وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

قيس أبو ليلى: ثوري من الزمن الجميل

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

حين أعلن قيس عبد الكريم (أبو ليلى) تخليه عن موقعه القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قبل نحو ثلاثة أعوام، بدا الأمر وكأنه استراحة محارب لمناضل عربي أتى طوعا للفلسطينيين، بكلّ حظهم العاثر وبؤ...

ملخص مرصد
أعلن قيس عبد الكريم (أبو ليلى) تخليه عن موقعه القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قبل ثلاث سنوات، في خطوة بدت كاستراحة محارب لمناضل فلسطيني. recalled a summer day in Tulkarm 16 years ago when Abu Leila chose human warmth over politics, joining refugees in a cultural event and a long dabke circle. His life reflects a deep Palestinian commitment, marrying Palestinian women and living their struggles firsthand, despite alternatives abroad.
  • تخلى قيس عبد الكريم (أبو ليلى) عن منصبه القيادي بالجبهة الديمقراطية قبل 3 أعوام
  • اختار أبو ليلى البقاء في فلسطين رغم بدائلLife في العراق أو دول أقل قسوة
  • شارك في فعاليات ثقافية بالضفة الغربية قبل 16 عاما، ملتزماً بقضايا اللاجئين
من: قيس عبد الكريم (أبو ليلى) أين: طولكرم (الضفة الغربية)

حين أعلن قيس عبد الكريم (أبو ليلى) تخليه عن موقعه القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قبل نحو ثلاثة أعوام، بدا الأمر وكأنه استراحة محارب لمناضل عربي أتى طوعا للفلسطينيين، بكلّ حظهم العاثر وبؤس أقدارهم.

اضافة اعلانتعود بي الذاكرة إلى طولكرم، ذات نهار صيفي لاهب، قبل حوالي ستة عشر عاما.

كان حضور الرجل يومها إنسانياً خالصاً قبل أن يكون سياسيا.

كنا في ضيافة منظمة التحرير الفلسطينية، خلال فعالية ثقافية.

يومها، اختار أبو ليلى، اليساري العتيق، الذي يُبقي دوما على موقفه الناقد للسلطة أي سلطة وعلى نفسه الثوري حتى وهو رائق الطباع، أن يولم لنا، كنازحين ولاجئين في دول الطوق، ومن ثم انضم معنا لحلقة دبكة طويلة.

وحتى حين تحدث مرحّبا، كان صوته هادئا يفيض شجناً.

ما كان يخطب بنا، بل كان يقترب منا، وهو العراقي الذي اختار طريق الآلام معنا منذ أيام الثورة الفلسطينية.

ذلك المشهد لا يُستعاد اليوم كذكرى شخصية فقط، بل كصورة لزمن كان يحمل مزيدا من الأمل بأن يخطو الوضع الفلسطيني نحو مزيد من الاستقرار.

الرجل، المولود في بغداد في العام 1944، جاء إلى فلسطين لا بوصفها محطة، بل قدراً اختاره.

ترك خلفه حياة كان يمكن أن تكون أكثر رفاهية، وهو ابن العشيرة العراقية ذائعة الصيت، والتحق مبكرا بالحركة الوطنية الفلسطينية، ليصبح أحد أبرز قيادات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وواحدا من وجوهها السياسية والفكرية على مدى عقود.

لم يكن انتماؤه سياسياً فقط، بل كان انخراطاً كاملاً في المصير.

تزوج من فلسطينيات، وعاش تفاصيل حياتهن بكل ما فيها من قلق وخسارات وانتظار.

لم يكن متضامناً من الخارج، بل شريكاً في القصة.

وحين عاد مع الفلسطينيين بعد اتفاق أوسلو، لم تكن العودة نهاية المنفى، بل شكلاً آخر منه؛ حياة داخل حدود ضيقة، تحت احتلال مباشر، حيث تبدو الضفة الغربية سجنا واسعا.

كان بوسعه أن يعود إلى العراق، أو أن يختار بلادا أقل قسوة، لكنه بقي بإصرار.

اختار أن يظل داخل الحكاية الفلسطينية، بكل ما فيها من تعقيد وانكسار.

عمل في السياسة، وشارك في المؤسسات، ودافع عن رؤية ديمقراطية تقدمية وسط كل الخراب والتآكل.

وحين تخلى عن موقعه القيادي، لم يكن ذلك انسحاباً بقدر ما كان إشارة إلى تحوّل أوسع: جيل كامل يتقدم خطوة إلى الخلف، تاركا المساحة لغيره، ومحمّلا بذاكرة ثقيلة من التجارب والانتصارات المؤجلة.

لا تبدو سيرة قيس عبد الكريم معزولة؛ ذلك أنها تنتمي إلى زمن عربي أوسع، اختار فيه كثيرون أن يجعلوا من فلسطين قضيتهم الشخصية.

كانوا يرون أن فلسطين عنوان عريض لمعاني التحرر والانعتاق، لا ما يحدث اليوم من التعامل معها كعبء ثقيل وقضية بالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك