العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

“ذي إنترسبت” تكشف عن شبكة مواقع تروج للرواية الأمريكية وتبيّض عملياتها في غزة وتحرض ضد إيران

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

نشرت صحيفة “ذي إنترسبت” تقريرا أعده سام بيدل قال فيه إن مواقع إخبارية مثل “الفاصل” و”بيشتاز نيوز” ليست مواقع محايدة، بل تقدم تغطية مؤيدة لأمريكا في حربها ضد إيران وما تريد عمله في غزة.وأضاف أن الموق...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة 'ذي إنترسبت' أن موقعين إخباريين هما 'الفاصل' و'بيشتاز نيوز' يديران شبكة مواقع دعائية ممولة من الحكومة الأمريكية، حيث تروجان لسياسات واشنطن تجاه غزة وإيران. وأوضحت الصحيفة أن الموقعين ينشران محتوى منحازاً لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما يشوهون صورة إيران، دون الإفصاح عن تمويلهما الحكومي. كما لفتت إلى استخدام تقنيات ذكاء اصطناعي في إنتاج بعض المحتويات.
  • موقعا 'الفاصل' و'بيشتاز نيوز' دعائيان ممولان من الحكومة الأمريكية بحسب 'ذي إنترسبت'
  • ينشر الموقعان محتوى منحازاً لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل ويشوه صورة إيران
  • استخدام تقنيات ذكاء اصطناعي في إنتاج بعض المحتويات على قناة 'الفاصل' يوتيوب
من: موقعا 'الفاصل' و'بيشتاز نيوز' أين: الشرق الأوسط

نشرت صحيفة “ذي إنترسبت” تقريرا أعده سام بيدل قال فيه إن مواقع إخبارية مثل “الفاصل” و”بيشتاز نيوز” ليست مواقع محايدة، بل تقدم تغطية مؤيدة لأمريكا في حربها ضد إيران وما تريد عمله في غزة.

وأضاف أن الموقعين يظهران كأي موقع إخباري عادي، بتصميم أنيق لصفحاتهما الرئيسية وحساباتهما النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ينشران تقارير ومقاطع فيديو حول جيوسياسة الشرق الأوسط باللغات العربية والفارسية والإنكليزية.

ويشير حساب “الفاصل” على يوتيوب إلى أن مهمة الموقع هي “التحقيق في الأحداث ذات الأهمية الكبيرة التي غالبا ما تتجاهلها وسائل الإعلام المحلية والإقليمية، وتسليط الضوء عليها”.

أما حساب “بيشتاز نيوز” على يوتيوب فيقول إنه أنشئ “للتحقيق في الأخبار المهمة التي غالبا ما تتجاهلها وسائل الإعلام المحلية والإقليمية، والتوسع في تغطيتها”.

وتشترك هذه القصص المتجاهلة في نفس التوجه الأيديولوجي والأسلوب التحريري، وهو نفس توجه البيت الأبيض.

حصدت قناة “الفاصل” على يوتيوب ملايين المشاهدات على مقاطع فيديو باللغة العربية تشيد بسياسة إدارة ترامب تجاه غزة، وتحث “حماس” على الكف عن “تلقي الأوامر من النظام الإيراني”فعلى سبيل المثال، حصدت قناة “الفاصل” على يوتيوب ملايين المشاهدات على مقاطع فيديو باللغة العربية تشيد بسياسة إدارة ترامب تجاه غزة، وتحث “حماس” على الكف عن “تلقي الأوامر من النظام الإيراني” والإفراج عن السجناء الإسرائيليين.

وطرح موقع “بيشتاز نيوز” استطلاع رأي على صفحته الرئيسية مؤخرا، جاء فيه: “كيف تصفون اعتقادكم بشأن الحالة الصحية الحالية للمرشد الأعلى ومكان وجوده؟ ” وتراوحت الإجابات المحتملة بين “بصحة جيدة ولكنه مختبئ” و”مشوه” أو “متوفى”.

ويقول الكاتب إن هناك سببا وراء ترديد هذه التغطية الإعلامية لخطابات السياسة الخارجية الأمريكية، فقد كشف موقع “ذي إنترسبت” أن موقعي “الفاصل” و”بيشتاز نيوز” هما جزء من شبكة مواقع إلكترونية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعي أنها نوافذ إخبارية شرعية في الشرق الأوسط، بينما هي في الواقع أدوات دعائية ممولة من حكومة الولايات المتحدة.

ويشار إلى الموقعين، في أسفلهما خلف رابط “نبذة” الذي قد لا ينتبه إليه القارئ العادي، بأنهما “منتج لمنظمة إعلامية دولية ممولة من ميزانية حكومة الولايات المتحدة”.

ولا يزال هذا الانتماء الحكومي غير معلن على منصات التواصل الاجتماعي، بما فيها إنستغرام، على الرغم من سياسة المنصة التي تلزم بتصنيف وسائل الإعلام المدعومة من الدولة لمنع استهلاك الدعاية الحكومية دون وعي.

كشف موقع “ذي إنترسبت” أن موقعي “الفاصل” و”بيشتاز نيوز” هما جزء من شبكة مواقع إلكترونية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعي أنها نوافذ إخبارية شرعية في الشرق الأوسط، بينما هي في الواقع أدوات دعائية ممولة من حكومة الولايات المتحدةويقول الكاتب إن تركيز الموقعين على ضرورة سحق إيران ليس بمحض الصدفة، إذ تربط الموقعين صلات عديدة بمجموعة من غرف الأخبار المزيفة التي نشأت كحملة عمليات نفسية عسكرية ضد مستخدمي الإنترنت الأجانب.

ولم ترد لا قناة “الفاصل” ولا “وكالة بيشتاز نيوز” على طلبات التعليق، كما لم تعلق القيادة المركزية الأمريكية أو وزارة الدفاع.

وأشار “ذي إنترسبت” إلى أن جذور الموقعين تعود إلى عام 2008، عندما أطلقت قيادة العمليات الخاصة الأمريكية دعوة للمتعاقدين للمساعدة في تشغيل ما أسمته “مبادرة الويب العابرة للأقاليم”، وهو مشروع يهدف إلى “نشر سريع وفوري عالمي لمنتجات وأدوات التأثير عبر الإنترنت لدعم الأهداف والغايات الاستراتيجية طويلة الأجل للحكومة الأمريكية”، بعبارة أخرى دعاية حكومية يروج لها البنتاغون.

وتظاهرت مواقع “مبادرة الويب العابرة للأقاليم” بأنها غرف أخبار إلكترونية مستقلة، واستعانت بـ”مراسلين محليين” لإنتاج مقالات “يمكن للقيادات المقاتلة استخدامها حسب الحاجة لدعم الحرب العالمية على الإرهاب”.

وقد أدى العقد، الذي منح لشركة “جنرال دايناميكس لتكنولوجيا المعلومات”، إلى إنشاء 10 مواقع إلكترونية توجه خطاب السياسة الخارجية الأمريكية إلى جماهير في جميع أنحاء الشرق الأوسط وجنوب آسيا، حيث نشرت كل شيء من مقالات عادية حول التعايش بين الأديان إلى مقالات تهدف إلى “تبييض صورة الديكتاتوريات في آسيا الوسطى”، كما ذكرت مجلة “فورين بوليسي” عام 2011، وبحلول عام 2014 اعتبر الكونغرس هذه المواقع فاشلة وتم سحب التمويل منها.

وبعد 8 سنوات، نشر فريق من الباحثين تقريرا غير مألوف، وجاء في وقت انصب اهتمام معظم وسائل الإعلام الغربية بعد انتخابات عام 2016 على الدعاية الإلكترونية لحملات التأثير المنسوبة إلى روسيا والصين وغيرهما من خصوم الولايات المتحدة الجيوسياسيين.

إلا أن التقرير الصادر عام 2022 عن مرصد ستانفورد للإنترنت وشركة غرافيكا، وهي شركة تجارية لتحليل الإنترنت ومتعاقدة مع البنتاغون في مجال الحرب المعلوماتية، كشف عن شبكة من حسابات تويتر وفيسبوك مزيفة “مؤيدة للغرب” تروج لمقالات من مواقع إخبارية زائفة.

وخلص الباحثون إلى أن الحسابات المذكورة حاولت نشر مقالات من شبكة مواقع إخبارية وهمية أنشأتها قيادة العمليات الخاصة الأمريكية.

كما أشار التقرير إلى أنه بعد سنوات قليلة من إغلاق “مبادرة الويب العابرة للأقاليم” ظاهريا، أعادت العديد من المواقع تسمية نفسها، وأصبحت تنشر محتويات يصعب تتبعها وتشير إلى أنها تدار من قبل القيادة المركزية الأمريكية.

وفي أعقاب نتائج ستانفورد وغرافيكا، أغلقت بعض المواقع، بينما استمرت مواقع أخرى.

وكشف تقرير لاحق لصحيفة “واشنطن بوست” أن هذه المعلومات المحرجة دفعت البنتاغون إلى إجراء “مراجعة شاملة لكيفية إدارته لحرب المعلومات السرية”.

ومنذ بداية النشر عام 2023، ظل “الفاصل” و”بيشتاز نيوز” يقتبسان أو يلخصان البيانات الصحافية الصادرة عن القيادة المركزية الأمريكية التي تشيد بالعمليات الإقليمية والنجاحات الميدانية، كما فعلت النوافذ الإعلامية المذكورة في تقرير ستانفورد/غرافيكا.

ويتم تحديد منشورات “الفاصل” على منصة إكس، من موقعها الجغرافي، على أنها مرسلة من لوتز، فلوريدا، التي تقع على مرمى حجر من مقر القيادة المركزية الأمريكية وقيادة العمليات الخاصة في تامبا، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من المقاولين العسكريين الذين يقدمون خدماتهم لكليهما.

ويشترك الموقعان أيضا في عناصر تصميمية مشتركة مع المنشورات التابعة لمبادرة الويب العابرة للأقاليم، مما يوحي بأنهما أنشئا أو أُديرا من قبل نفس الجهة المتعاقدة، فجميع المقالات تختتم باستطلاع رأي يسأل: “هل أعجبك هذا المقال؟ ” وباستخدام أيقونات الإعجاب وعدم الإعجاب نفسها.

كما أن بنية عناوين المواقع الإلكترونية متطابقة في مواقع “الفاصل” و”بيشتاز نيوز” و”سلام تايمز”، وهو موقع يركز على أفغانستان أطلق تحت “مبادرة الويب العابرة للأقاليم”، وهو مستمر وإن باسم مختلف.

يكشف محتوى المواقع باستمرار عن ميل لتمجيد الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى جانب حلفاء أمريكا في الخليج، بينما يعملان على تشويه صورة الدولة الإيرانية، ويقدمان رواية منحازة ومضللة تماما في زمن الحربويكشف محتوى الموقعين باستمرار عن ميل لتمجيد الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى جانب حلفاء أمريكا في الخليج، بينما يعملان على تشويه صورة الدولة الإيرانية، ويقدمان رواية منحازة ومضللة تماما في زمن الحرب.

وجاء في مقال نشر في 2 آذار/مارس في موقع “الفاصل”: “الولايات المتحدة تقول إنها لا تسعى إلى صراع مفتوح مع طهران”.

وقد استشهد كلا الموقعين أكثر من مرة بتقارير صادرة عن “إيران إنترناشونال”، وهي صحيفة موالية للملكية الإيرانية ومؤيدة لإسرائيل، ولها تاريخ طويل في التضليل الصحافي.

ومن غير الواضح من يكتب تحديدا ما ينشر على هذه المواقع، حيث تنشر معظم المقالات دون ذكر اسم كاتب، بينما تنشر قصص أخرى بأسماء يصعب العثور عليها في أي مكان آخر على الإنترنت، وقد يكون بعض الأشخاص الظاهرين في هذه المواقع وهميين.

ففي كانون الثاني/يناير، عرض ملخص لأهم عناوين الأخبار الإقليمية على قناة “الفاصل” على يوتيوب بصوت رجل يتحدث العربية ويرتدي سترة زرقاء أنيقة.

وقال خبراء لموقع “ذي إنترسبت” إن المذيع على الأرجح نتاج للذكاء الاصطناعي التوليدي وليس لقطات حقيقية.

أما غزة، فتحاول التقارير المتعلقة بها المبالغة في تصوير الوضع هناك، فمنذ تشرين الأول/أكتوبر 2025 قسمت غزة إلى قسمين بما يسمى “الخط الأصفر”، وهو خط حدودي مصطنع انسحبت القوات الإسرائيلية خلفه اسميا العام الماضي.

ويواجه الفلسطينيون على الجانب الإسرائيلي من الخط حكما عسكريا قمعيا، بينما يواجه من هم على الجانب الآخر خطر الموت.

ورغم ادعاءات فريق الفيديو التابع لقناة “الفاصل” بأن سياسة ترامب تجاه غزة ستتيح لعدد لا يحصى من الفلسطينيين العودة إلى ديارهم، إلا أن القوات الإسرائيلية تطلق النار بشكل متكرر على المدنيين الذين يقتربون من هذه المنطقة العازلة.

ووصف تقرير لموقع “الفاصل” الخط الجديد بأنه “ليس مجرد حدود، بل هو شريان حياة مصمم لحماية عائلات غزة وإبقائها على اطلاع خلال فترة وقف إطلاق النار”، كما جاء في مقال نشر في تشرين الثاني/نوفمبر: “الخط الأصفر ليس رمزا للانقسام، بل هو شريان حياة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك