الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول
عامة

وظائف إضافية لقاعات الرياضة في العراق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

تنتشر الصالات الرياضية الخاصة في مختلف أنحاء العراق، في الأحياء الشعبية والراقية، ما يعكس تحوّلاً لافتاً في اهتمامات الأجيال الجديدة، وتحولت تلك القاعات إلى مساحات حياة بديلة خلال السنوات الأخيرة، يلو...

ملخص مرصد
شهدت العراق خلال السنوات الأخيرة انتشاراً واسعاً للصالات الرياضية في مختلف المدن والأرياف، ما يعكس تحولاً في اهتمامات الشباب والفتيات نحو الصحة البدنية والنفسية. وأكد مختصون أن الإقبال المتزايد جاء استجابة لتحذيرات من انتشار المخدرات والانتحار بين الشباب، مشيرين إلى أن الرياضة أصبحت ضرورة علاجية ووقائية. وقال مدرب لياقة بدنية في بغداد إن أعداد المشتركين قفزت نوعياً، مشيراً إلى تنوع الفئات العمرية والجندرية داخل القاعات الرياضية.
  • انتشار الصالات الرياضية في العراق بين الأحياء الشعبية والراقية والأرياف
  • إقبال متزايد من الشباب والفتيات على الرياضة لعلاج القلق والاكتئاب بحسب الأطباء
  • تغير حياة ممارسين مثل محمد رياض وزهراء عبد الرحمن بعد الالتزام بالرياضة
من: علي بيرلو (مدرب لياقة بدنية)، محمد رياض (29 سنة)، زهراء عبد الرحمن (22 سنة)، حسام عاشور (27 سنة) أين: العراق (بغداد والأرياف)

تنتشر الصالات الرياضية الخاصة في مختلف أنحاء العراق، في الأحياء الشعبية والراقية، ما يعكس تحوّلاً لافتاً في اهتمامات الأجيال الجديدة، وتحولت تلك القاعات إلى مساحات حياة بديلة خلال السنوات الأخيرة، يلوذ بها الشباب والفتيات بحثاً عن توازن مفقود في مجتمع مثقل بالضغوط المعيشية والاجتماعية.

ويبرز انتشار القاعات الرياضية في مختلف المدن، وحتى في الأرياف، تحوّلاً لافتاً في اهتمامات الشبان العراقيين، ولا يأتي الإقبال المتزايد عليها من فراغ، فمع تصاعد القلق من انتشار تعاطي المخدرات وحالات الانتحار بين الشباب، ينصح مختصون بممارسة الرياضة، مؤكدين أنها ضرورة علاجية ووقائية، ويعدّ انتشار القاعات الرياضية مؤشراً على ارتفاع الوعي الصحي، خاصة بين الفئات الشابة.

يدير مدرب اللياقة البدنية علي بيرلو، إحدى القاعات الرياضية في بغداد، ويقول إن السنوات الأخيرة شهدت" قفزة نوعية" في أعداد المشتركين، مبيناً لـ" العربي الجديد" أن" الإقبال لم يعدّ مقتصراً على الشباب الباحثين عن بناء العضلات أو إنقاص الوزن، إذ أصبحت القاعات الرياضية تستقبل الكثير من طلبة الجامعات والموظفين من الجنسين، وحتى مراهقات في مقتبل العمر، ما يؤشر إلى وعي متزايد بأهمية الصحة البدنية".

ويشير بيرلو إلى أن" نصائح الأطباء لعبت دوراً مهماً في هذا التحول، وأن العديد من المشتركين يأتون بتوصيات طبية، ومن بينهم من يعانون القلق أو الاكتئاب، أو المعرضون لميول سلوكية خطرة، ونوفر بدورنا بيئة صحية منضبطة تساعدهم على إعادة ترتيب حياتهم وفق المعايير البدنية".

يلتزم الكثير من الشبان والشابات بمواعيد التدريب داخل الصالات، ومن بين هؤلاء محمد رياض (29 سنة)، والذي بدأ التدريب مثقلاً بعادات مدمرة، لكن المداومة على الرياضة غيرت حياته.

ويقول لـ" العربي الجديد": " قبل ثلاث سنوات كنت غارقاً في التدخين وتعاطي المواد المخدرة، وكنت أسير نحو الهاوية بعد أن فقدت تركيزي، وتدهورت صحتي، وابتعدت عن عائلتي".

يضيف رياض: " بدأ التحول عندما أصرّ صديقي، وهو لاعب كمال أجسام، على اصطحابي إلى القاعة الرياضية، في البداية كنت أذهب مجاملة له، ثم بدأت أشعر بتغيير في داخلي.

التعب الجسدي كان يطرد الرغبة في التعاطي، والانضباط اليومي أعاد لي احترام نفسي.

أقلعت تماماً عن التدخين، وعن تعاطي المواد المخدرة، وأشعر أن الرياضة أنقذتني من خطر الموت".

ولا يقتصر التحول على الذكور، فالفتيات أيضاً وجدن في صالات الرياضة مساحة لإعادة تعريف أنفسهن، بعيداً عن الصور النمطية أو قيود الخجل الاجتماعي.

تتحدث زهراء عبد الرحمن (22 سنة) بثقة عن رحلتها مع الرياضة، قائلة لـ" العربي الجديد"، إنها كانت تعاني خجلاً شديداً، وضعفاً في تقدير الذات، قبل أن تقنعها صديقتها المقربة بالالتحاق بإحدى القاعات الرياضية النسائية، وبعد نحو عامين من المداومة، اكتشفت أن الرياضة ساعدتها على تحسين شخصيتها.

وتوضح زهراء: " المداومة على ممارسة التمارين لم تمنحني الرشاقة فحسب، بل علمتني أيضاً الالتزام وتحمل المسؤولية، ومنحتني ثقة كبيرة في نفسي.

فتيات كثيرات يسألن عن برنامجي الغذائي وخطتي التدريبية، وأصبحت أشجع غيري من الفتيات على مزاولة الرياضة، وبالفعل تأثرت عدد من صديقاتي بي، وأصبحن يمارسن الرياضة مثلي".

بدوره، ينظر حسام عاشور (27 سنة) إلى الأمر من زاوية أخرى تتعلق بفهم الجسد، والتعامل معه بوصفه منظومة متكاملة تحتاج إلى وعي ومعرفة، لا مجرد تمارين عابرة.

يقول لـ" العربي الجديد": " تمسكي بالتمارين اليومية منحني شعوراً عميقاً بالراحة النفسية، فعندما أتمرن أشعر أن الضغوط تتبخر، وأتعلم كيف يعمل جسدي، وكيف أحافظ عليه".

هناك أيضاً من ساعدتهم الصالات الرياضية في معركة التخلص من الوزن الزائد، وتبدلت حياتهم بالكامل، إذ تحسن مظهرهم ما منحهم جاذبية أكبر واهتماماً من الآخرين، وهذا ما يدفعهم إلى الاستمرار، لكنهم يشددون في الوقت ذاته على أن المكسب الحقيقي كان استعادة السيطرة على حياتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك