وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

عدول المغرب يرفضون “وصاية” المجلس العلمي ويحذرون من “مسار تشريعي كارثي” (فيديو)

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
1

في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاحتقان داخل قطاع التوثيق العدلي، صدحت حناجر المئات من المهنيين أمام مبنى البرلمان بالرباط، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026. الوقفة التي تزامنت مع مناقشة مشروع القانون المنظم للم...

ملخص مرصد
احتج مئات العدول المغاربة أمام البرلمان بالرباط، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، رفضاً لمشروع قانون التوثيق العدلي، معتبرينه مسارا تشريعيا كارثياً يمس حقوق المواطنين وحرية التعاقد. وانتقد قادة مهنيون مثل يوسف أيت لحو وفاطمة الصالحيProject مطالبهم المتعلقة بتدبير حسابات الودائع وضمان تكافؤ الفرص. وحذروا من تداعيات النص على استقرار المعاملات، مطالبين بمراجعة المشروع في إطار تشاركية لضمان المصلحة العامة.
  • احتجاج المئات من العدول أمام البرلمان بالرباط ضد مشروع قانون التوثيق العدلي اليوم 20 أبريل 2026
  • رفض العدول لمشروع القانون لقيوده على حرية التعاقد وحقوق المواطنين بحسب تصريحات قادة مهنيين
  • تحذير من تداعيات مشروع القانون على استقرار المعاملات وحقوق المتعاقدين بحسب قادة العدول
من: يوسف أيت لحو، فاطمة الصالحي، مصطفى وتخامت، سعد الحمامصي (عدول مغاربة) أين: الرباط، المغرب

في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاحتقان داخل قطاع التوثيق العدلي، صدحت حناجر المئات من المهنيين أمام مبنى البرلمان بالرباط، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026.

الوقفة التي تزامنت مع مناقشة مشروع القانون المنظم للمهنة داخل مجلس المستشارين، عبّر عدد من مهنيي التوثيق العدلي عن رفضهم لمضامين مشروع القانون المنظم للمهنة، معتبرين أنه يتضمن مقتضيات تمس بحقوق المواطنين وتحد من حرية التعاقد.

وفي هذا السياق، انتقد يوسف أيت لحو رئيس المجلس الجهوي للعدول باستئنافية الرباط ما وصفه بـ”المسار التشريعي الكارثي” الذي يهم المهنة، معتبرا أن المشروع الحالي يفرض قيودا غير مبررة ويهدد مبدأ تكافؤ الفرص بين مهنيي التوثيق.

وأكد أن العدول لا يطالبون سوى بالمساواة مع باقي المتدخلين في المجال، محذراً من تداعيات النص على استقرار المعاملات وحقوق المواطنين، خاصة في ظل ما اعتبره تضييقا على حرية اختيار الجهة المكلفة بتوثيق العقود.

كما شدد المتحدث في تصريح لجريدة “العمق” على ضرورة تمكين العدول من تدبير حسابات الودائع المرتبطة بالمعاملات، باعتبارها آلية لضمان حماية أموال المواطنين وتأمين العمليات التعاقدية، محذراً من أن غياب هذا الإجراء قد يفتح المجال أمام معاملات غير مهيكلة خارج القنوات الرسمية.

وانتقد، في السياق ذاته، ما اعتبره إقحاما غير مبرر للمجلس العلمي الأعلى في نقاش مهني وتقني، مؤكدا أن مطالب العدول تندرج ضمن الجوانب القانونية والتنظيمية ولا علاقة لها بالقضايا الدينية.

من جهتها، اعتبرت فاطمة الصالحي أن المشروع يمثل “تراجعا تشريعيا” يمس بحرية التعاقد ويهدد استقرار المعاملات، مؤكدة أن الأشكال الاحتجاجية التي يخوضها العدول تأتي دفاعا عن مطالب مهنية ذات بعد مجتمعي.

وأوضحت أن غياب آليات واضحة لتأمين المعاملات، وعلى رأسها تدبير حسابات الودائع، من شأنه التأثير سلبا على حقوق الأطراف المتعاقدة.

وأضافت ضمن تصريح مماثل، أن بعض مقتضيات المشروع قد تؤدي إلى نتائج عكسية، من خلال تشجيع المعاملات غير المهيكلة، رغم الجهود المبذولة في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، داعية إلى مراجعة النص بما يضمن حماية حقوق المواطنين ويستجيب لتطلعات المهنيين.

بدوره، أكد مصطفى وتخامت أن مشروع القانون لا يواكب التحولات الرقمية التي يعرفها قطاع التوثيق، ولا يستجيب لمتطلبات الرقمنة الحديثة، مشيرا إلى أن من بين مطالب العدول تمكينهم من التلقي الفردي للمعاملات ومن تدبير حسابات الودائع.

واعتبر أن الوضع الحالي يكرس نوعا من عدم التوازن بين المهنيين، ما يدفع المواطنين إلى اختيار المسارات الأكثر سهولة، في غياب تكافؤ حقيقي للفرص.

وفي السياق نفسه، دعا سعد الحمامصي رئيس المجلس الجهوي للعدل سابقا، إلى سحب مشروع القانون، معتبرا أنه يهدد الأمن التعاقدي والمعاملاتي، ولا يخدم مصلحة المواطنين.

وأوضح أن احتجاجات العدول لا تقتصر على الدفاع عن المهنة، بل تشمل أيضا حماية حقوق المتعاملين، محذرا من تأثيرات محتملة على مختلف أنواع العقود، بما فيها العقارية والأسرية.

كما انتقد ما وصفه بإقصاء بعض المهنيين من النقاش التشريعي، داعياً إلى إعادة صياغة المشروع في إطار مقاربة تشاركية تضمن التوازن بين تحديث المهنة والحفاظ على استقرار المنظومة التعاقدية، مؤكدا أن العدول ليسوا ضد الإصلاح، بل يطالبون بنص قانوني منصف يراعي المصلحة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك