وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

زغلول صيام يكتب: هاني أبو ريدة، أهلاوي أم زملكاوي؟!!!!!!

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

ونحن في الألفية الثالثة، وفي عام 2026، تفتق ذهن المذيعة عن سؤال جوهري وعويص للضيف: هو هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة المصري؛ أهلاوي ولا زملكاوي؟ ! سؤال بجد ولم أخترعه من رأسي على شاشة المفترض أنها تاب...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب زغلول صيام سؤال المذيعة حول انتماء هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة المصري لأهلي الزمالك، معتبرًا إياه محرضًا على الفتنة. وأشار إلى تراجع مستوى الإعلام الرياضي المصري مقارنة بالعالم العربي، مطالبًا بتنظيم المهنة ورفض التعصب. ودعا إلى تطهير الإعلام من المتطفلين لضمان مهنية حقيقية.
  • سؤال المذيعة عن انتماء أبو ريدة أثار غضب الكاتب وزغلول صيام
  • انتقد الكاتب تراجع الإعلام الرياضي المصري مقارنة بالعالم العربي
  • دعا إلى تطهير الإعلام من المتطفلين ورفض التعصب الرياضي
من: زغلول صيام، هاني أبو ريدة، المذيعة، محمود الشامي أين: مصر

ونحن في الألفية الثالثة، وفي عام 2026، تفتق ذهن المذيعة عن سؤال جوهري وعويص للضيف: هو هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة المصري؛ أهلاوي ولا زملكاوي؟ ! سؤال بجد ولم أخترعه من رأسي على شاشة المفترض أنها تابعة للدولة! !! !أما الواقعة فحدثت أمس الأول عندما تحدث معي الصديق النائب محمود الشامي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري السابق، ورئيس نادي بلدية المحلة، وتصورت وهو لا يختلف معي، أن الحديث سينصب على موضوع دمج الأندية الشائك، وتراخيص الأندية، وكذلك شئون اللاعبين؛ باعتبار أن الشامي له خبرة كبيرة في تلك المجالات، ولكن بمجرد أن سألت المذيعة هذا السؤال كان الرد هو غلق التليفزيون! !يا حسرة على سنوات درسناها في كلية الإعلام، عندما كانت كلية واحدة في الشرق الأوسط وليس كما هو الآن؛ كلية إعلام في كل شارع.

وسنوات عشناها في دروب مهنة الإعلام.

تعلمنا خلالها المهنية، وأشياء أخرى أصبحت من التراث….

ثم نأتي للسؤال العبقري؛ هو هاني أبو ريدة أهلاوي ولا زملكاوي؟ ! أليس هذا سؤالا يشعل نار الفتنة والتعصب، المشتعلة أصلا؟ !

ثم ماذا لو كان أبوريدة أهلاوي أو زملكاوي؟ ! أليس هو أبو ريدة الذي أصدر له النادي الأهلي من قبل أكثر من بيان شكر، دون أن يفصح عن الخدمات التي قدمها له؟ !أليس هو أبو ريدة الذي حل أزمة الزمالك عندما كان هناك حجز على أرصدته في البنوك، وكانت مكافآت أفريقيا تصله من الكاف على حساب آخر غير حساب الزمالك الرسمي، ولكن البعض ينسى! !ليس دورنا أن نثبت أن رئيس اتحاد الكرة أهلاوي أم زملكاوي، ولكن دورنا هو الإعلام الرياضي الذي أصبح حاله من حال كرة القدم المصرية، حيث الرجل غير المناسب في المكان المناسب.

أين تخرج هؤلاء؟ ! ومن أي مدرسة إعلامية، حتي يخرجوا علينا بدعوات التعصب وإثارة الفتنة…وأنا هنا أوجه رسالتي للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين ووزير الإعلام؛ أهذا إعلام رياضي يليق بمصر؟ ! تركتم الساحة لكل من هب ودب حتى أطل علينا (السباكين) وأصحاب المهن المختلفة - مع كامل الاحترام لتلك المهن وأصحابها - عبر فضائيات الرياضة.

العرب سبقونا بسنوات ضوئية، وبعد أن كان المعلق الرياضي المصري ومقدم البرامج المصري في الريادة، أصبحوا الآن في الصفوف الأخيرة، بعد أن تصدر المشهد حفنة خرجت علينا ولانعرف من أين؟ !ارحمونا… الرياضة في مصر لن ينصلح حالها إلا إذا كان هناك إعلام رياضي قوي، ومقدمون أصحاب فكر، ونبذ كل المتعصبين.

ليس دور المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام برئاسة الصديق المهندس خالد عبدالعزيز، ولا نقابة الإعلاميين برئاسة طارق سعدة، ولا وزارة الإعلام برئاسة الزميل ضياء رشوان، هو تلقي الشكاوى من كافة الهيئات الرياضية، وإنما دورها الأساسي هو تطهير الإعلام الرياضي من الدخلاء… وبغير ذلك نكون كمن يحرث في البحر! !وهل تحب المذيعة أن أجيب عليها؛ أبو ريدة أهلاوي أم زملكاوي؟ ! بلاش حتى لا أغلط! !!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك