العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

"الغبار النووي".. سر اسم أطلقه ترامب على اليورانيوم الإيراني

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

بات مصطلح الغبار النووي يتردد بوضوح كركيزة أساسية في الخطاب السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الملف النووي الإيراني، حيث يتعمد استخدامه مراراً في حديثه عن نقطة الخلاف في المفاوضات بين واشنطن وط...

ملخص مرصد
أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصطلح "الغبار النووي" لوصف اليورانيوم الإيراني المخصب، مستخدماً لغة مبسطة لتبسيط خطورة المواد النووية.GM يرى مراقبون أن المصطلح يشير سياسياً إلى اليورانيوم المخصب (20-60%) القابل للتحويل لأسلحة نووية، وليس إلى السقط النووي العلمي المعروف.GM كما وصف ترامب نقل هذه المواد بأنه عملية طويلة وشاقة عند اختلاطها بالركام بعد القصف.
  • ترامب يصف اليورانيوم الإيراني المخصب بـ"الغبار النووي" في خطابه السياسي
  • السقط النووي علمياً: جسيمات مشعة خطيرة تبقى لسنوات في البيئة
  • اليورانيوم المخصب (20-60%) يمكن تحويله لأسلحة نووية بنسبة 90%
من: دونالد ترامب

بات مصطلح الغبار النووي يتردد بوضوح كركيزة أساسية في الخطاب السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الملف النووي الإيراني، حيث يتعمد استخدامه مراراً في حديثه عن نقطة الخلاف في المفاوضات بين واشنطن وطهران، فما هو الغبار النووي وماذا يختلف عن مخزون اليورانيوم المخصب؟علمياً، يعرف ما يسمى" الغبار النووي" بالسقط النووي، وهو عبارة عن جسيمات مشعة تنتج عن الانفجارات النووية، تتصاعد إلى طبقات الجو العليا قبل أن تعود وتترسب على سطح الأرض.

وتحتوي هذه الجسيمات على عناصر شديدة الخطورة مثل السيزيوم-137 والسترونتيوم-90، وهي مواد يمكن أن تبقى في البيئة لسنوات طويلة، مسببة تلوثاً إشعاعياً قد يمتد إلى التربة والمياه وحتى السلاسل الغذائية، ما يجعلها من أخطر تداعيات أي نشاط نووي غير مضبوط.

إلا أن استخدام ترامب لهذا المصطلح لا يقتصر على معناه العلمي، بل يتجاوز ذلك إلى توصيف سياسي مبسط لليورانيوم المخصب أو المخلفات النووية المتبقية بعد استهداف المنشآت.

فالرئيس الأميركي يميل إلى اعتماد لغة غير تقنية لتقريب الصورة إلى الرأي العام، مستخدماً تعبير" الغبار" للدلالة على مادة تنتشر ويصعب احتواؤها، في إشارة لمدى الخطورة الناجمة عنه، بحسب مراقبون.

ويشير المصطلح إلى اليورانيوم المخصب بنسب متفاوتة (من 20% إلى 60%) والذي يمكن معالجته بسرعة ليصبح مادة صالحة لصنع الأسلحة النووية بنسبة 90%.

أما في ما يتعلق بإمكانية نقل هذه المواد، من حيث المبدأ، يمكن نقل المواد المشعة أو اليورانيوم المخصب بأمان نسبي، شرط اتباع إجراءات صارمة تشمل وضعها في حاويات محكمة الإغلاق ومحصنة ضد التسرب الإشعاعي، ونقلها بواسطة فرق متخصصة وفق بروتوكولات دولية دقيقة.

غير أن التحدي الأكبر يظهر عندما تكون هذه المواد مدفونة تحت الأنقاض أو مختلطة بالركام نتيجة القصف، إذ تصبح عملية استخراجها أكثر تعقيداً وخطورة، وتتطلب وقتاً وجهداً تقنياً كبيرين، وهو ما يفسر وصف ترامب لها بأنها" عملية طويلة وشاقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك