القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

من يافا إلى القدس.. عائلة قويدر المقدسية تعيش نذر التهجير الثالث

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

القدس- في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، يلاحق الاحتلال عائلة المواطن قويدر مثل العديد من العائلات الفلسطينية، مخطرا إياهم بهدم منازلهم، لتحقيق هدفه الذي لم يعد سرا يخفى، وهو إفراغ القدس من سكان...

ملخص مرصد
تتعرض عائلة قويدر المقدسية في حي سلوان بجنوب المسجد الأقصى لتهديدات متكررة بالهدم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بهدف إفراغ القدس من سكانها الفلسطينيين لصالح المستوطنين. وقال محمد قويدر (60 عاماً) إن منزله подвергается الملاحقة منذ عقود بحجة البناء المخالف، رغم أنه بني قبل عقود من وجود قوانين ناظمة. وتعيش العائلة نذر التهجير الثالث بعد أن هجرت من يافا عام 1948 ثم من سلوان بعد نكسة 1967.
  • عائلة قويدر في سلوان تواجه هدم منزلها السادس بعد إخطار الاحتلال
  • محمد قويدر (60 عاماً) قال: الاحتلال هدد بهدم منزله رغم قدمه
  • أمه (97 عاماً) هجرت من يافا 1948 ثم سلوان 1967 وتعيش التهجير الثالث
من: عائلة قويدر، محمد قويدر (60 عاماً)، أمه يسرى قويدر (97 عاماً) أين: حي سلوان جنوب المسجد الأقصى، القدس

القدس- في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، يلاحق الاحتلال عائلة المواطن قويدر مثل العديد من العائلات الفلسطينية، مخطرا إياهم بهدم منازلهم، لتحقيق هدفه الذي لم يعد سرا يخفى، وهو إفراغ القدس من سكانها الفلسطينيين لصالح المستوطنين وتعزيز وجودهم في المدينة وبلدتها القديمة على وجه التحديد.

" أمي في الطابق الأرضي، أروني كيف ستخرجونها حين تأتون لهدم المنزل"، قال المواطن المقدسي محمد قويدر، مخاطبا جنودا جاؤوا يحملون إخطارا بضرورة هدم مسكنه الذي عاش وترعرع فيه وتسكن معه والدته التسعينية.

ويضيف محمد (60 عاما) في حديثه للجزيرة أن والده شيّد منزلهم بحي سلوان مطلع سبعينيات القرن الماضي، وهو ابن 10 سنوات، وحينها لم تكن ثمة قوانين ناظمة للبناء أو حتى مجلس بلدي أصلا، حسب تعبيره.

وهو ما دفع والده لإعمار غرف إضافية وبناء الطابق الثاني من المنزل، بهدف تزويجه فيه في منتصف الثمانينيات.

ويضيف قويدر: " تزوجت بالفعل بالمبنى الجديد وأنجبت أطفالي، وبعد فترة أضفت أنا أيضا مسكنا جديدا عبارة عن روف (الطابق الأخير من البناية)، فلاحقني الاحتلال بحجة البناء المخالف، فدفعت ثمن المخالفة أكثر من مرة".

ولم يسلم قويدر من الملاحقة، حيث أخطره الاحتلال مجددا، وطالبه بضرورة هدم بناء الطابق الأخير، وهو" روف من الخشب"، يسكن فيه نجله المتزوج، وأقدم بالفعل على فكه تحت التهديد بعد أن أخرج نجله منه، الذي استأجر منزلا في ضاحية كفر عقب شمال القدس.

لكن الاحتلال لم يكف عن ملاحقة العائلة، وواصل اقتحام المكان، وأخطر قويدر -قبل أيام- بهدم المبنى بالكامل والمكون من 6 مساكن (شقق)، بحجة أن" البناء مخالف للقوانين"، فرد عليهم محمد بأن ما تدعونه أنتم" ليس قانونيا"، وأن المنزل قديم، فأجابه الضابط الإسرائيلي بشيء من الغطرسة والعنجهية: " فش (لا يوجد) قانون"، وأن" البناء المحمي، هو فقط ما شيد قبل عام 1967".

استوقفت تلك العبارة محمدا، وتبين له حجم الظلم الإسرائيلي، فهو مولود في حي سلوان ويعيش فيه قبل الاحتلال، قائلا: " أنا هنا قبل اليهود".

لم يستسلم المواطن المقدسي أمام صلف الاحتلال، ورد على الجنود الإسرائيليين وكأنه لم يعد يبالي بفعل ما ألم به من قهر بقوله: " أنا لن أهدم شيئا، افعلوا ما شئتم، لكن هناك في الطابق أسفل مني، تعيش أمي، وهي كبيرة في السن ولا تقدر على الحركة".

لم تكن يسرى قويدر" أم محمد" قد عرفت بعد بما ينتظرها من قرارات إسرائيلية، وعندما أخبرها نجلها، ردت وكأنها متيقنة: " إن شاء الله ما بتطلعوش" (لن تخرجوا من المنزل)، ثم راحت تستذكر تهجير الاحتلال لها ولعائلتها من مدينة يافا إبان النكبة الفلسطينية عام 1948.

وتقول أم محمد (97 عاما): " هجرنا الاحتلال في المرة الأولى من يافا إلى قرية يالو القريبة من عمواس عند تخوم القدس، ثم هجرنا ثانية في نكسة يونيو/حزيران عام 1967، وجئنا إلى سلوان"، والآن تعيش التهجير الثالث لكنها لم تعرف بعد إلى أين؟وتفيد معطيات أممية بأن عام 2025 شهد أوسع عمليات هدم للمنازل والمنشآت في مدينة القدس المحتلة منذ 15 عاما.

ووفق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة" أوتشا"، ففي الفترة بين 1 يناير/كانون الثاني 2011 و1 يناير/كانون الثاني الجاري، هدم الاحتلال في شرقي القدس 2307 منشآت، نتج عنها تهجير 4659 فلسطينيا وتضرر 61 ألفا و963 فلسطينيا آخر، كان نصيب بلدة سلوان منها 317 عملية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك