Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات) CNN بالعربية - حزب الله يهاجم قوات إسرائيلية جنوب لبنان التلفزيون العربي - غوغل تطلق ميزة لكشف المكالمات الوهمية قناة القاهرة الإخبارية - توسع استيطاني جديد يشعل التوترات في الضفة الغربية
عامة

السودان حينما تصبح الدعوة للسلام جريمة!

سودانايل الإلكترونية
2

في السودان اليوم لم تعد الحرب مجرد مواجهة مسلحة بل تحولت إلى واقع مفروض بقوة السلاح والخوف حتى غدا رفضها جريمة والدعوة إلى السلام تهمة جاهزة فمن يطالب بوقف نزيف الدم أو يرفض الموت المجاني يوصم بالخيان...

ملخص مرصد
تحولت الدعوة للسلام في السودان إلى جريمة بموجب قوانين الحرب، حيث يواجه المطالبون بوقفها الاعتقال والسجن. بحسب تقارير، حُكم على الإعلامي خالد بحيري بالسجن 20 عاماً بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع، بينما تُمنح امتيازات للمتعاونين مع النظام. amid تدهور اقتصادي وأمني، يسيطر تجار الحروب على المشهد السياسي، ما يهدد أي مساعي سلام حقيقية.
  • حكم بالسجن 20 عاماً على إعلامي بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع (بحسب التقرير)
  • تجار الحروب يسيطرون على القرار السياسي ويمنعون السلام لبقاء نفوذهم
  • زيارة البرهان للسعودية أملاً في استعادة السلام بدعم من القيادة السعودية
من: منيب عبدالعزيز، خالد بحيري، البرهان، الملك سلمان، الأمير محمد بن سلمان أين: السودان، المملكة العربية السعودية

في السودان اليوم لم تعد الحرب مجرد مواجهة مسلحة بل تحولت إلى واقع مفروض بقوة السلاح والخوف حتى غدا رفضها جريمة والدعوة إلى السلام تهمة جاهزة فمن يطالب بوقف نزيف الدم أو يرفض الموت المجاني يوصم بالخيانة والعمالة وقد ينتهي به الأمر خلف القضبان بدل أن يسمع صوته.

قصة الشاب منيب عبدالعزيز الذي خرج لإحياء الذكرى السابعة لثورة ديسمبر ليست سوى نموذج لهذا الواقع حيث يقابل الحلم بوطن أفضل بالقمع والاعتقال وكذلك الإعلامي خالد بحيري الذي وجهت إليه تهمة التعاون مع قوات الدعم السريع وصدر بحقه حكم بالسجن عشرين عاما في مشهد يعكس اختلال موازين العدالة.

في المقابل تعقد صفقات عفو مع بعض من كانوا جزءا من المأساة ويستقبلون استقبال الفاتحين وتمنح لهم الامتيازات والرتب والمركبات الفارهة بينما يعجز المواطن البسيط عن تأمين قوت يومه أو حماية نفسه في ظل انهيار اقتصادي وأمني متسارع.

لقد أصبح قول لا للحرب موقفا محفوفا بالمخاطر رغم أنه في جوهره موقف أخلاقي وإنساني والحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن الخيانة ليست في رفض الحرب بل في تبريرها وفي ترويج الأكاذيب التي تطيل أمدها وتضاعف كلفتها على الوطن والإنسان.

الشعب السوداني سئم هذا النزيف المستمر أنهكته الحرب لكنه محاصر بالخوف والصمت في واقع تهيمن عليه جمهورية السلاح حيث تتحكم مصالح تجار الحروب في مصير البلاد هؤلاء يدركون أن السلام يعني نهاية نفوذهم لذلك يعملون على إطالة أمد الصراع ويغذونه بكل الوسائل الممكنة.

ولا تقف المسؤولية عند أطراف القتال وحدهم بل تمتد إلى المستفيدون من الحرب الذين ينهبون موارد البلاد.

ويعلمون أن وقف الحرب يعني فناءهم.

وبالطبع لا مصلحة للطرفين والأطراف الأخرى الإسلاميين وصحفي بنكك والبلابسة واللايفاتية والقونات والنائحات المستأجرات فشلوا في محاولتهم التشويش على المؤتمر الذي ضم ممثلين عن 55 دولة ومنظمة، بهدف إعادة ضبط المسار السياسي والتركيز على قوى مدنية سودانية.

ولكن الحشود المصنوعة المأجورة ( ببلاش) الداعية للحرب أثبتت فشلها وعدم قدرتها على التأثير في عرقلة مسار المؤتمر الإيجابي وأصبحت في ( موقع تسلل ) ولم يحسب الهدف والنتيجة صفرية ( قرش وراح) وطارت الطيور بأرزاقها.

زيارة البرهان الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية أرض السلام وراعية منبر السلام لعل وعسى أن يستمع الجنرال برهان إلى نصائح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء بإحلال سلام دائم يُنهي معاناة الشعب السوداني الصامد الصابر جذرياً، و( جدة قريبة) مسافة السكة.

ثورة ديسمبر المجيدة ستظل حاضرة في وجدان الشعب السوداني الصابر الصامد، ولن يمحوها دخان البنادق، لأنها تعبير صادق عن إرادة الحرية والكرامة والسلام.

لا للحرب… نعم للسلام.

المجد والخلود للشهداءولك الله يا وطني… فغدًا، رغم كل شيء، ستشرق شمسك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك