القدس العربي - «لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود التلفزيون العربي - اشتباكات مسلحة ومداهمات واتهامات بالتواطؤ.. ماذا يجري في السويداء؟ القدس العربي - ذاهبون إلى حرب أوسع القدس العربي - الإمام «كولومبوس السوري»… رحلة إلى البرازيل وعبيدها وقصة القهوة المفقودة القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو!
عامة

مسؤول أمريكي: ترمب "سئم" ولا يريد القتال إلا إذا اضطر لذلك

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

أفاد مسؤولون في الإدارة الأمريكية بأن الرئيس دونالد ترمب بات يميل إلى حسم الملف الإيراني عبر مسار دبلوماسي ينهي حالة النزاع القائمة، مع الإبقاء على خيار القوة قائما إذا ما اضطر إليه.ونقل موقع أكسيوس...

ملخص مرصد
أفاد مسؤولون أمريكيون بأن الرئيس دونالد ترامب يميل لحل دبلوماسي للأزمة مع إيران، مع الاحتفاظ بخيار القوة إذا اضطر لذلك، مشيرين إلى أنه سئم النزاع ويرغب في إنهائه. ترامب عبر عن استيائه من سيطرة إيران على مضيق هرمز واستخدامه أداة ضغط، بينما تشهد المفاوضات تعقيدات تتعلق بوقف الحصار والإفراج عن الأموال المجمدة مقابل تنازلات نووية.
  • ترامب يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران ويحتفظ بخيار القوة
  • مسؤولون: ترامب سئم النزاع ويرغب في إنهائه دون تصعيد عسكري
  • ارتباك دبلوماسي بشأن مفاوضات إسلام آباد ومطالب إيرانية بوقف الحصار
من: دونالد ترامب، مسؤولون أمريكيون، الجانب الإيراني أين: واشنطن، إسلام آباد، مضيق هرمز

أفاد مسؤولون في الإدارة الأمريكية بأن الرئيس دونالد ترمب بات يميل إلى حسم الملف الإيراني عبر مسار دبلوماسي ينهي حالة النزاع القائمة، مع الإبقاء على خيار القوة قائما إذا ما اضطر إليه.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن الرئيس ترمب" سئم الأمر ويريد إنهاءه"، موضحا أن ترمب لا يعجبه أن تسيطر إيران على مضيق هرمز وأن تستخدمه كأداة ضغط ضد الولايات المتحدة والشرق الأوسط.

وحول ما إذا كانت الأمور قد تذهب نحو تصعيد عسكري جديد، أضاف المسؤول أن" ترمب لا يريد القتال بعد الآن، لكنه سيفعل إذا شعر أنه مضطر لذلك".

وفي سياق التحضيرات لجولة مفاوضات ثانية في" إسلام آباد"، سادت حالة من الارتباك الدبلوماسي، إذ أعلن ترمب أن نائبه فانس في طريقه لتوقيع الاتفاق، بينما كان الأخير لا يزال ينتظر في واشنطن تأكيدات نهائية من الجانب الإيراني الذي علّق المشاركة بوقف الحصار.

كما قدم ترمب معلومات غير صحيحة في وقت سابق للصحافة حول موافقة إيران على التخلي عن مخزونها النووي دون مقابل مالي، في حين أن المفاوضات الفعلية كانت تتضمن الإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال المجمدة مقابل وقف التخصيب.

ويراقب البيت الأبيض النتائج الاقتصادية للحصار على إيران، إذ يعتقد فريق ترمب أن طهران تعاني من دمار اقتصادي حقيقي قد يدفعها للقبول بالاتفاق.

وبينما يصر ترمب على أنه لن يفعل، يقول مسؤولو الإدارة إنه من المرجح أن يرفع التجميد عن الأموال الإيرانية مقابل الاتفاق المناسب، بينما قال أحدهم إن الحكومة الإيرانية" مفلسة"، مضيفا: " يريدون المال، ورفع العقوبات".

وقال مسؤول أمريكي" نود إبقاء بعض الشروط مرتبطة بذلك، خاصة فيما يتعلق بالتخصيب المستقبلي وفتح المضيق، وربما الحصول على الغبار، لكننا لا نزال مستعدين للحصول على الغبار بأنفسنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك