العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

لصحة أمعائك وجهازك الهضمى ..أهم الأطعمة التى تحتوى على الألياف الغذائية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تحديد احتياج الجسم من الألياف ليس رقمًا ثابتًا للجميع، بل يرتبط بعوامل متعددة مثل العمر والحالة الصحية والنشاط اليومي. ومع ذلك، هناك نطاقات عامة تساعد على توجيه النظام الغذائي، حيث يحتاج البالغون عادة...

ملخص مرصد
أوضحت تقارير طبية أن احتياج الجسم من الألياف يختلف حسب العمر والحالة الصحية، مع حاجة البالغين إلى 25-38 جرامًا يوميًا. وأكدت أن الأطعمة النباتية الكاملة مثل البقوليات والخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة هي أفضل مصادر الألياف، التي تدعم الهضم وتوازن الطاقة. وحذرت من زيادة الألياف فجأة، مشيرة إلى ضرورة التدرج مع شرب الماء لتفادي اضطرابات الهضم.
  • الاحتياج اليومي من الألياف للبالغين 25-38 جرامًا بحسب عوامل متعددة
  • الأطعمة النباتية الكاملة مثل البقوليات والخضراوات أفضل المصادر
  • زيادة الألياف فجأة قد تسبب انتفاخًا أو اضطرابات هضمية

تحديد احتياج الجسم من الألياف ليس رقمًا ثابتًا للجميع، بل يرتبط بعوامل متعددة مثل العمر والحالة الصحية والنشاط اليومي.

ومع ذلك، هناك نطاقات عامة تساعد على توجيه النظام الغذائي، حيث يحتاج البالغون عادة إلى كمية تتراوح بين نحو 25 إلى 38 جرامًا يوميًا، بينما يُقدَّر المتوسط المناسب عند نظام غذائي قياسي بنحو 28 جرامًا يوميًا.

وفقًا لتقرير نشره موقع (Health) فإن إدخال الأطعمة النباتية الكاملة بشكل منتظم يُعد الوسيلة الأكثر فاعلية لرفع استهلاك الألياف، مع أهمية توزيعها على مدار اليوم بدلًا من تناولها دفعة واحدة لتفادي أي اضطرابات هضمية.

مصادر الألياف تمتد عبر مجموعات غذائية متعددة، ما يمنح مرونة كبيرة في إدراجها ضمن الوجبات اليومية دون تعقيد.

في مقدمة هذه المصادر تأتي البقوليات، حيث تحتوي الفاصوليا بأنواعها والعدس والحمص على نسب مرتفعة تدعم الإحساس بالشبع وتحسن كفاءة الجهاز الهضمي.

الخضراوات تمثل خيارًا أساسيًا كذلك، خاصة الأنواع الغنية مثل الخرشوف والبازلاء والكرنب، إضافة إلى البطاطا الحلوة التي تجمع بين الألياف والعناصر المغذية.

هذه الأطعمة لا تدعم الهضم فقط، بل تساهم في توازن الطاقة داخل الجسم.

الفواكه تقدم مزيجًا مهمًا من الألياف والماء، ما يجعلها مفيدة في تحسين حركة الأمعاء.

من أبرزها التوت والجوافة والكمثرى، إلى جانب الأفوكادو الذي يتميز بتركيبته الغنية بالدهون المفيدة والألياف معًا.

الحبوب الكاملة تمثل بديلًا أفضل من المنتجات المكررة، إذ تحتوي على نسب أعلى من الألياف، مثل الكينوا والشعير، وهي تساهم في إبطاء امتصاص الكربوهيدرات وتحقيق استقرار في مستوى السكر.

أما المكسرات والبذور، فهي مصادر مركزة يمكن إضافتها بسهولة إلى الوجبات، مثل بذور الشيا والكتان واللوز، حيث تمنح قيمة غذائية مرتفعة بكميات صغيرة.

لماذا يحتاج الجسم الألياف يوميًا؟تنقسم الألياف إلى نوعين رئيسيين، لكل منهما دور مختلف.

النوع القابل للذوبان يتفاعل مع الماء داخل الجهاز الهضمي، ما يساعد في تقليل امتصاص الدهون وتنظيم مستويات الكوليسترول، كما يدعم توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.

في المقابل، النوع غير القابل للذوبان يعمل على زيادة حجم الفضلات داخل الأمعاء، ما يسهل عملية الإخراج ويقلل من احتمالات الإمساك.

الجمع بين النوعين من خلال تنوع الغذاء يحقق أفضل استفادة ممكنة.

الاعتماد على نظام غني بالألياف يرتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بعدة مشكلات صحية، من بينها أمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي، كما يساعد في التحكم بالوزن عبر تقليل الشهية وإطالة الشعور بالامتلاء.

رفع كمية الألياف يحتاج إلى تدرج، لأن الزيادة المفاجئة قد تؤدي إلى انتفاخ أو غازات أو اضطرابات في الهضم.

من الأفضل إدخال كميات صغيرة تدريجيًا مع مراقبة استجابة الجسم.

شرب الماء عنصر أساسي عند زيادة الألياف، لأن هذه العناصر تمتص السوائل داخل الأمعاء، ونقص الترطيب قد يؤدي إلى نتائج عكسية مثل الإمساك.

يمكن أيضًا استبدال بعض المكونات اليومية بأخرى أكثر غنى بالألياف، مثل اختيار الحبوب الكاملة بدل المكررة، أو إضافة البقوليات إلى الأطباق المعتادة.

في بعض الحالات، قد تُستخدم مكملات الألياف، لكنها لا تناسب الجميع، وقد تسبب أعراضًا غير مرغوبة مثل الغثيان أو الانسداد المعوي، لذلك يجب استشارة مختص قبل استخدامها.

الأشخاص الذين يعانون من أمراض معينة في الجهاز الهضمي قد يحتاجون إلى نظام خاص، لأن الألياف العالية قد تزيد من حدة الأعراض لديهم، ما يتطلب تقييمًا فرديًا دقيقًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك