أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، على أن كل طرف في الصراع الأمريكي الإيراني يسعى لإظهار أنه الطرف المنتصر، مستخدماً أوراق ضغط متعددة، موضحًا أن الولايات المتحدة تعتمد على الحصار الاقتصادي لتقليص موارد إيران من العملة الصعبة، بينما تستخدم طهران ورقة مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية متبادلة.
ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الأزمةوأشار في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى وجود ثلاثة سيناريوهات رئيسية للأزمة؛ الأول تفاؤلي يتمثل في التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن تخلي إيران عن التخصيب مقابل حوافز أمريكية مثل رفع العقوبات، والثاني تصعيدي يرتبط بالعودة إلى الخيار العسكري، فيما يُعد السيناريو الثالث هو الأرجح، وهو استمرار الدبلوماسية مع احتمالات التمديد الزمني للمفاوضات.
ولفت إلى أن السيناريو الدبلوماسي يظل الأكثر واقعية في المرحلة الحالية، خاصة في ظل وجود جهود إقليمية تقودها مصر والسعودية وتركيا وباكستان، بهدف الوصول إلى صيغة توافقية تخرج من حالة الانسداد السياسي بين الجانبين.
الضغوط الداخلية على الإدارة الأمريكيةوأوضح أن الإدارة الأمريكية تواجه ضغوطاً داخلية متزايدة، مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تداعيات اقتصادية وسياسية مرتبطة بالملف الإيراني، إضافة إلى مخاوف داخلية من خسارة الجمهوريين للأغلبية في الانتخابات المقبلة.
وأشار إلى أن العودة إلى الخيار العسكري تبقى مطروحة لكنها مكلفة سياسياً واقتصادياً، مع تأكيد أن ترامب يسعى لتحقيق مكاسب تفاوضية تمنحه انتصاراً سياسياً يتم تسويقه داخلياً، خاصة فيما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم والبرنامج النووي الإيراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك