العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

البولندية دى كيه فيلخمان بمهرجان أسوان: زوجى شجعنى على تحويل أفكارى لأفلام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

شهدت فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، اليوم الثلاثاء، ندوة خاصة للمخرجة البولندية دي كيه فيلخمان المرشحة للأوسكار، ضمن برنامج دورته العاشرة، حيث استعرضت خلالها تجربتها الفنية الممتدة بين الس...

ملخص مرصد
شارك المخرجة البولندية دي كيه فيلخمان في ندوة بمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، حيث استعرضت رحلتها مع فيلمها Loving Vincent. قالت فيلخمان إن دعم زوجها شجعها على تحويل أفكارها إلى أفلام طويلة، مشيرة إلى أن الفيلم تحول إلى ظاهرة ثقافية عالمية تجاوزت حدود السينما التقليدية.
  • ندوة فيلخمان بمهرجان أسوان استعرضت تجربتها مع فيلم Loving Vincent
  • دعم الزوج دفعها لتحويل أفكارها إلى أفلام طويلة بدلاً من القصيرة
  • الفيلم تحول إلى ظاهرة ثقافية عالمية تجاوزت السينما التقليدية
من: دي كيه فيلخمان أين: مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة

شهدت فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، اليوم الثلاثاء، ندوة خاصة للمخرجة البولندية دي كيه فيلخمان المرشحة للأوسكار، ضمن برنامج دورته العاشرة، حيث استعرضت خلالها تجربتها الفنية الممتدة بين السينما والفن التشكيلي، وكشفت تفاصيل رحلتها مع فيلمها الأبرز Loving Vincent.

وقالت فيلخمان إنها نشأت في بيئة بسيطة وتربت على يد جدتها، وكانت شديدة الخجل وتفتقر للثقة في نفسها في بداياتها، رغم دراستها لعدة مجالات فنية في الوقت نفسه مثل الرسم والرقص والتصوير والمونتاج، مؤكدة على أن وجود أشخاص داعمين في حياة أي فنان يمكن أن يغير مساره بالكامل، مشيرة إلى أن الشك الذاتي كان أحد أكبر التحديات التي واجهتها في بداية مشوارها.

وتحدثت عن لقائها بزوجها وشريكها الفني هيو ويلخمان، موضحة أنه شجعها على تحويل أفكارها إلى أفلام طويلة بدلًا من الاكتفاء بالأفلام القصيرة، مؤكداً أن قصصها تستحق الوصول إلى جمهور أوسع، وهو ما شكّل نقطة تحول كبيرة في مسيرتها.

وكشفت فيلخمان أن فكرة تنفيذ فيلم بأسلوب الرسم الزيتي المتحرك كانت صعبة للغاية، خاصة مع حجم العمل المطلوب، حيث كان السؤال الأساسي هو كيف يمكن تنفيذ فيلم كامل دون أن يستغرق عشرات السنين.

وأضافت أنهم قرروا إنشاء ورشة عمل ضخمة تضم ما بين 50 إلى 100 رسام، يتم تدريبهم على الرسم بنفس أسلوب فينسنت فان جوخ، لتحويل كل مشهد في الفيلم إلى لوحة زيتية متحركة، لافتة إلى أنها أطلقت إعلانًا بسيطًا لجذب الفنانين، لكنها فوجئت بانتشاره عالميًا بشكل سريع، ما أدى إلى وصول طلبات مشاركة من رسامين من دول مثل ليتوانيا وأستراليا وغيرها، ليصبح المشروع ورشة دولية غير مسبوقة.

وتحدثت عن فيلم Loving Vincent مؤكدة أنه لم يكن مجرد تجربة فنية، بل تحول إلى ظاهرة عالمية غير متوقعة، مشيرة إلى إن الفيلم شاهده في بولندا وحدها نحو مليوني مشاهد، وهو رقم غير مسبوق لفيلم بولندي، مضيفة أن النجاح كان مفاجئًا حتى لصنّاعه، خاصة مع إقبال غير متوقع من فئة الشباب بين 17 و22 عامًا.

وأضافت أن المفاجأة الأكبر لم تكن فقط في عدد المشاهدين، بل في تفاعل الجمهور مع موسيقى الفيلم، حيث بدأت تُستخدم في الحفلات الخاصة والمناسبات، كما انتشرت مقاطع ورقصات مستوحاة من الفيلم على منصات التواصل الاجتماعي.

وأكدت خلال ندوتها بمهرجان أسوان أن العمل تحول تدريجيًا إلى ظاهرة ثقافية شعبية، حيث أصبح جزءًا من الثقافة الشبابية في بولندا، ولم يعد مجرد فيلم يُعرض في السينما، بل مادة إبداعية يتم تداولها وإعادة إنتاجها عبر الإنترنت.

وأوضحت فيلخمان أن هذا التفاعل الواسع جعل الفيلم يتجاوز حدود السينما التقليدية، ليصبح حالة اجتماعية وفنية في آن واحد، مشيرة إلى أن هذا النوع من الانتشار غير مخطط له عادة، لكنه يحدث عندما يلتقي الفن مع الجمهور المناسب في اللحظة المناسبة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها لا تنظر إلى أعمالها باعتبارها أفلامًا محلية، بل كأعمال فنية عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

وشددت على أن نجاح أي فيلم لا يُقاس فقط بالإيرادات أو الجوائز، بل بقدرته على التأثير في الناس وتحويله إلى تجربة حيّة في الوعي الجمعي.

وأكدت أن رحلتها مع السينما كانت مليئة بالتحديات، لكنها في النهاية أثبتت أن الإصرار على الفكرة، والعمل الجماعي، يمكن أن يحوّل مشروعًا فنيًا صعبًا إلى ظاهرة عالمية مؤثرة.

وتُعد Dorota Kobiela Welchman واحدة من أبرز صُنّاع السينما الذين دمجوا الفن التشكيلي مع السرد السينمائي بشكل مبتكر.

بدأ شغفها بالفن في سن مبكرة، وهو ما دفعها للالتحاق بمدرسة سينما في Warsaw، حيث طوّرت رؤيتها الفنية القائمة على تحويل اللوحة إلى لقطة سينمائية نابضة بالحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك