وذكر ترامب في تدوينة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي أن التفاهم المرتقب مع إيران سيكون، بحسب وصفه، أكثر فاعلية بكثير مقارنة بـخطة العمل الشاملة المشتركة المعروفة إعلاميًا باسم الاتفاق النووي الإيراني.
وجاءت تصريحات ترامب بعد أن عبر عدد من ممثلي الحزب الديمقراطي إلى جانب خبراء مختصين في مجال الطاقة النووية عن مخاوف تتعلق بوتيرة التفاوض، معتبرين أنها قد تكون سريعة في ملف شديد التعقيد.
وخلال فترته الرئاسية الأولى، أقدم ترامب في عام 2018 على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المشار إليه، والذي كانت قد شاركت فيه إيران إلى جانب الولايات المتحدة وعدد من القوى الدولية، واصفًا إياه حينها بأنه أسوأ اتفاق تم التوصل إليه.
كما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قبل نحو سبعة أسابيع تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران، في إطار صراع أعلن ترامب أنه يستهدف منع إيران من امتلاك قدرات مرتبطة بالأسلحة النووية.
ومع اقتراب نهاية فترة التهدئة التي امتدت لمدة أسبوعين، لا تزال الرؤية غير واضحة بشأن إمكانية عقد جولة تفاوض جديدة بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان.
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشيال قائلًا: " لا أتعرض لأي ضغوط على الإطلاق، ومع ذلك، فسيحدث كل شيء بسرعة نسبية! ".
وفي السياق نفسه، لم تتحدد بعد طبيعة التفاهمات التي يمكن أن تخرج بها الولايات المتحدة وإيران خلال فترة زمنية قصيرة بشكل يمكن الاعتماد عليه أو اعتباره مستقرًا.
ويذكر أن التوصل إلى اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه كل من فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا إلى جانب الولايات المتحدة وإيران، استغرق نحو عامين من المفاوضات، وشارك فيه قرابة 200 خبير في مجالات تشمل الفيزياء النووية وأنظمة العقوبات والشؤون المالية والقانونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك