عاجل.
ماكرون: وجود فرنسا على طاولة المفاوضات أمر ثانوي ومصلحة لبنان تقتضي أن يساهم الجميع في دعم المباحثاتعاجل.
رئيس وزراء لبنان: نحتاج إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية خلال الأشهر الستة المقبلةعاجل.
رئيس الوزراء اللبناني: سنتوجه إلى واشنطن بهدف واضح وهو الانسحاب الكامل لقوات إسرائيل من لبنانعاجل.
رئيس الوزراء اللبناني: لا نسعى إلى مواجهة مع “حزب الله” لكننا لن نسمح له بترهيبناعاجل.
رئيس الوزراء اللبناني: المفاوضات مع إسرائيل ستكون شاقة وستحتاج إلى دعم فعّال من الشركاءعاجل.
رئيس الوزراء اللبناني: سنواصل اتباع مسار الدبلوماسية من خلال محادثات مباشرة مع إسرائيل“القدس العربي”: خلال مؤتمر صحافي مشترك في باريس، الثلاثاء، أكّد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن لبنان “لا يسعى إلى مواجهة مع حزب الله”، فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسرائيل إلى التخلي عن “أطماعها” في لبنان، مشددا على ضرورة التوصل إلى اتفاق سياسي يضمن أمن الطرفين.
وقال سلام إن الحكومة لا تسعى إلى مواجهة مع “حزب الله”، لكنها لن تسمح بترهيبه، في وقت تواصل فيه المحادثات المباشرة مع إسرائيل لإنهاء الحرب.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عُقد في قصر الإليزيه بباريس، الثلاثاء، قال سلام إنه سيحتاج إلى مساعدة جميع شركاء لبنان، مع استمرار المحادثات المباشرة على مستوى السفراء في وقت لاحق هذا الأسبوع في واشنطن.
وأضاف سلام: “نواصل السير على هذا الطريق، انطلاقاً من قناعتنا بأن الدبلوماسية ليست علامة ضعف، وإنما عمل مسؤول لعدم ترك أي سبيل دون استكشاف من أجل استعادة سيادة بلدي وحماية شعبه”.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسرائيل إلى التخلي عن “أطماعها” التوسعية في لبنان، مؤكداً أن على “حزب الله” وقف هجماته على إسرائيل، وأن تجريده من سلاحه يتم “عبر اللبنانيين أنفسهم”.
وقال ماكرون إن الهدنة الحالية “يجب تمديدها للسماح ببدء عملية استقرار حقيقية”، داعياً إلى “اتفاق سياسي بين إسرائيل ولبنان يضمن أمن البلدين، ووحدة أراضي لبنان، ويضع الأسس لتطبيع العلاقات بينهما”.
كما أكد الرئيس الفرنسي أن فرنسا “مستعدة للحفاظ على التزامها في الميدان” بعد مغادرة قوة حفظ السلام الموقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل)، والمقررة في نهاية العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك