وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

اختلفت مع زوجها فأنهت حياة ابنها.. القصة الكاملة لجريمة هزت قنا

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

بينما كان الرضيع" ر. هـ" ينتظر لمسة حنان تقيه برد الخلافات التي عصفت بأسرتها، كان القدر يخبئ له فصلاً مأساويًا خلف جدران منزل هادئ بقرية الكوم الأحمر، لم تكن الصرخة هذه المرة طلبًا للغذاء، بل كانت است...

ملخص مرصد
قتلت أم رضيعها (9 أشهر) بطعنة سكين في رأسه بقرية الكوم الأحمر بمحافظة قنا، تحت ضغط خلافات زوجية وأزمة نفسية حادة. بدأت الخلافات قبل 4 أشهر في سوهاج، ثم انتقلت الأم إلى قنا قبل الجريمة. ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليها بعد اعترافها تحت تأثير حالتها النفسية المنهارة.
  • قتلت أم رضيعها (9 أشهر) بطعنة سكين في رأسه بقرية الكوم الأحمر بقنا
  • الخلافات الزوجية وأزمة نفسية حادة دافعا للجريمة بعد 4 أشهر من النزاع
  • ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الأم بعد اعترافها تحت تأثير حالتها النفسية
من: الأم (قاتلة طفلها) أين: قرية الكوم الأحمر، محافظة قنا

بينما كان الرضيع" ر.

هـ" ينتظر لمسة حنان تقيه برد الخلافات التي عصفت بأسرتها، كان القدر يخبئ له فصلاً مأساويًا خلف جدران منزل هادئ بقرية الكوم الأحمر، لم تكن الصرخة هذه المرة طلبًا للغذاء، بل كانت استغاثة أخيرة قبل أن يغتال نصل" السكين" براءة تسعة أشهر، في حادثة تجردت فيها الأم من أسمى معاني الفطرة، لتنهي حياة طفلها بدم بارد تحت وطأة تمزق نفسي وخلافات زوجية لم تترك للرحمة مكانًا.

أربعة أشهر من الخلافات الزوجيةتبدأ القصة من خلف جدران منزل في محافظة سوهاج، حيث تصاعدت نيران الخلافات الزوجية بين" الأم" وزوجها.

لم تعد الجدران تحتمل حدة النزاع، فحملت السيدة طفلها" ر.

هـ"، الذي لم يتجاوز تسعة أشهر من عمره، وعادت" غاضبة" إلى منزل أسرتها في قنا.

مرت أربعة أشهر والقلب يغلي بالخلافات، والروح تضيق بما رحبت، حتى تمكنت الأزمة النفسية من إحكام قبضتها على عقل الأم.

تشير المعلومات إلى أن اليأس بلغ مداه حين حاولت السيدة إنهاء حياتها أولًا، لكن القدر كتب لها عمرًا جديدًا، ليكون هذا العمر وبالًا على طفلها الرضيع.

في لحظة تجردت فيها من كل مشاعر الأمومة، وتحت ضغط نفسي هائل ناتج عن تراكمات الخلافات مع الزوج، استلت الأم" سكينًا"، وبدلًا من أن تطعم به صغيرها، وجهته إلى رأسه الصغير.

ضربة لم يتحملها جسده الغض، لتتحول براءة التسعة أشهر إلى جثة هامدة وسط ذهول وصدمة خيمت على القرية بأكملها.

كواليس القبض على" قاتلة طفلها"تلقت مديرية أمن قنا بلاغًا يفيد بوفاة الطفل" ر.

هـ" داخل منزله بقرية الكوم الأحمر إثر إصابات قطعية في الرأس.

وعلى الفور، انتقلت القوات الأمنية إلى مسرح الجريمة، لتبدأ خيوط الفاجعة في التكشف، ويتضح أن الجاني: الأم هي المتهمة الرئيسية، وكانت أداة الجريمة سلاحًا أبيض (سكين المطبخ)، والدافع هو أزمة نفسية حادة وخلافات زوجية مريرة.

وأكدت التحريات الأولية أن المتهمة كانت تعاني من اضطرابات ناتجة عن تركها لمنزل الزوجية في سوهاج منذ فترة طويلة، وأنها حاولت الانتحار قبل ارتكاب الواقعة بوقت قصير.

عقب تقنين الإجراءات، نجحت الأجهزة الأمنية بمركز فرشوط في إلقاء القبض على المتهمة، وبمواجهتها اعترفت بتفاصيل الواقعة تحت تأثير حالتها النفسية المنهارة.

تم تحرير المحضر اللازم، وأُخطرت النيابة العامة التي أمرت بنقل جثة الصغير إلى المشرحة، وباشرت التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات الحادثة الأليمة التي هزت وجدان الصعيد.

المسار القانوني وترقب تقرير الطب النفسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك