Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

اجتماع وزاري عربي: هجمات إيران وإغلاقها هرمز يلزمها بتعويضات

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

إسطنبول: شدد وزراء الخارجية العرب، مساء الثلاثاء، على أن هجمات إيران على دول عربية وإغلاقها مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية يرتب عليها دفع تعويضات عن الأضرار والخسائر.جاء ذلك ضمن قرار صدر عن اجتماع و...

ملخص مرصد
عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً طارئاً عبر اتصال مرئي برئاسة البحرين، مساء الثلاثاء، وأدانوا بشدة الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول عربية، مطالبين إيران بدفع تعويضات عن الأضرار. كما استنكر المجلس إغلاق إيران مضيق هرمز، واعتبره انتهاكاً للقانون الدولي. وأكد القرار مسؤولية إيران الكاملة عن الأضرار الناجمة عن هجماتها، وفقاً للقانون الدولي.
  • وزراء الخارجية العرب يطالبون إيران بتعويضات عن هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة
  • إيران أغلقت مضيق هرمز رداً على حصار واشنطن موانئها بعد تعثر مفاوضات إسلام أباد
  • القرار أدان تمويل إيران وتسليحها للميلشيات في دول عربية، مهدداً أمنها واستقرارها
من: وزراء الخارجية العرب، إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: إسطنبول، الخليج العربي، مضيق هرمز

إسطنبول: شدد وزراء الخارجية العرب، مساء الثلاثاء، على أن هجمات إيران على دول عربية وإغلاقها مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية يرتب عليها دفع تعويضات عن الأضرار والخسائر.

جاء ذلك ضمن قرار صدر عن اجتماع وزاري طارئ برئاسة البحرين، عبر اتصال مرئي، ناقش “الاعتداءات الإيرانية” ضد الدول العربية، حسب بيان للخارجية البحرينية.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط الماضي، حربا على إيران، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل حسب طهران، التي ردّت بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل.

ومساء الثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد هدنة مع إيران إلى حين أن تقدّم مقترحها بشأن المفاوضات الهادفة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وأعلنت واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان الجاري، هدنة لمدة أسبوعين كان مقررا أن تنتهي في الثامنة من مساء غد الأربعاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (03: 30 فجر الخميس بتوقيت إيران).

وتحدث وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني في بداية الجلسة عن “الهجمات الإيرانية غير القانونية السافرة على عدد من الدول العربية باستخدام آلاف من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة يوميا”.

وأضاف أن هذه الهجمات “على مدى أربعين يومًا، استهدفت إحداث أكبر قدر من الدمار في أسرع وقت”.

واستهدفت إيران خلال 41 يومّا السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عُمان والبحرين وقطر والأردن بما لا يقل عن 6 آلاف و615 صاروخا وطائرة مسيّرة، إضافة إلى هجوم بمقاتلتين، وفقا لإحصاء أجرته الأناضول اعتمادا على بيانات رسمية.

وأعلنت طهران أن هجماتها استهدفت ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في هذه الدول، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدينة، وهو ما أدانته تلك الدول مرارا ودعت إلى وقفه.

وشدد الزياني على أنه “يجب محاسبة إيران على الأضرار التي تسببت فيها جرّاء إقدامها على إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية”.

وأوضح أن ذلك “عطّل المرور البحري في الخليج العربي، وأضرّ بأمن الطاقة وإمدادات الغذاء والدواء والتجارة الدولية والاقتصاد العالمي، وهدد حياة آلاف البحارة، ودفع بملايين من البشر في العالم إلى الجوع”.

ومضى قائلا إن ذلك يمثل “انتهاكا صريحا للقانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار”.

وردّا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، أعلنت إيران في 2 مارس/ آذار الماضي تقييد حركة الملاحة في المضيق، الذي كان يعبر منه قبل الحرب 20 في المئة من صادرات النفط العالمية لاسيما دول الخليج.

ومع بداية الهدنة، قالت طهران إنها رفعت القيود، لكن لاحقا أعلنت إغلاق المضيق، ردّا على حصار واشنطن الموانئ الإيرانية، إثر تعثر مفاوضاتهما بإسلام أباد في 12 أبريل/ نيسان الجاري.

واعتمد المجلس الوزاري للجامعة العربية مشروع قرار تقدّمت به البحرين، وفقًا للبيان.

وقالت الخارجية البحرينية إن “القرار أدان بشدة الهجمات الإيرانية السافرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد أراضي الأردن والإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عُمان وقطر والكويت والعراق”.

وشدد على أنها “تشكل انتهاكًا جسيمًا لسيادة تلك الدول، وتقوّض السلم والأمن في المنطقة، وتمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، كما تشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين”.

وزاد بأن “إيران تتحمّل المسؤولية الدولية الكاملة عن هجماتها غير المشروعة وغير المبررة ضد الدول العربية، وأنها ملزمة، بموجب قواعد القانون الدولي، بجبر الضرر الكامل (تقديم تعويضات) عن جميع الأضرار والخسائر الناجمة عن تلك الهجمات”.

كما أدان القرار “الإجراءات والتهديدات الإيرانية الهادفة إلى إغلاق مضيق هرمز وباب المندب، باعتبارها انتهاكًا لأحكام القانون الدولي ولمبدأ حرية الملاحة في المضائق الدولية”.

وشدد على أن “أي محاولة من جانب إيران لإعاقة المرور المشروع لحرية الملاحة بمثابة تهديد لأمن الممرات البحرية وأمن الطاقة الدولية وحريتها (…) ويشكل فعلا غير مشروع دوليًا”.

وتابع أن “إيران تتحمّل المسؤولية الدولية عن ذلك، ويترتب عليها، بموجب القانون الدولي، التزام بتقديم جبر كامل عن جميع الأضرار والإصابات والخسائر الاقتصادية الناجمة عن ذلك”.

وفي 14 أبريل/ نيسان الجاري، طالبت إيران كلا من السعودية وقطر والإمارات والبحرين والأردن بدفع تعويضات، مدعية مشاركة هذه الدول في الحرب على طهران.

كما أعرب القرار عن رفض المجلس الوزاري العربي لـ”استمرار إيران في تمويل وتسليح وتحريك الميلشيات التابعة لها في عدة دول عربية خدمة لمصالحها، وبما يشكل تهديدا خطيرًا لأمن واستقرار تلك الدول والمنطقة”.

وتجمع إيران علاقات قوية بحركات موالية لها في دول عربية، منها “حزب الله” في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك