قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

ما لم يسقطك

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

في شهادة صادقة يقول المرنم: “لأَنَّهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ نَجَّانِي، وَبِأَعْدَائِي رَأَتْ عَيْنِي” (مزمور 54: 7). هذه ليست جملة تُقال بعد انتهاء الألم فقط، بل نظرة جديدة لكل ما مررت به: أنك لم تكن وحدك ...

ملخص مرصد
يدعو نص ديني إلى إعادة قراءة تجارب الضيق كفرص لاكتشاف العناية الإلهية، مؤكداً أن النجاة السابقة تثبت أن المرء لم يكن وحده في محنته. كما يحث على الوعي بأن الضيق ليس نهاية، بل مرحلة يمكن تجاوزها بثقة مستمدة من تجارب سابقة. وينقل عن المرنم قوله إن الرؤية الجديدة للألم تغير من نظرة الإنسان للخوف والمواجهة.
  • النص الديني يحث على رؤية الضيق كفرصة لاكتشاف العناية الإلهية وليس مجرد معاناة
  • المرنم يقول: "من كل ضيق نجّاني" مؤكداً أن النجاة السابقة تثبت عدم الوحدة في المحن
  • التحوّل الحقيقي يكمن في الوعي بأن الضيق ليس نهاية، بل مرحلة يمكن تجاوزها بثقة
من: المرنم (مجهول الهوية)

في شهادة صادقة يقول المرنم: “لأَنَّهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ نَجَّانِي، وَبِأَعْدَائِي رَأَتْ عَيْنِي” (مزمور 54: 7).

هذه ليست جملة تُقال بعد انتهاء الألم فقط، بل نظرة جديدة لكل ما مررت به: أنك لم تكن وحدك في أي ضيق، حتى وإن بدا الطريق مظلمًا في حينه.

غالبًا ما تتذكّر الضيق من زاوية الخوف أو التعب، لكن نادرًا ما تتوقف لترى ما حدث لك داخله.

كيف عبرت؟ كيف لم تنكسر كما توقعت؟ هناك شيء فيك صمد، ليس لأنك أقوى مما تظن، بل لأن يدًا كانت ترفعك دون ضجيج.

ما لم يسقطك، لم يكن مجرد حظ.

بل عناية تعمل بصمت.

اللافت في كلمات المرنم أنه لا يتحدث فقط عن النجاة، بل عن “رؤية”.

كأن الضيق نفسه صار مكان اكتشاف، لا مجرد معاناة.

حين ترى الله في أصعب لحظاتك، يتغيّر شيء داخلك: لا يعود الخوف كما كان، ولا تعود المواجهات بنفس الرهبة، لأنك لم تعد تجهل من يقف معك.

وهنا يكمن التحوّل الحقيقي: أنك لا تنتظر نهاية المعركة لتثق، بل تدخلها بوعي مختلف.

أنت لا تتجاهل صعوبتها، لكنك لا تمنحها الكلمة الأخيرة.

لأنك تحمل في داخلك ذاكرة حيّة تقول: “لقد نجّاني من قبل.

”اليوم، لا تنظر إلى ما تواجهه وكأنه الأول أو الأكبر.

بل اسأل نفسك بهدوء: كم مرة ظننت أن الأمر انتهى.

ولم ينتهِ؟ ثم سر خطوة واحدة فقط، لكن هذه المرة بوعي مختلف: أنت لست تحت الضيق، بل في يد تعرف كيف تعبر بك خلاله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك