عاجل.
ترامب: العملية في إيران تنفذ بإتقان تام على غرار ما حدث في فنزويلا غير أنها أضخم وأكثر تعقيداعاجل.
ترامب: الاتفاق مع إيران سيضمن السلام والأمن لإسرائيل والشرق الأوسط وأمريكا والعالمعاجل.
ترامب: لست تحت ضغط من أي نوع لإبرام اتفاق مع إيرانعاجل.
ترامب: الاتفاق الذي نعمل عليه حاليا مع إيران سيكون أفضل بكثير من اتفاق 2015 النوويبيروت – «القدس العربي»: صدر كتاب «ذلك الفتى الطيب الذي فقدته» في آب/ أغسطس 2025 لكابي الجمّال عن دار نلسن.
كتاب مباشر، سرديته انسانية واقعية.
جذّاب في محاولة التبصّر بتجربة «كابي» الصبي الذي دخل الحرب الأهلية اللبنانية في عمر 13 سنة.
حياة عسكرية ميليشياوية مثيرة في أكثر محطاتها.
قراءتي للكتاب خلال العدوان الأخير على لبنان، تزامنت مع ايقاع وتيرته في ارتفاع تدريجي حول أن «نزع سلاح حزب الله سيؤدي إلى حرب أهلية».
وإليه أضيف خوف ورفض زنّر مناطق بعينها، ومنعها عن آخرين.
قراءة الكتاب تُثمر تقديراً لكابي الجمّال، المتميز بعقل وازن، وعاطفة امتلكت جرأة الاعتراف، والدعوة لنبذ الحروب الأهلية، وطلب السماح من الضحايا الذين التقى بعضهم ككاتب ومحارب سابق.
في تعريف بالكاتب كابي الجمّال فهو يبدأ سرديته بفصل عن جذوره، وجده «بطرس السمرا» وبطولاته في شفا عمر في فلسطين، والذي تسلل إلى غرفة نوم الوالي العثماني في عكا منتقماً بعد استيلاء عسكره على حصانه الأثير.
لجأ والده موسى عيسى الجمّال إلى لبنان سنة 1951.
تزوج من اللبنانية جورجيت جبران الخوري، وأنجبا داني وبيار وكابي.
كان الثلاثة يترددون مع ابيهم إلى مخيمات اللجوء الفلسطيني المنتشرة في بيروت وضواحيها.
وفي الفصل الأول من الكتاب يقول: «كان لحضور القضية الفلسطينية الدائم في يوميات بيتنا، والوجود اليومي لأصدقاء الوالد، وإنصاتي الدائم إلى نقاشاتهم الفلكية في الصالون، الأثر في رسم مستقبلي وأنا بعد فتى…» وكذلك فعلت زيارة «الأستاذ خليل» صديق الوالد إلى مخيم برج البراجنة، ولقاء ابنته سلمى، والتي قدّر كابي أنها تكبره بثلاث أو أربع سنوات، وهو كان في الثانية عشرة.
وفيما قصد الوالدان الصديقان الشرفة، دعت سلمى الإخوة الثلاثة إلى غرفتها.
لفتهم سلاح مستلق على سريرها، وسرعتها بالتصريح «هاد كلاشينكوف، أبوكو طلب من أبوي أدربكو على فكه وتركيبه».
في الأشرفية ولد وعاش كابي قبل طلاق والديه، ومن ثمّ انتقل إلى النبعة الحي الذي كان يزوره مع والده مراراً.
واكتشف وحدة حال بين فقر اللبنانيين الجنوبيين والفلسطينيين، وعرف أن الكيان الناشئ هو السبب، شردهم عن ديارهم ومصدر عيشهم.
بعد 13 نيسان/ ابريل الأسود بات محور «سينما بلازا، النبعة، ضهر الغزال سن الفيل» اساس حياة كابي.
إبن الثلاثة عشرة ربيعاً وقف على متراس رملي «اقمناه في الشارع العريض المؤدي من النبعة إلى سينما بلازا»، وبدأت لحظة التحوّل.
في كتابه سرديات مؤلمة منها على سبيل المثال لا الحصر وصف مجهري لـ»من قتل القتيل والتزم جانب عائلته متقبلاً التعازي على مدى أيام».
طعن بيني كان من سمات ميليشيات لبنانية وأخرى فلسطينية.
إلى تنكر للخبز والملح والصداقة بين الجيران، خاصة مع وصول الغزو الصهيوني إلى بيروت.
المضحك المبكي أن كابي وأخويه داني وبيير تعرضوا للخطف في كلا الـ»بيروتين».
للشرقية مبررها بفلسطينيتهم، وللغربية مسيحيتهم.
في كل الأحوال قراءة «ذلك الفتى.
» فيها متعة اكتشاف مغامرات مسلحة لفتى، ودروس لا تُحصى من حرب خلّفت ألاف الضحايا، و17 ألفاً من المخطوفين والمفقودين يصرخ ذووهم كل 13 نيسان «تنذكر تاما تنعاد».
فيها تجربة رجل يمتلك شجاعة الإعتراف والاعتذار.
وكاتب يحسن لحظة الفكاهة، والتوصيف الدقيق.
رواية يقدّر لصاحبها الذي سرقته الحرب طفلاً، نجاحه في تكوين ثقافة ملفتة، ولغة روائية خاصة.
«ذلك الفتى …» كتاب أكثر الكاتب من اهداءاته وأهمها «إلى أرواح كل ضحايا الحرب ومفقوديها».
وإلى جمعية «محاربون من اجل السلام» الذين أثبتوا أن التغيير ممكن (…) تغيير المستقبل».
المفارقة أن كابي الجمّال كتب استقالته من الجمعية «غير آسف» خلال عدوان 2026 والسبب أن من يفترض أن يكونوا من العاملين على «وأد أي ملامح لحرب أهلية جديدة في لبنان، أصبحوا هم أنفسهم يحتاجون لإعادة تأهيل حول مفهوم العمل على بناء السلام، ويتصرفون بعقلية الميليشيا».
ووجد في الصفحة الخاصة بالجمعية على وسائل التواصل «بخاً مباشراً للسموم.
واختيار الوقوف إلى جانب المعتدي الأمريكي الإسرائيلي.
وسبق للبعض أن هاجم على هذه الصفحة المقاومة التي تقف وحيدة على الخط الأمامي».
إذاً هو الكيان يتسلل إلى «محاربون من اجل السلام» فهل إدانته مُحرّمة؟ أليس هو القاتل والمتسبب بمآسي الشعوب؟ أم ماذا؟يُذكر أن أوائل التائبين من المشاركة في الحرب اسعد الشفتري، وضع مقدمة كتاب زميله، وصفه مسلسل «بيض وكحل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك