العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

ماكرون يدعو إسرائيل إلى "التخلي عن مطامعها" في لبنان وتمديد الهدنة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحافي عقده في القصر الرئاسي الفرنسي مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إلى تمديد الهدنة بين إسرائيل ولبنان بما يسمح بالدخول في عملية ...

ملخص مرصد
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إلى تمديد الهدنة بين إسرائيل ولبنان وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية. كما طالب نزع سلاح حزب الله ودعم لبنان لفرض سيادته، مشدداً على ضرورة اتفاق سياسي يحفظ أمن البلدين. وأعلن readiness فرنسا للبقاء عسكرياً في جنوب لبنان بعد 2026 إذا رغب لبنان بذلك.
  • ماكرون: الهدنة يجب تمديدها لبدء تهدئة وإعادة استقرار في لبنان
  • سلام: الدبلوماسية خيار لحماية لبنان وليس ضعفاً، وبلاده بحاجة لـ500 مليون يورو لأزمة إنسانية
  • ماكرون: الحل الوحيد لأزمة لبنان هو اتفاق سياسي مع إسرائيل يحفظ أمن البلدين
من: إيمانويل ماكرون، نواف سلام أين: فرنسا، لبنان

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحافي عقده في القصر الرئاسي الفرنسي مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إلى تمديد الهدنة بين إسرائيل ولبنان بما يسمح بالدخول في عملية تهدئة وإعادة الاستقرار في البلد، مؤكداً أن هذا الاستقرار" لا يمكن أن يحدث إلا مع انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية، ونزع سلاح حزب الله من قبل اللبنانيين أنفسهم، بدعم من المجتمع الدولي".

وطالب ماكرون إسرائيل بـ" التخلي عن مطامعها" في الأراضي اللبنانية من أجل الوصول إلى حالة الاستقرار، كما طالب حزب الله بالتوقف عن مهاجمة إسرائيل، معتبراً أن الحزب" ارتكب خطأ استراتيجياً كبيراً عبر زجه لبنان في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى".

كما حيا الرئيس الفرنسي" المقاربة الشجاعة" التي اتخذها لبنان، والمتمثلة في فتحه محادثات مباشرة مع إسرائيل، معتبراً أنها" المقاربة المناسبة"، ومذكراً بأن فرنسا لطالما دفعت باتجاه محادثات كهذه و" دعمتها بلا أي تحفظ".

وأشاد أيضاً بـ" القرارات التاريخية" التي اتخذتها الرئاسة اللبنانية والحكومة لفرض سيادة الدولة على كامل أراضيها، في إشارة إلى رغبتها التي باتت معلنة في نزع سلاح حزب الله.

وفي ما يشبه خريطة طريق فرنسية لإنهاء الاعتداءات على لبنان، قال ماكرون إن" الحل الوحيد" للخروج من الأزمة يتمثل في" اتفاق سياسي بين إسرائيل ولبنان يحفظ أمن البلدين وسلامة أراضيهما، ويضع حجر الأساس لتطبيع العلاقات بينهما".

وأكد أن فرنسا جاهزة، " إذا أراد لبنان ذلك"، للإبقاء على حضورها العسكري في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة" يونيفيل" نهاية عام 2026، وذلك إلى جانب بلدان أخرى" شريكة" و" ضمن إطار علينا أن نحدده سوياً".

كما جدد التزام فرنسا بدعم إعادة إعمار المناطق التي أصابها القصف، واستعرض عدداً من مساهمات فرنسا لدعم لبنان في مواجهة" التحدي الهائل" الذي يواجهه.

من جهته، دافع سلام عن خيار بلده الذهاب إلى محادثات مباشرة مع إسرائيل، بالقول إن" الدبلوماسية ليست إشارة ضعف"، بل خيار سياسي" لحماية شعبنا"، وشدد على أنه لا وجود لاستقرار كامل من دون انسحاب إسرائيل، وتحرير المعتقلين، وعودة النازحين.

كما شكر فرنسا على دعمها لبنان في مواجهة الأزمة الإنسانية التي يعرفها منذ ثلاثة أشهر، وفي وعودها بإعادة الإعمار، لكنه أعلن أن بلده ما يزال" بحاجة إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية" خلال الأشهر الستة المقبلة.

وتأتي زيارة سلام بعد أربعة أيام من مقتل جندي في الوحدة الفرنسية في قوات" يونيفيل" في كمين ببلدة الغندورية جنوب لبنان.

وكان ماكرون قد حمّل حزب الله مسؤولية الاعتداء، وطالب السلطات اللبنانية بـ" توقيف الجناة فوراً"، وهو ما رد عليه سلام بالقول إنه يتابع" شخصياً" التحقيقات الساعية إلى تقديم المسؤولين عن الاعتداء إلى القضاء.

غير أن هذا الاعتداء، الذي قال ماكرون أمس إنه لم يستهدف الجندي لأنه فرنسي، بل لأنه كان يؤدي مهمته جندياً في" يونيفيل"، لم يغير مسار الزيارة كما يبدو، فباريس ترى في حكومة نواف سلام شريكاً يمكنه الإصغاء إلى خطها في أبرز الملفات اللبنانية، وعلى رأسها نزع سلاح حزب الله وإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل لـ" حل النزاع القائم بين البلدين منذ عقود"، بحسب ما صرح به وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يوم الأربعاء الماضي.

وقبل ساعات من وصوله إلى الإليزيه، ألقى رئيس الوزراء اللبناني كلمة أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعين اليوم في لوكسمبورغ، مؤكداً أن حكومته تسعى، من خلال محادثاتها المباشرة مع إسرائيل، " إلى إنهاء الاحتلال، وضمان الإفراج عن أسرانا، وتأمين عودة النازحين إلى منازلهم وقراهم".

كما خاطب سلام وزراء الخارجية الأوروبيين بالقول: " إن حجم التحديات التي نواجهها هائل، ويستدعي تضامناً دولياً أكبر.

ولبنان يحتاج اليوم إلى شركائه الأوروبيين أكثر من أي وقت مضى"، مفصلاً مجالات هذا الدعم المنتظر، والتي تشمل" مواصلة دعمنا لمواجهة الأزمة الإنسانية غير المسبوقة"، و" تعزيز دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي"، إضافة إلى" دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك