العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

ماراثون الساعات الأخيرة.. "عقدة الثلثين" تحاصر الإطار في سباق رئاسة الوزراء

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 1 شهر

ما تزال أزمة اختيار رئيس الحكومة في العراق عالقة نتيجة استمرار الخلافات بين قوى الإطار التنسيقي، الكتلة صاحبة العدد الأكبر من المقاعد في البرلمان.ولم يتبقَّ من المهلة المحددة لرئيس الجمهورية لتكليف ...

ملخص مرصد
عالقت أزمة اختيار رئيس الوزراء في العراق بعد فشل اجتماع الإطار التنسيقي في حسم الخلافات حول مرشح الإطار، حيث يتنافس باسم البدري وإحسان العوادي. بحسب قياديين، لا يزال الخلاف قائماً حول مفهوم "الثلثين" في التصويت، ما أدى إلى تأخير تشكيل الحكومة قبل انتهاء المهلة المتبقية لخمس أيام. كما نفي القياديون وجود تأثير إيراني مباشر في الحسم، مؤكدين أن القرار خيار داخلي عراقي.
  • لم يتبق سوى 5 أيام لتكليف مرشح الإطار التنسيقي بتشكيل الحكومة
  • الخلاف حول "الثلثين" عرقل حسم مرشح الإطار (بدري أو العوادي)
  • نفي وجود تأثير إيراني مباشر في حسم الخلافات السياسية الداخلية
من: الإطار التنسيقي، قياديون (غير محدد) أين: العراق

ما تزال أزمة اختيار رئيس الحكومة في العراق عالقة نتيجة استمرار الخلافات بين قوى الإطار التنسيقي، الكتلة صاحبة العدد الأكبر من المقاعد في البرلمان.

ولم يتبقَّ من المهلة المحددة لرئيس الجمهورية لتكليف مرشح الإطار التنسيقي بتشكيل الحكومة سوى خمسة أيام.

ويقول القيادي في ائتلاف دولة القانون، حيدر المولى، إن" مرشحنا لمنصب رئيس، باسم البدري، يُعد صاحب الحظ الأوفر، نظرا لما يحظى به من دعم مقارنة بمرشح تحالف الإعمار والتنمية، إحسان العوادي".

ويشغل البدري منصب رئيس هيئة المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث سابقا)، فيما يتولى العوادي منصب مدير مجلس الوزراء الحالي.

ويتحدّث المولى عن عراقيل أدّت إلى تأخير تسمية رئيس مجلس الوزراء، وعزا تكرار تأجيل اجتماعات الإطار التنسيقي دون حسم إلى وجود تباين في وجهات النظر بين قادته، إذ توجد اعتراضات متبادلة بين الأطراف على المرشحين.

وتوقع أن يتم حسم هذه الخلافات خلال اليومين المقبلين، مشيرا إلى أن الكفة تميل بشكل واضح نحو تسمية البدري.

أما بشأن التسريبات عن زيارة قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قاآني، فقد نفى المولى ارتباطها بموضوع حسم منصب رئيسوأضاف أن دور الجانب الإيراني يقتصر على دعم ما تتفق عليه الكتل السياسية العراقية، باعتبار أن ذلك خيار داخلي، مع حرصه على استقرار البلاد بوصفها دولة جارة، إذ إن حدوث اضطرابات سياسية سيكون له انعكاسات عليها.

في المقابل، أقرّ عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، خالد وليد، بفشل اجتماع الإطار التنسيقي يوم الاثنين.

وأضاف وليد أن المؤيدين للبدري فشلوا في الحصول على النصاب المطلوب داخل الإطار التنسيقي لتمرير ترشيحه، وهو ثلثا الأعضاء.

ويدور الخلاف حاليا بشأن مفهوم" الثلثين"؛ إذ يرى فريق ائتلاف دولة القانون أن هذه النسبة يجب أن تُحتسب على أساس عدد قادة الإطار التنسيقي البالغ عددهم 12، فيما يطالب فريق" الإعمار والتنمية" باحتسابها على أساس عدد النواب.

ويرى وليد أن البدري لم يحظَ بهذه النسبة، سواء احتُسبت بالطريقة الأولى أم الثانية، وأن تكليفه رسميا لن يكون مجديا، لأن داعميه داخل الإطار التنسيقي لا يتجاوز عددهم 60 نائبا، ولن يستطيع نيل ثقة بعد ذلك.

وأكد أن اجتماعات زعيم ائتلاف الإعمار والتنمية، ، وزعيم ائتلاف دولة القانون، ، لم تُفضِ إلى نتائج، بالتزامن مع تمسك كل طرف بمواقفه.

وأشار وليد إلى أن تأثير العامل الخارجي في تشكيل هذه الحكومة تراجع نتيجة انشغال وإيران بالحرب المندلعة بينهما، رغم وجود بعض الضغوط المتعلقة بملف الدولار وطبيعة التعامل مع المقبل.

وفي السياق ذاته، نوّه عضو ائتلاف الإعمار والتنمية إلى أن بعض القوى السياسية الصغيرة بدأت تلوّح بالذهاب إلى" مرشح تسوية" من" قائمة الخط الثاني" التي كان يُتداول الحديث بشأنها عند بدء مفاوضات تشكيل الحكومة.

وتضم هذه القائمة عددا من الأسماء، أبرزها رئيس هيئة المستشارين في رئاسة الجمهورية الشكري، ومستشار، ورئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، ووزير الشباب والرياضة الأسبق عبطان، ووزير الداخلية.

وأشار وليد إلى أن الأزمة لا تتعلق فقط بتحديد رئيس مجلس الوزراء، بل تمتد إلى ملف إدارة الدولة بشكل كامل والعلاقات الخارجية.

في المحصلة، تبدو أزمة اختيار رئيس الوزراء داخل الإطار التنسيقي أبعد من مجرد خلاف على الأسماء، لتتحول إلى اختبار حقيقي لقدرة القوى السياسية على إنتاج تسوية متوازنة تجمع بين التوافق الداخلي ومتطلبات المرحلة الإقليمية.

وبين استمرار الانقسام وتعقيد الحسابات البرلمانية، تبقى فرص الحسم مرهونة بتنازلات متبادلة قد تفضي إلى مرشح توافقي، أو تُبقي المشهد مفتوحا على مزيد من التأجيل والغموض في الأيام المقبلة.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك