بدأت أوليفيا رودريجو مسيرتها الفنية في سن مبكرة حيث انطلقت كواحدة من نجمات قناة ديزني واشتهرت بأدوارها في مسلسلات حققت نجاحًا واسعًا مثل" بيزاردفارك" و" هاي سكول ميوزيكال".
لكن التحول الحقيقي في حياتها حدث في عام 2021 عندما أصدرت أغنيتها الأولى" درايفرز لايسنس" التي حطمت الأرقام القياسية عالميًّا وجعلتها ظاهرة موسيقية بين ليلة وضحاها.
منذ ذلك الحين استطاعت أوليفيا أن تثبت أقدامها كواحدة من أبرز نجمات البوب والروك البديل وحصلت على ثلاث جوائز جرامي وهي لم تتجاوز 23 عامًا من عمرها.
تميزت أعمالها بالصدق والجرأة في التعبير عن مشاعر الشباب مما جعلها تنال لقب صوت الجيل بجدارة واستحقاق.
خلف النجاح الساحق الذي حققته أوليفيا تكمن تفاصيل شخصية غريبة لا يعرفها الكثيرون عنها فهي تعاني من صمم جزئي في أذنها اليسرى منذ ولادتها وهو تحد كبير يواجهها باستمرار خلال تسجيل الأغاني أو الغناء مباشرة فوق المسرح لكنها استطاعت التغلب عليه ببراعة مذهلة.
ومن المفارقات العجيبة في حياتها أن شهرتها العالمية بدأت بأغنية تتحدث عن رخصة القيادة بينما رسبت هي في اختبار القيادة الواقعي أربع مرات متتالية ولم تنجح إلا بعد محاولات شاقة.
كما تمتلك أوليفيا فوبيا غريبة من الأشباح والمنازل المسكونة وتتجنب الحديث عنها تمامًا في مقابلاتها الصحفية بسبب قصص مخيفة سمعتها في صغرها وسكن والدتها في منزل بإيجار رخيص علموا بعدها بقتل أحد الأشخاص فيه منذ فترة.
لم تخل مسيرة أوليفيا رودريجو من الأزمات المثيرة للجدل حيث واجهت اتهامات قوية بالسرقة الفنية بعد صدور ألبومها الأول" ساور".
هذه الاتهامات أجبرتها على دفع مبالغ طائلة تقدر بملايين الدولارات كتعويضات لنجوم كبار مثل تايلور سويفت وأعضاء فرقة بارامور بعد أن تمت إضافة أسمائهم كمؤلفين مشاركين في أغانيها لتجنب الملاحقات القضائية.
كما دخلت في صدام علني مع الفنانة كورتني لوف التي اتهمتها بسرقة فكرة غلاف أحد ألبوماتها الشهيرة ورغم هذه الأزمات المالية والقانونية استمرت أوليفيا في تحقيق مبيعات قياسية مكنتها من تعويض هذه الخسائر والسيطرة على القوائم العالمية للموسيقى.
تفتخر أوليفيا بجذورها الفلبينية من جهة والدها ورغم أنها لم تزر الفلبين قط إلا أنها تحرص على ممارسة عادات عائلتها في طهي الطعام الفلبيني التقليدي في منزلها.
وفيما يتعلق بأسلوب حياتها تتبع النجمة الشابة نهجًا صارمًا تجاه البيئة والموضة فهي ترفض ارتداء الملابس التي تنتجها المصانع الكبرى التي تعتمد على العمالة الرخيصة وتفضل شراء الملابس القديمة والمعاد تدويرها تعبيرًا عن اهتمامها بقضايا المناخ.
كما كشفت تقارير سابقة عن أنها كانت تكتب قصصًا خيالية سرية عن أعضاء فرقة ون دايركشن قبل شهرتها وهو ما تعتبره حاليًّا ذكرى مضحكة من مراهقتها التي قضتها في حلم الشهرة الذي أصبح حقيقة واقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك