قال الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشؤون الخارجية بجريدة «الوطن»، إن زيارة الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب للقاهرة جاءت في توقيت مهم، مؤكدًا أن فنلندا تمثل شريكًا أوروبيًا نوعيًا لمصر، خاصة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات والطاقة النظيفة، وهي قطاعات تمثل أولوية في خطط التنمية المصرية.
تعاون متقدم في التكنولوجيا والطاقةوأوضح حسن، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا لايف»، أن فنلندا تعد من الدول الرائدة داخل الاتحاد الأوروبي في الصناعات التكنولوجية وتكنولوجيا الاتصالات، إلى جانب امتلاكها استراتيجيات متقدمة في مجال الطاقة النظيفة والتحول نحو الاستدامة، وهو ما يعزز فرص التعاون مع مصر التي تمتلك بنية تحتية مؤهلة لاستقبال هذه الاستثمارات.
وأشار إلى أن الرئيس الفنلندي أبدى تقديرًا واضحًا للتطور الذي شهدته مصر في بيئة الاستثمار خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن القاهرة باتت تُعد من أبرز الدول الجاذبة للاستثمارات الأوروبية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب الإشادة بالدور المصري في التعامل مع القضايا الإقليمية.
نموذج للعلاقات العربية الأوروبيةوأضاف أن الشراكة بين مصر وفنلندا يمكن أن تتحول إلى نموذج يُحتذى به في العلاقات العربية الأوروبية، خاصة في المجالات النوعية مثل التكنولوجيا والطاقة والبيئة، موضحًا أن التعاون لا يقتصر على الاستثمارات فقط، بل يمتد إلى تبادل الخبرات وبناء الكوادر البشرية من خلال برامج تدريب مشتركة.
ولفت إلى وجود تحركات لتعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والاتصالات والطاقة النظيفة، مؤكدًا أن مصر تمتلك خبرات متنامية في هذه القطاعات، خاصة بعد استضافتها قمة المناخ في شرم الشيخ، التي شهدت توقيع اتفاقيات تعاون مع عدد من الدول المتقدمة.
وأكد أن الموقع الجغرافي لمصر وعضويتها في عدد من التكتلات الاقتصادية مثل الكوميسا واتفاقية أغادير، يعززان من مكانتها كشريك استراتيجي للدول الأوروبية، ما يدعم فرص نجاح الشراكات الثنائية وتحويلها إلى نماذج ناجحة للتعاون الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك