قرر الإتحاد البحريني لكرة اليد إلغاء بطولة الكأس للرجال للموسم الرياضي 2025 - 2026 بعد استشارة الأندية، حيث أيدت 9 من أصل 11 ناد فكرة الإلغاء، بينما رفض ناديين (النجمة وباربار) هذه الفكرة.
قرار إلغاء البطولة بهذه الطريقة سابقة غير جيدة وقد يتأسس عليها قرارات مشابهة في المستقبل.
أتصور بأن الإشكالية تتمحور في طريقة تسيير المُسابقات، أو برمجة المُسابقات خلال الموسم في ضوء المشاركات المتعددة للمنتخبات الوطنية، وواقعا ألتمس العذر بعض الشيء للاتحاد في هذا الجانب، فعلى سبيل المثال لا الحصر: دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية ودورة الألعاب الخليجية بطولتان لم تكونا مدرجتان في الروزنامة لهذا الموسم.
هناك تحديات أكبر تواجه الإتحاد في إقامة مسابقاته خلال الموسم، أبرزها: إقامة بطولة كأس العالم كل عامين، وعليه إقامة بطولة آسيا بين العامين، بخلاف دورة الألعاب الخليجية ودورة الألعاب العربية بين الفينة والأخرى، ودورة الألعاب الآسيوية كل 4 سنوات، وبطولة الأندية الآسيوية كل سنة وغير ثابتة الموعد.
في كل الأحوال، لابد من وضع حلول واقعية ومنطقية تراعي هذه التحديات وتأخذ بعين الاعتبار الجوانب الفنية والتنافسية وحقوق الأندية التي أعدت للمنافسة على بطولات الموسم، وإذا كانت القرارات ستتخذ بناء على كم عدد الأندية الراغبة وعدد الأندية غير الراغبة، فلن تُعارض بعض الأندية اقتصار الموسم على بطولة واحدة أو فترة محدودة في الموسم بداعي الظروف المالية، وهذا لا نسمعه إلا في كرة اليد واقعا.
الحل المنطقي هو أن يتم تغيير لائحة البطولة، بحيث تقام ما بين بطولة الدوري، كما يحدث في الدوري السعودي.
عموما، لا أؤيد فكرة إلغاء بطولة الكأس باعتبارها مؤهلة لبطولة الأندية الخليجية أبطال الكؤوس، وهي بطولة رئيسية في الموسم، أتفق أن هناك 7 أندية ستتحمل رواتب لشهرين إضافيين من أجل مباراة، وهو أمر غير واقعي، ولكن هناك 4 أندية مضطرة للاستمرار لخوض مباريات الدور نصف النهائي والنهائي لدوري خالد بن حمد بعد الانتهاء من دورة الألعاب الخليجية، لذلك أقترح أن تقام البطولة (بمن حضر) من دون أي تبعات إدارية أو مالية على الأندية غير الراغبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك