ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز، تخوض جوجل حاليًا مباحثات متقدمة مع شركة مارفيل تكنولوجي من أجل تصميم شريحتين جديدتين مخصصتين لتسريع أداء نماذج الذكاء الاصطناعي وتحسين كفاءتها التشغيلية.
وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين، إلى جانب خفض التكاليف التشغيلية المرتفعة التي تتحملها الشركة بشكل سنوي.
تعزيز الاستقلالية التقنيةتسعى شركة جوجل عبر هذه الشراكة إلى تطوير معالجات مصممة خصيصًا لتلائم متطلبات خوادمها الداخلية، بما يمنحها قدرة أكبر على إدارة بنيتها التحتية الخاصة بالتطبيقات الذكية.
وتسهم هذه الشرائح الجديدة في تسريع عمليات المعالجة الخاصة بنماذج الاستنتاج، مع خفض استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ، وهو ما يعد عنصرًا أساسيًا لاستمرارية تشغيل مراكز البيانات الضخمة التابعة للشركة بكفاءة أعلى.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع تتبناه كبرى شركات التكنولوجيا نحو تعزيز الاعتماد الذاتي في تصنيع وتصميم أشباه الموصلات، في ظل التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف المعالجات التقليدية التي تسيطر عليها جهات محدودة.
كما ينظر إلى تطوير عتاد حوسبي مخصص باعتباره عنصرًا محوريًا في استراتيجية جوجل لمواكبة النمو المتسارع في الطلب العالمي على خدمات الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ومن المتوقع أن تساهم هذه الشراكة في تعزيز سرعة المنتجات الرقمية ورفع كفاءتها وأمانها، مع دعم استقرار هوامش الربحية في مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك