينية، وعلى رأسها الحج والعمرة، وفق ضوابط محددة، وهذه المقاربة تعكس بوضوح عمق التنظيم السعودي وتعزيز البعد الإصلاحي، فالعقوبة لا تُسقط الحقوق الأصيلة، خاصة الحقوق الدينية اللصيقة بالإنسان.

إن هذا التوازن ليس مجرد نص قانوني، بل هو امتداد لنهج راسخ تتبناه المملكة في كافة أنظمتها وإجراءاتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والذي يتسق مع مبادئ الشريعة الإسلامية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، ويُعزز البعد الإصلاحي ويدعم مسار تقويم السلوك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك