العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

سيف الساموراي وخنجر اليمني.. المفاوضات في الفلسفة الإيرانية كما يراها عراقجي

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

قبل يوم من نهاية الهدنة المؤقتة بين أمريكا وإيران التي بدأت قبل أسبوعين، تخيم حالة من الغموض حول عقد جولة ثانية من المحادثات بينهما في العاصمة الباكستانية إسلام آباد؛ إذ قال كبير المفاوضين الإيرانيين ...

ملخص مرصد
تخيم الغموض على جولة ثانية من المفاوضات بين أمريكا وإيران قبل انتهاء الهدنة المؤقتة بيوم، إذ رفضت إيران التفاوض تحت التهديدات بحسب محمد باقر قاليباف، بينما أكد ترامب قرب توقيع اتفاق تاريخي لكنه رفض تمديد الهدنة. كما ناقش وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في كتابه مبادئ التهديدات في المفاوضات السياسية ودورها في تحقيق الأهداف.
  • رفضت إيران التفاوض تحت التهديدات بحسب محمد باقر قاليباف
  • أكد ترامب قرب توقيع اتفاق تاريخي لكنه رفض تمديد الهدنة
  • ناقش عباس عراقجي في كتابه مبادئ التهديدات في المفاوضات السياسية
من: محمد باقر قاليباف، عباس عراقجي، ترامب أين: إسلام آباد (عاصمة باكستان)

قبل يوم من نهاية الهدنة المؤقتة بين أمريكا وإيران التي بدأت قبل أسبوعين، تخيم حالة من الغموض حول عقد جولة ثانية من المحادثات بينهما في العاصمة الباكستانية إسلام آباد؛ إذ قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في منشور على منصة" إكس" صباح الثلاثاء: " لا نقبل التفاوض تحت وطأة التهديدات"، مضيفا أن الجمهورية الإسلامية كانت تستعد" لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة"، بينما يؤكد ترامب أنه بات قريبا من توقيع اتفاق تاريخي مع إيران، لكنه قال في ذات الوقت إنه لن يقبل بتمديد الهدنة، وأن عدم قبول إيران لاتفاق سيعيد الحرب، وتواجه روسيا حربا غير مسبوقة.

ونقترب من السياسة الإيرانية في المفاوضات والتهديدات، كما يراها وزير خارجيتها عباس عراقجي، والتي تحدث عنها بين فصول كتابه الصادر حديثا بعنوان: " قوة التفاوض.

مبادئ وقواعد المفاوضات السياسية والدبلوماسية"، والذي صدرت طبعته المترجمة عن دار هاشم في 2026.

التهديد غير المنفذ مزحة جوفاء.

كيف يرى الإيرانيون ترامب؟يقول عراقجي في كتابه: " للتهديد طرقه الخاصة وآلياته التي إن لم تُراعَ، يفقد جدواه.

أولا: يجب أن يكون التهديد ممكن التنفيذ عمليا، والتهديد الذي يدرك الطرف الآخر أنه لا يمكن تنفيذه سيظل مزحة جوفاء، ولن يأخذه أحد على محمل الجد؛ عادة ما تكون بعض التهديدات غير عملية، وبعضها الآخر مكلفا بالدرجة التي لا يلجأ إليها أي لاعب عاقل".

ويكمل عراقجي: " يجب أن يكون التهديد متناسبا ومتوازنا، فعلى سبيل المثال، لا معنى للتهديد بقطع التفاوض بسبب موضوعات جزئية، في الوقت الذي يُحرز فيه تقدما مناسبا في المفاوضات، وتم الوصول إلى اتفاق حول القضايا الأساسية.

لكل تهديد وزنه، ويجب أن يكون التهديد لقاء تهديد آخر بدرجته ومستواه".

ويواصل في فلسفته: " التهديد إما لا يُوجه، وإما إذا وُجِه يجب تنفيذه، كما أن التهديد، إما أن يؤتي أُكله، ويحمل الآخر على التراجع، وإما يُفرغ من معناه ويجعل الآخر يتمادى في مطالبه ويصر عليها؛ ففي الحالة الثانية، الطرف الذي وجَه التهديد ولم ينفذه سيخسر اللعبة".

ويدلل بمثال، من المعروف أن" الساموراي لا يخرج سيفه من غمده إلا إذا أراد دما"، وهناك أيضا قاعدة شهيرة في اليمن وهي أن" اليمني لا يسل خنجره إلا إذا أعاده إلى مكانه ملطخا بالدماء"، ومعنى ذلك أنه يتعين إجراء الحسابات ودراسة الجوانب كل قبل سل السيف أو الخنجر (التهديد)، وأن تعلم أنه إن لم يتراجع طرف فعليك استخدام السيف أو الخنجر، فإذا افتقر إلى خسارة العمل بالتهديد، فلن يكون لإخراج السيف ثم إعادته إلى غمده دون استخدامه أي نتيجة سوى الخزي.

ويؤكد أنه" إن تكرار التهديد والوعيد الأجوف يتسبب بإفقاد المفاوض مصداقيته، وفي مثل هذه الحالة، حتى حينما يوجه تهديدا حقيقيا، فلن يأخذه أحد على محمل الجد؛ إجمالا، التهديد يجب أن يُطلق بعد دراسة الأمور من جميع جوانبها وتقييم الوضع بدقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك