العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

بعد سنوات من الحرب.. أي دول الاتحاد الأوروبي تستضيف العدد الأكبر من الأوكرانيين؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

حصل ما مجموعه 4. 40 مليون شخص من خارج الاتحاد الأوروبي، فرّوا من أوكرانيا، على وضع الحماية المؤقتة داخل دول الاتحاد حتى فبراير 2026. ويعكس ذلك زيادة بنسبة 0. 5% خلال شهر واحد فقط، وفقًا لأحدث بيانات" ...

ملخص مرصد
استضافت دول الاتحاد الأوروبي 4.4 ملايين أوكراني تحت الحماية المؤقتة حتى فبراير 2026، بزيادة 0.5% عن الشهر السابق بحسب بيانات يوروستات. تصدّرت ألمانيا وبولندا وتشيكيا قائمة الدول المضيفة، بينما سجلت إسبانيا أكبر زيادة نسبية. شكل الأوكرانيون 98.4% من المستفيدين، بينهم 43.5% نساء بالغات و33% قاصرين.
  • ألمانيا وبولندا وتشيكيا أكثر الدول استضافة للأوكرانيين تحت الحماية المؤقتة
  • ارتفاع نسبة النساء والأطفال بين المستفيدين بنسبة 1.4% و0.5% على التوالي
  • عاد 1.6 مليون أوكراني إلى مناطق خط المواجهة رغم المخاطر بحسب منظمة أنقذوا الأطفال
من: أكرانيون، دول الاتحاد الأوروبي، منظمة أنقذوا الأطفال أين: أوروبا، أوكرانيا

حصل ما مجموعه 4.

40 مليون شخص من خارج الاتحاد الأوروبي، فرّوا من أوكرانيا، على وضع الحماية المؤقتة داخل دول الاتحاد حتى فبراير 2026.

ويعكس ذلك زيادة بنسبة 0.

5% خلال شهر واحد فقط، وفقًا لأحدث بيانات" يوروستات".

تصدّرت ألمانيا وبولندا وتشيكيا دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد المستفيدين من الحماية المؤقتة القادمين من أوكرانيا.

ومع ذلك، سجّل عدد الخاضعين لهذا النظام ارتفاعًا في 24 دولة، مع أكبر زيادات في ألمانيا وتشيكيا وإسبانيا.

أما التراجع، فسُجّل في ثلاث دول هي إستونيا وفرنسا ولوكسمبورغ.

شكّل المواطنون الأوكرانيون أكثر من 98.

4% من إجمالي المستفيدين من الحماية المؤقتة في الاتحاد الأوروبي حتى نهاية يناير 2026.

ومن بين هؤلاء، شكّلت النساء البالغات 43.

5%، فيما تجاوزت نسبة الرجال البالغين الربع بقليل، وبلغت نسبة القاصرين نحو الثلث، بينهم 16% من الفتيان و14.

2% من الفتيات.

وخلال الفترة بين يناير وفبراير 2026، ارتفعت نسبة النساء البالغات والأطفال ضمن الحاصلين على الحماية المؤقتة بواقع 1.

4 نقطة مئوية و0.

5 نقطة مئوية على التوالي.

أما بقية المستفيدين من خارج الاتحاد الأوروبي، فتوزّعوا بين روسيا (0.

3%) ونيجيريا (0.

1%) وأذربيجان (0.

1%).

وبحسب المفوضية الأوروبية، يتعيّن على الدول الأعضاء التي تمنح الحماية المؤقتة توفير سكن ملائم، إلى جانب الرعاية الاجتماعية أو وسائل الإعاشة عند الحاجة، فضلًا عن الرعاية الطبية، وضمان التعليم لمن هم دون سن 18 عامًا.

بين الضغوط المعيشية والحنين إلى الوطنعلى الرغم من المخاطر، عاد أكثر من 1.

6 مليون شخص إلى مناطق خط المواجهة في أوكرانيا، بينها خاركيف ودونيتسك وخيرسون وسومي.

وبحسب بحث أجرته منظمة أنقذوا الأطفال (Save the Children)، فإن الضغوط المالية في البلدان المضيفة، إلى جانب حنين الأوكرانيين إلى الوطن، تدفع كثيرين إلى اتخاذ قرار العودة على الرغم من المخاطر القائمة.

وأفاد أغلبية الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية الذين شملتهم الدراسة، وعددهم 172 شخصًا، بأن اشتياقهم إلى ديارهم ومجتمعاتهم المحلية، إلى جانب شعورهم بالعزلة في أماكن اللجوء، كان عاملًا حاسمًا في اتخاذ قرار العودة إلى مناطق تشهد قتالًا على خطوط المواجهة.

كما أشار نحو نصف الآباء ومقدمي الرعاية إلى أنهم عادوا لأن أطفالهم كانوا يعيشون حالة من التعاسة أو التوتر أو الوحدة في المجتمعات المضيفة.

إلى ذلك، لفت نحو 55% منهم إلى ارتفاع تكاليف السكن أو صعوبة العثور على عمل في البلدان المضيفة.

في هذا السياق، تقول المديرة القطرية لمنظمة" أنقذوا الأطفال" في أوكرانيا سونيا خوش: " العودة إلى منطقة حرب ليس خيارًا يستخف به أي شخص.

فبينما قد يجد البعض قدرًا من الأمان النسبي في أماكن اللجوء، إلا أن كثيرين لا يستطيعون تحمّل أعباء المعيشة بعيدًا عن مصادر الدخل وشبكات الدعم المعتادة، فضلًا عن شعورهم العميق بالحنين إلى مجتمعاتهم وعلاقاتهم التي تركوها وراءهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك